النسخة الورقية
  • الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

لا مرشحين لـ «التجمع الدستوري» حتى الآن.. الباكر:

زمن «المستقلين» قد ولّى.. ومساعٍ لتشكيل «كتلة اقتصادية»

رابط مختصر
2014-09-21T06:03:56.987+03:00

حسين العابد:

قال الأمين العام لجمعية التجمع الدستوري عبدالرحمن الباكر أن جمعيته لم تحسم موقفها بشأن طرح عدد من المرشحين للانتخابات النيابية والبلدية المقبلة، مرجحاً أن لا يكون للجمعية أي ممثل ضمن قائمة ائتلاف الفاتح.
وأشار إلى أن التجمع الدستوري خاطب عددا من أعضائه من أجل استقراء رغباتهم في الدخول للمعترك الانتخابي، إلا أن هناك ترددا لدى البعض، وآخرين متذبذين بين الدخول ضمن قائمة تتعلق بالجمعية أو كمستقلين.
وأكد أن الجمعية لم تقف على قرار نهائي بشأن الدفع بمرشحين نيابيين من عدمه، خصوصا وأن بعض الاعضاء المتوقع نزولهم في الانتخابات المقبلة، تمت مخاطبتهم من قبل جمعيات سياسية أخرى، الأمر الذي يعطي صورة غير مستقرة بشأن الترشح.
وأضاف الباكر «سياستي مختلفة شيئا ما عن باقي الجمعيات السياسية الموجودة في الائتلاف، فأنا لا أصر على المرشح أن يدخل الانتخابات ضمن نطاق الجمعية حين يكون عضوا فيها، بل نتيح له تمثيل جمعية سياسية أخرى أو النزول كمستقل».
وكشف الباكر عن وجود سعي من قبل جمعيته لإيجاد تحالف مع بعض المرشحين المستقلين لتشكيل تكتل يحمل اسم «الكتلة الاقتصادية»، حيث يكون لديها برنامج موحد، وتعمل في إطار واحد.
وعلــى صعيــد قائمــة ائتــلاف الفاتح، أكد الباكر أنه وبناء على الحماســة الــتي تعيشها جمعيات ائتلاف الفــاتح ســواء مــن خلال المرشحين أو الكتلة الناخبــة، فإن هناك ملامح بتوفر حظوظ مميزة للجمعــيات تفــوق ما كانت عليه في الانتخابات النيابية السابقة.
واعتبر الباكر أن زمن المرشحين المستقلين قد «ولى» وأتى زمن الجمعيات السياسية والعمل المؤسسي، مشيرا إلى أن مرشحي الجمعيات يمتلكون خلفيات وقوى دفع لا يملكها المستقل من توفر مكاتب سياسية وإعلامية واستشارية، فضلا عن أن المستقل لا يستطيع مهما كانت إمكانياته أن يضع 4 مكاتب متخصصة من أجل أن تعمل لصالحه.
وذكر أن المستقلين الذين أعلنوا عن ترشحهم للانتخابات المقبلة لا ينظرون للخدمة الوطنية بل أن هدفهم الوصول إلى قبة البرلمان، والسعي من أجل المصالح الشخصية أو الوطنية، بخلاف الجمعيات التي تقف على قاعدة مؤسسية وديمقراطية.
وأشار إلى أن العمل المؤسساتي يحتاج للالتفاف من قبل الناخبين، وأن عدم إدراك ذلك يعود لقلة الوعي الموجود لدى المرشحين وبعض الناخبين، مشيرا إلى أن العمل الديمقراطي الصحيح يتم عبر التنظميات والتجمعات الحزبية، أما المستقل فلا يمكن أن يواكب هذا النمط.
وأضاف «إن ما يتداول بشأن ضعف مرشحي الجمعيات السياسية نظرا لعدم امتلاكهم للقرار تحت قبة البرلمان أمر لا صحة له، وإن التصريحات التي جاءت مؤخراً من قبل بعض النواب وعلى رأسهم عادل المعاودة يبرهن أفضيلة مرشحي الجمعيات، والذي أكد أن البرلمان الأخير كان الأضعف مقارنة بمجلسي 2002 و2006».

تبدأ الإنتخابات في

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها