• الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

الرابعة والخامسة أكثـر الدوائر تأثراً.. ومرشحو «الثالثة» ينتقلون لـ «الثانية»

مرشحو «المحرق» بالإجماع: لا تراجع عن خوض الانتخابات.. والتعديلات عززت حظوظن

رابط مختصر
2014-09-25T09:28:31.717+03:00

حسين العابد:


تعد محافظة المحرق أقل المتأثرين بمرسوم تعديل الدوائر الانتخابية، إذ لم تحظَ «المحرق» بأية اضافات أو نصيب في زيادة كتل الناخبين جراء توزيع مجمعات المحافظة الوسطى بعد إلغائها.
وتعد دائرتا الرابعة والخامسة في محافظة المحرق هما أكثر الدوائر تأثراً بقرار تعديل الدوائر، حيث تبادل المرشحون في الدائرتين مواقعهم فانتقل مرشحو الرابعة للخامسة والعكس، وذلك نتيجة لانتقال المجمعات السكنية في المحرق للدائرة الرابعة، ومجمعات قلالي إلى الدائرة الخامسة. كما تأثرت الدائرتان ثانية وثالثة المحرق، حيث انتقل ما لا يقل عن 3 مرشحين من الدائرة الثالثة إلى الثانية نتيجة للتعديل الجديد في الدوائر الانتخابية، غير أن جميع المرشحين لم يتراجعوا عن خوض المعترك الانتخابي وأكدوا مضيهم قدماً في إثراء العملية الديمقراطية، والمشاركة في الاستحقاق النيابي.
ولعل الجامع المشترك بين كافة المرشحين في محافظة المحرق هو «الرضا» والإعجاب بخطوة تعديل الدوائر الانتخابية، فالغالبية من المرشحين يجدون أن إعادة تنظيم الدوائر الانتخابية وفقا لما جاء به المرسوم بقانون سيعزز من حظوظهم الانتخابية، وسيرفع من مساحة قواعدهم الجماهيرية في الدوائر وفي التقسيم الجديد.
فقد جاءت الدائرة الأولى من محافظة المحرق من دون أي تغييرات تذكر بخصوص بقاء المرشحين أو انتقالهم لدائرة أخرى، حيث حافظ المرشحون «عادل المعاودة، محمد المطوع، يحيى المجدمي، أحمد العبيدلي، محمد القلاليف، على بوفرسن» على مواقعهم في المنافسة على المقعد النيابي للدائرة.
وفي هذا الصدد قال المرشح يحيى المجدمي أن ثمة تغييرات بسيطة حصلت في الدائرة التي هو فيها، غير أن ذلك لم يترك أثرا كبيرا بالنسبة للمرشحين، مؤكدا استمراره في خوض المعترك الانتخابي، واستعدادته لتمثيل أهالي أولى المحرق.
أما عن الدائرة الثانية في محافظة المحرق، فقد ضمت قائمة المرشحين عددا ممن انتقلوا من الدائرة الثالثة وعلى رأسهم أمين عام جمعية المنبر الإسلامي ورئيس كتلتها الانتخابية د.علي أحمد، ورئيس نقابة الصيادين وحيد الدوسري، بالإضافة إلى المرشح عبد المنعم العيد.
وعن هذه الخطوة قال النائب د.علي أحمد أن عملية تعديل الدوائر الانتخابية دفع جمعية المنبر إلى تدارس الموضوع، ومناقشة عدد المرشحين الذين سيمثلون الجمعية، من أجل اختيار أفضل المرشحين والدوائر، خصوصا وأن بعض المرشحين لهم أكثر من عنوان.
وبالتزامن مع تعديل الدوائر الانتخابية كشفت عضو المجلس البلدي في المحرق فاطمة سلمان أنها تراجعت عن توجهها لخوض الانتخابات النيابية، والاتجاه للدخول في المنافسة على المقعد البلدي في الدائرة، عازية ذلك لإصرار أهالي الدائرة ودفعهم لها لإكمال مشوارها البلدي، مؤكدا أن مرسوم تعديل الدوائر لم يكون له تأثير على قرارها.
أما المرشح محمد الفرج فقد أكد على أن تعديل الدوائر لم يترك آثارا سلبية على حظوظه، وأنه ماض قدما في خوض الانتخابات النيابية عن ثانية المحرق، مؤكدا أن حظوظه لا تتأثر لا بدخول مجمعات جديدة ولا مرشحين جدد.
من جانبه قال المرشح وحيد الدوسري أن إعادة تقسيم الدوائر أدى إلى إعادة حساباته الانتخابية، مشيرا إلى أنه لا زال في ثانية المحرق، غير أنه قد يحول وجهته إلى دوائر انتخابية أخرى نتيجة لامتلاكه أكثر من عنوان سكني، لوجود زوجات له هناك.
وذكر أنه يتمتع بقوة ولديه جماهيرية تغطي محافظة المحرق ككل، واصفاً شخصيته ب «العملة الصعبة» بقياس الجماهير الناخبة، مشيرا إلى أن المستجدات الحالية تجعله ثابتا على موقفه بنسبة 80%، مشيرا إلى أن الدائرة دخلت عليها مجمعات ثلاثة جديدة، فيما اقتطع منها مجمع واحد، غير أن ذلك لم يؤثر على حظوظه.
أما الدائرة الثالثة في المحرق وبحسب الإحصائيات المتوفرة، فإن المرشح المؤكد فيها هو عبدالله محمد سعد، إلى جانب مرشحين آخرين محتملين لم يحسموا ترشحهم بعد.
وسجلت الدائرة الرابعة في محافظة المحرق 4 مرشحين انتقلوا بعد تعديل الدوائر من الدائرة الخامسة، متمثلين في النائب الحالي عيسى الكوهجي، والمرشح عبدالله العيناتي، والمرشح محمد خيامي، بالإضافة إلى الوجه النسائي الوحيد في الدائرة ريما حسن هلال، والتي أكد على أن التغييرات لم تؤثر سلبا في حظوظها الانتخابية، وأنها ماضية قدما في خوض الاستحقاق البرلماني.
أما الدائرة الخامسة في محافظة المحرق فقد حوت كافة المرشحين الذين كانوا ممثلين عن الدائرة الرابعة، حيث ضمت بعد تعديل الدوائر النائب الحالي والمرشح محمود المحمود، والعضو البلدي خالد بوعنق، والمرشح المحتمل لائتلاف الفاتح سامي الشاعر، بالإضافة إلى المرشحين محمد الجودر ودينا الفايز.
وعبر ممثلو الدائرة كافة عن أن تعديل الدوائر قد صب في صالح حظوظهم الانتخابية، حيث أكد النائب محمود المحمود ترشحه للانتخابات النيابية في الدائرة، مؤكدا أن التعديلات جاءت في مجال دعم العملية الديمقراطية وبما يخدم الوطن والمواطن.
أما المرشح محمد الجودر فقد رأى أن قرار تعديل الدوائر قد جاء في صالحه، وعزز من قواعده الجماهيرية، حيث أصبحت هناك مساحة جغرافية متقاربة في الدائرة ويمكن العمل فيها بشكل أفضل من السابق.
أما المرشح سامي الشاعر فقد رأى أن خطوة تعديل الدوائر هي خطوة «مريحة» واستطاعت ان تقرب المناطق ببعضها البعض بحيث تكون أكثر انسجاما من ذي قبل مما سيترك أثره الواضح على العمل الديمقراطي.
واتفقت المرشحة دينا الفائز مع منافسها سامي الشاعر بشأن الايجابيات التي جاء بها تعديل الدوائر، معتبرة أن الكتلة الناخبة ساعدتها أكثر في رفع حظوظها الانتخابية، وفي توسعة رقعة جماهيريتها.
وحافظت الدوائر السادسة والسابعة والثامنة في محافظة المحرق على توازنات المرشحين، إذ لم تتأثر الدوائر الثلاث البتة، وبقي المرشحون في مسار السباق الانتخابي وفقا لما كان عليه الوضع قبل تعديل الدوائر، حيث أضيف مجمع واحد للدائرة السادسة وليس له أثر، لخلوه من السكان.

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها