النسخة الورقية
  • الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

الثقافة السياسية

التمكين السياسي ورفع مستوى الوعي للمرشحات المحتملات

رابط مختصر
2014-09-21T06:08:31.950+03:00

طالبت أصوات عديدة في الوطن العربي والدولي بضرورة مشاركة المرأة في صنع القرار السياسي، بإعتبارها نصف المجتمع، وقد إستطاعت المرأة العربية بشكل عام أن توجد لها مكاناً بارزاً على الخريطة الإجتماعية والإقتصادية، والسياسية، وأن كانت لا تزال لم تأخذ كامل حقها في التواجد في المعترك السياسي، إستعداداً للمساهمة في صنع القرار السياسي.
وطرح المحللون السياسيون أسباباً كثيرة أبعدت المرأة عن المشاركة في صنع القرار السياسي، منها الصورة النمطية للمرأة في الوسائل الإعلامية، وعدم قدرة المرأة إقتصادياً للإنفاق على تكاليف الحملات الإنتخابية، والخطاب الديني في بعض الدول الذي يعمل على إقصاء المرأة عن المشاركة السياسية، هذا بالإضافة إلى أن المسئولية المزدوجة التي تتحملها المرأة العاملة، فمن جهة مسئولية تحمل كافة أعباء العمل، والمساهمة في عجلة الإنتاج حتى لا تصبح مجرد رقم في قائمة العمالة الوطنية، ومن جهة أخرى مسئوليتها تجاه أسرتها حيث أن المرأة في عالمنا العربي مطالبة بالقيام بدورها الأسري من تربية ورعاية على أكمل وجه، وعادة لا تغفر المجتمعات العربية للمرأة التقصير في الجانب الأسري مهما كانت الأسباب، كل هذه التحديات ساهمت في تحجيم الدور الذي يمكن أن تلعبة المرأة في الجانب السياسي.
ومن هذا المنطلق احتاجت المرأة البحرينية المحتملة الترشيح في الإنتخابات المقبلة برنامجاً للتهيئة الإنتخابية لتصبح مستعدة للإنخراط في التجربة البرلمانية، ومؤهلة للمشاركة فيها على أسس علمية وتقنية، وقام معهد البحرين للتنمية السياسية والمجلس الأعلى للمرأة بتنظيم برنامج التمكين السياسي للمرأة الموجه للمرشحات المحتملات للانتخابات النيابية والبلدية المقبلة، والذي يشتمل على محاور عديدة أبرزها تهيئة المرشحة وتدريبها على بناء فريق حملتها الانتخابية، وقد تم إستعراض القوانين والشروط المنظمة للعملية الانتخابية لمترشحات مجلس النواب والمجالس البلدية، وتضمنت الشروط أسساً عديدة أبرزها الالتزام بالمضمون الذي تشمله الدعاية الانتخابية وطريقة الإعلان بأحكام الدستور واحترام سيادة القانون ،واحترام حرية الرأي والفكر لدى الغير.
وطالب برنامج التهيئة الإنتخابية المترشحات المحتملات، بمواءمة البرنامج الانتخابي مع برنامج العمل الحكومي، والتركيز خصوصاً على الموازنة العامة للعامين 2015 - 2016.، كما تضمن برنامج التمكين السياسي تدريباً عمليّاً للمترشحات المحتملات على رصد وتحليل أخبار ومواقف المترشحين المنافسين، والتعلم من نقاط القوة التي يطرحونها وتلافي الأخطاء ونقاط الضعف لديهم.
إذن نستطيع أن نقول أن برنامج التمكين السياسي للمرأة إستطاع أن يساهم في رفع مستوى الوعي الثقافي والسياسي والقانوني لدى المرشحات المحتملات، كما إستطاع تدريبهن على الأسس العلمية لعمل حملات إنتخابية ناجحة تستطيع الفوز بالمقاعد النيابية أو البلدية.
وعقب كل هذا الجهد من قبل كافة الجهات المعنية لدعم المرأة في الانتخابات المقبلة، نرى مساحة كبيرة من الأمل لتحصل المرأة على المزيد من حقوقها وتشارك بقوة في صنع القرار السياسي.
معهد البحرين للتنمية السياسية

تبدأ الإنتخابات في

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها