النسخة الورقية
  • الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

حمادة: على أتم الاستعداد للمشاركة في الانتخابات ونستكمل تصوراتنا عن المترشحين

الرابطة: العملية السياسية ماضية ومن الخطأ عدم المشاركة فيها

رابط مختصر
2014-09-22T08:20:22.307+03:00

محرر شؤون الانتخابات:

قال رئيس اللجنة الإعلامية والمتحدث الرسمي لجمعية الرابطة الإسلامية أحمد حمادة إن الجمعية استكملت تصوراتها بشأن الانتخابات المقبلة، وأنها في أتم الجاهزية للمشاركة في الاستحقاق الانتخابي المقبل.
وأكّد حمادة على أهمية المشاركة في العملية السياسية وعدم جدوى المقاطعة والانزواء عن المؤسسات الدستورية والقانونية، مؤكداً أن "نهج الرابطة كان ولازال داعماً للمشاركة وعدم اليأس والتغيير من الداخل وعبر الوسائل الدستورية والقانونية المتاحة".
وعن استعدادات الجمعية للانتخابات قال "الجمعية تنتظر الإعلان الرسمي عن الانتخابات وبشأن التعديلات المتوقعة في الدوائر الانتخابية، حيث أن تغيير الدوائر الانتخابية قد يضطرنا إلى إجراء تغييرات في خطتنا وقائمتنا الانتخابية وذلك بحسب المعطيات".
وأضاف "وفي كل الأحوال، فنحن جاهزون للاستحقاق الانتخابي، ولكننا في ظل التغيرات السياسية في الساحة البحرينية نفضل التريث قبل الإعلان الرسمي عن قائمة مرشحينا".
وأكد حمادة أن المشاركة لدينا أمر مبدئي فلا يمكن الجلوس خارج المؤسسة التشريعية والتفرج فقط على ما يحدث فيها، لأن العملية السياسية ماضية ولا يمكن أن نخلي المكان لأن هناك من سيشغله حينئذ، ونحن مؤمنون بأنه يجب أن يشغل المقاعد النيابية من هم أكفأ، ولا يمكن ترك المقاعد النيابية لكل من هبّ ودبّ في حال الإصرار على المقاطعة.
وأوضح: تنتهج جمعية الرابطة الإسلامية منهجًا في اختيار المرشحين لا يلزمها باختيار المرشح من الجمعية، ويسمح لها بدعم المستقلين الأكفاء، وهو ما يؤكده تاريخ الجمعية في الاستحقاقات الانتخابية منذ 2002.
إلى ذلك اعتبر حمادة أن إعلان السلطة لصيغة تفاهمية يكشف عن جدية وسعي حثيث لمد الجسور بين مختلف الأطياف، كما يعطي انطباعًا باستعداد جريء لإحداث تغييرات مهمة وجوهرية.
وعبر حمادة عن آمال الرابطة في أن تكون نتائج استكمال هذا الحوار منطلقًا لتعزيز التوافق في المجتمع البحريني، وأن تكون محطة أخرى في طريق البناء الحكيم، وفي طريق ترشيد العمل السياسي والاجتماعي.
وأضاف "إن من أهم ما ورد في خطاب سمو ولي العهد هو الإشارة إلى أن العمل السياسي على التطوير والمراجعة سيتواصل، مما يبقي الباب مفتوحًا أمام التطوير المستمر بما يسهم في استقرار البلاد ورخاء أبنائها".
وذكر أن النتائج التي رفعها سمو ولي العهد هي إطار عام أو منهج عملي ينظم العمل السياسي، موضحا "أرى أنها بنحو عام تعزز العملية السياسية في البحرين وترسخ مبدأ التوافق الذي أراه ضرورة وطنية واجتماعية لحفظ البلاد ونسيجها الاجتماعي".
وأردف حمادة "لا شك في أن النقاط التي رفعها سموه تدخل ضمن قائمة الإضافات والتطويرات المهمة على الواقع السياسي والاجتماعي، وأنا واثق إن شاء الله في حكمة القيادة وفي قدرة أبناء هذه البلاد حرسها الله على تضمين هذا الإطار العام من التفاهمات بما يصب في الصالح العام، فإن المهمة القادمة لها أهمية كبرى تتمثل في العمل الجاد والمخلص والحكيم على وضع الصيغ الدستورية والقانونية اللازمة التي تترجم هذا الإطار العام بما يلبي طموحات الجميع".
وأكد أن الآمال معقودة بأن يفرز الاستحقاق الانتخابي المقبل واقعًا رشيدًا ينتهج العقلانية والحكمة ويستشعر المسؤولية الدينية والوطنية، ويحظى بالدعم اللازم من الجميع، وأنتهز هذه الفرصة لدعوة الجميع إلى التعالي على كل المعكرات ومحاولة عبور الأزمة بطموح ومسؤولية، والمشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة

تبدأ الإنتخابات في

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها