النسخة الورقية
  • الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

فيما سيتجه آخرون للترشّح للنيابي.. وكثيرون لم يحسموا قرارهم

مترشّ­حون بلديون في «الوسطى» يتراجعون عن ترشحهم بعد نقل دوائرهم للعاصمة

رابط مختصر
2014-09-25T09:33:40.237+03:00

غالب أحمد:


أدى المرسوم بقانون الذي جاء بإلغاء المحافظة الوسطى وتقسيم دوائرها وتوزيعها المحافظات الأربع الأخرى(الشمالية، الجنوبية، العاصمة،المحرق) لزيادة عدد الناخبين الذين لن يحق لهم التصويت في الانتخابات البلدية وذلك بعد تحويل بلدي العاصمة إلى أمانه عامة، الأمر الذي أدى لخلط أوراق العديد من المرشحين الذين كانوا قد حسموا ترشحهم وتوجههم للمشاركة في الانتخابات البلدية المقبلة.
وبناء على إلغاء المحافظة الوسطى وتحويل بلدي العاصمة الى أمانة عامة، ستقام الانتخابات البلدية في ثلاث محافظات فقط من اصل أربع مما سيرفع عدد المواطنين الذين لا يحق لهم التصويت في الاستحقاق الانتخابي البلدي. وقد أدى إلغاء المحافظة الوسطى الى خلط أوراق العديد من المرشحين الذين كانوا قد حسموا ترشيحهم للانتخابات البلدية المقبلة، وذلك بعد ضم مجمعاتهم السكنية الى محافظة العاصمة والتي لن تقام فيها انتخابات بلدية بعد قرار تحويل بلدي العاصمة الى أمانة عامة معينة. إلى ذلك قال المرشح للمجلس البلدي في أولى الوسطى سابقا ياسر الخياط انه يعتزم خوض الانتخابات النيابية في سابعة العاصمة على حسب التقسيم الجديد، وذلك بعد أن خسر فرصة ترشحه في الانتخابات البلدية. وأضاف «اعتقد ان حظوظي مازالت قوية على الرغم من إلغاء المحافظة الوسطى، وتحول الدائرة الأولى الى سابعة العاصمة حسب التوزيع الجديد». وتابع «حظوظي قوية جدا في الاستحقاق النيابي، حيث إنني حسمت أمري في الترشح للانتخابات النيابية بعد نيتي للترشح للمجلس البلدي، وذلك لأنني أملك شبكة من العلاقات الاجتماعية والتي تمكنني من الوصول إلى قبة البرلمان».
أما العضو البلدي بمجلس بلدي الوسطى مجدي النشيط والذي كان قد أعلن تجديد ترشحه في الدائرة الاولى فعلق في اتصال له لـ «الأيام» قائلا: بناء على القرار الأخير بإلغاء المحافظة الوسطى فلقد تم ضمنا الى محافظة العاصمة وذلك في الدائرة السابعة تحديدا.
وأضاف: بعد القرار الأخير سأكون بين خيارين حيث انني انتظر تعييني في الأمانة العامة للعاصمة، او سأرجع إلى وظيفتي السابقة. وحول إمكانية ترشحه نيابيا في سابعة العاصمة قال النشيط «ترشيحي الى الانتخابات النيابية أمر مستبعد بتاتا، حيث إنني لا أرى نفسي في الشأن البرلماني والسياسي، بالإضافة إن من حسموا ترشيحهم إلى قبة البرلمان وهم من ذوي الكفاءة».
أما المرشحة نورة معتوق والتي حسمت ترشيحها في أولى الوسطى بلديا فقد تحول عنوان منطقة سكناها إلى عاشرة العاصمة، وتشير الأنباء الى أنها تقوم بدراسة أمر ترشيحها النيابي.
بدورها قالت المرشحة وضحى الدوسري والتي اعلنت ترشحها في رابعة الوسطى فستتحول بناء على التوزيع الجديد الى المحافظة الجنوبية في الدائرة الثانية.
هذا وعلقت الدوسري على التغييرات الاخيرة بالقول: لاتزال حظوظي جيدة ومرتفعة على الرغم من تحولنا الى المحافظة الجنوبية، حيث ان اغلب المجمعات التي تضم الدائرة الرابعة بالوسطى سابقا ستتحول الى ثانية الجنوبية عدا مجمع 810 سينضم الى أولى الجنوبية.
وأضافت: التغييرات الأخيرة لم تغير من حظوظي وقرار ترشحي الى الاستحقاق البلدي قائم وبقوة.
أما عن الدائرة الأولى بالمحافظة الوسطى والتي تضم «توبلي، جدعلي، جرداب، الناصفة، سند» توزعت على الدائرتين السادسة والسابعة في محافظة العاصمة، ماعدا مجمع 743 فكان من نصيب الدائرة العاشرة بالعاصمة ايضا.
الدائرة الثالثة بالجنوبية وحسب التوزيع القديم سيتم اقتطاع مجمع 815 ويستم ضمه الى الدائرة العاشرة بالعاصمة. فيما جاءت الدائرة السادسة والتي تضم قرى ومناطق سترة «المنطقة الصناعية، مهزة، مركوبان، القرية، واديان، سفالة، أبوالعيش، أم البيض» فتوزعت على ثامنة وتاسعة العاصمة حسب التوزيع الجديد، ماعدا مجمعي 614 - 615 فقد اندرجا ضمن ثامنة الجنوبية.
أما الدائرة السابعة التي تضم «الخارجية، الحمرية، العكر الشرقي، العكر الغربي» فقد توزعت بين ثلاث دوائر في العاصمة وهي الثامنة والتاسعة والعاشرة.
فيما توزعت الدائرة الثامنة «المعامير، النويدرات والحجيات» على ثالثة ورابعة وثامنة الجنوبية، ماعدا مجمع 634 فقد جاء في ثامنة العاصمة

تبدأ الإنتخابات في

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها