الإعلانات الانتخابية في «الانستغرام» مخالفة للقانون

لم تبدأ الفترة المسموح بها للإعلان.. الزايد:

الموافق 24 ذو القعدة 1435, 2014-09-18 03:30:01

دلال الزايد

 سماء عبدالجليل :


مع قرب موعد إعلان الإنتخابات النيابية و البلدية، بدأ بعض الأشخاص الراغبين في الترشح بنشر إعلانات في مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ترشّحهم، سواء أكانت تلك الإعلانات مباشرة في الدعاية الانتخابية و الترويج أو غير مباشرة، وذلك على الرغم من أن نشر الإعلانات في هذه الفترة يعتبر مخالفاً للقانون حسب المرسوم المتعلق بالدعاية الانتخابية.
وامتلأت صفحات الانستغرام وتويتر بالإعلانات الترويجية، سواء أكانت تلك الصفحات شخصية وتابعة للمترشحين أنفسهم، أو تابعة لجهات معينة أو مجموعات تنشط في مجال الدعاية.وفي هذا الصدد، أكدت عضو مجلس الشورى المحامية دلال الزايد الإعلان على صفحات التواصل الاجتماعي يعتبر مخالفاً للقانون إذا كان يحمل لفظ «مرشح» أو «مرشحة» فهذا مخالف للقانون، فلا يجوز لأي شخص ان يطلق على نفسه لقب مرشح إلا إذا تم فتح باب الترشح، مشيرة إلى ان بعض الراغبين في الترشح في بادئ الأمر كانوا يطلقون على أنفسهم لقب مرشح إلا انهم بدءوا يتفادون هذا الخطأ ويطلقون على انفسهم لفظ «راغبين في الترشح».
وأوضحت الزايد بأن ما تم تداوله في إنستقرام أحد الراغبين في الترشح حول عدم إعطائه ثلاجات أومكيفات للناخبين يعتبر إساءة للناخبين وللمرشحين المنافسين له، ولو أن هذا الإعلان وضع في الشوارع لتمت إزالته من قبل البلديات، لأنها مخالفة صريحة واساءة للناخبين، فالناخب اليوم اصبح مختلفا عما سبق وهذا يقاس من خلال ردود فعل الناخبين وسؤالهم عن محاور البرنامج الانتخابي للمرشح وآليات التنفيذ.
واستدركت الزايد بالقول «إلاّ أن ما يتم تداوله في برنامج الإنستقرام من قبل بعض الراغبين في الترشح للإنتخابات النيابية والبلدية، حول التعريف بأنفسهم، لا يعتبر دعاية انتخابية أو مخالفة لقرار الدعاية الانتخابية الذي يمنع وضع الإعلانات الانتخابية قبل فتح باب الترشح للإنتخابات، وقالت «بالتالي نحن لسنا امام دعاية انتخابية وانما هي ابداء مواقف اتجاه امور خاصة بالناس ولا تحمل معنى الدعاية الانتخابية بشكل صريح، لكن الغالب على هذه الإعلانات أنها تعريف لجمهور الناخبين حول من يرغب في الترشح وبيان الفكر والنهج الذي ينتهجه».
وبيّنت «أن ما يحدث في الإنستقرام هو ترويج شخصي من قبل الراغبين في الترشح للتعريف بنفسهم، وأن الوسيلة أي كانت سواء انستقرام او واتساب او إعلام مطبوع فانها تأخذ حكم اي وسيلة إعلامية إذا كانت تحمل في طياتها الإعلان عن الترشح».
وأضافت «ان الإعلانات الترويجية المبكرة اسهمت في تشجيع من ينتظرون اللحظة الأخيرة لكي يعلنوا انتخابهم»، وقالت «ان أغلب الناوين على الترشح قد أعلنوا ذلك، معتبرة ان الوقت المتأخر لإعلان الرغبة في الترشح سيكون عبارة عن نقطة ضعف بالنسبة للمرشح».


زائر




عدد الأحرف المتبقية
   =   

يوم الحسم

التقويم

2014 الفائزين بانتخابات

**:  لا توجد استطلاعات حالياً.