شخصيات تستغل «ائتلاف الفاتح» لتحقيق ما عجزت عنه في جمعياتها

لم أسئ لـ «الائتلاف» والتسلط والتمصلح أعني به «تجمع الوحدة».. المعاودة

الموافق 29 ذو القعدة 1435, 2014-09-23 07:10:07


 حسين العابد:



أوضح النائب الثاني لرئيس مجلس النواب عادل المعاودة أن التصريحات التي وردت على لسانه في مقابلة سابقة مع «الأيام» وما ظهر فيها من انتقادات وادعاءات على الائتلاف، كانت موجهة لتجمع الوحدة الوطنية لا الائتلاف، مؤكداً أن التجمع هو المحتوي على وجوه تعتمد سياسة التسلط والإقصاء.
وأكد أنه يكن التقدير لائتلاف جمعيات الفاتح، وخصوصا رئاسة الائتلاف في الدورة الحالية والمتمثلة في الأمين العام لجمعية الشورى الشيخ عبدالرحمن عبدالسلام، قائلا «ثمة لبس حصل أحب أن أزيله، والمتعلق بتصريحي الذي أوردت فيه حقيقة التسلط من قبل قلة قليلة من الأشخاص غير المنسجمين في العمل الجماعي كان مقصوداً به في جمعية التجمع وليس الائتلاف، وكان هناك لبس غير متعمد والدليل على ذلك أنه حشر اسم الائتلاف مكان جمعية التجمع، في الوقت الذي أكدت أنه يتكون من 300 شخص، واعتقد أن من الواضح أن المقصود هنا التجمع وليس الائتلاف».
واستدرك المعاودة «ربما سبب اللبس هو أن بعض القياديين في جمعية التجمع دائما يتكلم باسم الفاتح منصباً نفسه ناطقاً رسمياً باسمه، وقد بينت بوضوح أن عملاق الفاتح لا يختزل في جمعية ابداً».
وأضاف «قد فشل فشلاً ذريعاً من حاول اقتناص الفاتح وتجييره لنفسه أو لجمعية أو فكره، إن عملاق الفاتح هو الشارع البحريني الوطني الوفي، وهو فدائي هذا الوطن وقيادته وشعبه». وأكد أن أي صورة من جمع الكلمة هي مطلب وطني بل وأمر شرعي، ولكنها تحتاج إلى قلوب متجردة ونوايا صادقة لكي يحالفها التوفيق، متمنيا أن يحالف الائتلاف النجاح، مؤكدا أن ذلك سيفرح كل بحريني مخلص، غير ان الامنيات لا تجعلنا نتردد في أن نكون واقعيين وننتقد اخطاءنا بجرأة وبدون مجاملة –بحسب قوله-.
ورأى أن الائتلاف والوحدة مطلب شرعي ووطني، لذا فيجب أن يقوم على اساسات صحيحة وواضحة والتي من أقواها ما تقدمت به جمعية المنبر الإسلامي من مقترحات من شأنها أن تحسن وضع ائتلاف الفاتح، مردفاً «لكن اعتقد أن مبادئها ستتعارض مع روح التسلط لدى البعض من المؤثرين في الائتلاف والذي يضم المضحي والصادق ولكن أيضا نعرف أن هناك من يحاول أن يحقق من خلال الائتلاف ما لم يستطع أن يحققه من خلال جمعيته».
وعبر عن سعادته بوجود شخصيات صادقة سواء في جمعية التجمع أو في الائتلاف -وهم كثر-، مؤكدا دعمه لكل دعوة جادة وصادقة متجردة لوحدة الصف، ولكن الناس تعلم حقيقة الأمور رغم صمتها، مراهنا على ما أسماهم «العقلاء والصادقين» في الائتلاف وعدم تسليم زمام الأمر لمن ليسوا أهلاً له.
وفي كلمة وجهها لرئيس الائتلاف عبدالرحمن عبدالسلام قال المعاودة «أذكر الشيخ وهو يعلم جيداً بالجهود التي بذلناها سوياً لتوحيد الكلمة ووحدة الصف وهو أكثر من يشهد على ذلك ولا أظنه ينكره، لذا إذا حذرنا ممن هو غير داعم حقيقي للوحدة فهذا من حبنا وحرصنا على إزالة الخلاف والتخلص من اسبابه».


زائر




عدد الأحرف المتبقية
   =   

يوم الحسم

التقويم

2014 الفائزين بانتخابات

**:  لا توجد استطلاعات حالياً.