النسخة الورقية
  • الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

الوسطى توزعت في 3 محافظات.. وسيناريوهات التنافس الانتخابي تغيّرت بالكامل

المترشحون بين متراجع ومتردّد ومصمم بعد إلغاء «الوسطى»

رابط مختصر
2014-09-24T07:28:41.400+03:00

سماء عبدالجليل:


قلب مرسوم تعديل الدوائر الانتخابية موازين مرشحي الوسطى رأسا على عقب، بعد ان تم إلغاء المحافظة الوسطى وتوزيع دوائرها على المحافظات الجنوبية والعاصمة و الشمالية، الأمر الذي أدى لأن يعيد غالبية المرشحين حساباتهم في خوض المعترك الانتخابي، فمنهم من فضل دراسة الوضع بدقة أكبر نظرا لخسارته العديد من القواعد الانتخابية في دائرته السابقة، والتي كان يبني آمال حظوظه عليها، فيما قرر البعض النأي عن الدخول المعترك الانتخابي نظرا لعدم معرفته بديموغرافية المناطق الجديدة واحتياجاتها ومكونها الأساسية.
وفي ظل تراجع بعض المرشحين عن قرار خوضهم للانتخابات، رأى فريق آخر من المرشحين أن التقسيم الجديد للدوائر قد أعطاهم فرصة أكبر لحصر احتياجات دوائرهم، بعد تقليل المجمعات المنضوية تحت دوائرهم الجديدة وتقليصها في بعض الدوائر الى نصف المجمعات السابقة التي كانت تحويها الدوائر في المحافظة الوسطة سابقا.
ومن بين التأثيرات التي تركتها خطوة إلغاء المحافظة الوسطى انتقال عدد من المرشحين الى دوائر أخرى ومواجهة منافسين جدد مختلفين عن المنافسين الذين كانوا معهم في الدوائر السابقة مما سبب إحباطا لبعض المرشحين، وفتح في جانب آخر أبوابا جديدة للمنافسة الانتخابية.
وبحسب التغييرات التي وقعد فقد تم توزيع مجمعات الدائرة الأولى في الوسطى على ثلاث دوائر في محافظة العاصمة وهي الدائرة السادسة والدائرة السابعة والدائرة العاشرة، وقد أدى هذا التقسيم إلى تغيير توجهات الأشخاص الذين أعلنوا عن رغبتهم في الترشح في هذه الدائرة حيث أكدت المرشحة زينب عبدالأمير التي انتقلت بعد تعديل الدوائر إلى الدائرة السابعة بالعاصمة أن هذا التغيير لم يؤثر على قرار ترشحها رغم أنها فقد 7 مجمعات من دائرتها السابقة، مشيرة إلى ان هذه المجمعات تضم الفئة التي ليس لها تأثير في صناديق الاقتراع، وأن هناك مجمعين فقط كانت فيهما قاعدة جماهيرية لها وقد انتقلا الى الدائرة السادسة بالعاصمة.
وأضافت «انني على اتم الاستعداد لخدمة وطني في أي دائرة كانت، كما ان حظوظي في الدائرة لم تتأثر بالتغيير والتوزيع الحالي»، مشيرة إلى ان التوزيع الحالي أكثر عدالة بسبب تقسيم الكتلة الناخبة بشكل متساوٍ، وبذلك اصبح التعامل مع عدد أقل من الناخبين، مما يشكل سلاسة أكبر في خدمة الدائرة وحصر احتياجاتها.
وأشادت عبد الأمير بتعديل توزيع الدوائر، معتبرة أن هذا التوزيع قد أحدث توازنا بين المحافظات والدوائر فيها.
بينما رأت النائب د.سمية الجودر أن تعديل الدوائر قد بعثر أوراقها فقد انتقلت إلى الدائرة العاشرة بالعاصمة، وقالت «ان انتقال عنواني من مجمع 743 في الوسطى إلى عاشرة العاصمة قد افقدني كل الجهد الذي بذلته خلال الأشهر الماضية في دراسة دائرتي السابقة حيث فقدت جميع القاعدة الجماهيرية التي كونتها خلال الثلاث السنوات الماضية فيما عدا القاعدة التي كونتها في مجمعي السكني الحالي فالدائرة العاشرة تضم خمس مجمعات جديدة ولا اعلم احتياجات المنطقة وليس لدي معلومات عن ديموغرافية المنطقة وأجهل تفاصيل الكتلة الناخبة، لذلك فإن قرار ترشحي مرة أخرى يحتاج الى قليل من الدراسة، لأن التغيير كان مفاجئا، لذلك اريد ان اجمع المعلومات خلال اسبوع وربما ادرس المنطقة كي اترشح في 2018».
أما فيما يتعلق بمرشحي الدائرة الثانية بالوسطى والتي تم توزيع مجمعاتها على دائرتين بالمحافظة الشمالية وهما الدائرة السادسة والدائرة الرابعة، فقد أكدوا أن التغيير الذي طالهم كان تغييرا إيجابيا رغم فقدهم لبعض ناخبيهم في بعض المجمعات، حيث أكدت المرشحة رؤى الحايكي أن هذا التغيير لم يؤثر على قرار ترشحها وقالت «خسرت 7 مجمعات وكانت لدي قاعدة قوية فيها، أما بالنسبة لحظوظي فإنها تعتمد على المرشحين الجدد الذين سينافسوني في الدائرة الجديدة، وحتى الآن لدي فقط منافس واحد وهو أحمد الساعاتي، أما المرشح صالح العم فقد انتقل عنوانه إلى رابعة الشمالية، كما ان هناك أنباء عن مرشحين جدد من عائلة العصفور».
فيما أشار النائب أحمد الساعاتي إلى ان التغيير له تأثير إيجابي بسبب تقليل عدد الناخبين، وقال «لم أزل أدرس قرار الترشح وعما قريب سنعلن قرار الترشح من عدمه فأنا أريد ان ادرس المجمعات الجديدة وطبيعة الدائرة، فلا نعلم ما هي العوامل المقبلة التي ستؤثر على ترشحنا».
وأشار النائب عدنان المالكي الى ان الكتلة الناخبة قد زادت في الدائرة حوالي 800 ناخب، وقال «بالنسبة لي ليس من الصعب التعامل مع هذه الزيادة في الكتلة لأنني تعاملت من ذي قبل مع جميع الناخبين في شتى الدوائر وليس مع دائرتي فقط».
وقال ان الدائرة الأولى بالجنوبية سيتنافس عليها 3 جمعيات وهي المنبر بمرشحها خالد القطان والأصالة بالمرشح عدنان المالكي وتمجع الفاتح بالمرشحة جيهان محمد والمستقل خالد الشاعر الذي انتقل عنوانه بعد تغيير الدوائر من الدائرة الرابعة بالوسطى الى الدائرة الأولى بالجنوبية».
وفيما يتعلق بالدائرة الرابعة بالوسطى فقد انتقلت مجمعاتها بين أولى الجنوبية وثانية الجنوبية، وأشار أحد مرشحي هذه الدائرة وهو المرشح محمد الأحمد الذي انتقل الى الدائرة الثانية بالجنوبية إلى ان لديه قاعدة جماهيرية في 3 مجمعات وقد خسرها بعد ان انتقلت إلى الدائرة الأولى بالجنوبية وهما مجمعان بمدينة زايد ومجمع بمدينة عيسى وذلك لن يقلل من حظوظي، ولن يؤثر على قرار ترشحي». أما المرشح خالد الشاعر والذي انتقل عنوانه إلى أولى الجنوبية قال «أنا في مجمع 810 وانتقلت من الدائرة الرابعة الى الدائرة الأولى الجنوبية، ولم يتغير قرار ترشحي ولدي 3 مجمعات من مجمعاتي السابقة وهناك قاعدة جماهيرية قوية لي في هذه المجمعات، وبعد التعديلات حصلت على الكثير من الدعم من مفاتيح الدائرة وأصبح لدي امتداد أكثر من مدينة عيسى، كما انني سأواجه منافسة شديدة في الدائرة مع 3 جمعيات سياسية، وأتمنى أن يصل ويمثل الدائرة من هو الأفضل والأكفأ».

تبدأ الإنتخابات في

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها