فعاليات تؤكّد دعمها لمساعي ولي العهد لتطوير مسيرة الإصلاح

المحاور التي تم طرحها في لقاء الأمس تنم عن رؤية ثاقبة لمستقبل البحرين السياسي

الموافق 23 ذو القعدة 1435, 2014-09-17 16:09:28

الشيخ خالد آل خليفة

محرر الشؤون السياسية:


أشادت فعاليات سياسية وتجارية وشخصيات باللقاء الذي أجراه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء أمس مع بعض الأعيان وشخصيات المجتمع. ونوهت الفعاليات إلى مبدأ التشاور والحوار وإطلاع أعيان المجتمع وأخذ رأيهم حول ما تم التوصل إليه بالمحور السياسي في استكمال حوار التوافق الوطني، مشيدين باستمرار هذه التوجهات المنفتحة على جميع شرائح المجتمع ومكونات الشعب البحريني، والحريصة على أخذ المشورة من ذوي الخبرة والتأثير في المجتمع.وأكّدت الفعاليات على دعمها ومؤازرتها للخطوات التي يقوم بها ولي العهد في إطار ما حققته مملكة البحرين بفضل مسيرة الإصلاح والتطوير الشامل التي اختطها صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد.
كما أكّدت الفعاليات على أهمية المشاركة في الانتخابات المقبلة، لتطوير التجربة الديمقراطية والدفع بها لمسارات أفضل، وذلك ضمن إطار واضح يمثل قاسماً مشتركاً بين جميع الأطراف.
وأشادت الفعاليات بالمحاور التي تم طرحها في لقاء الأمس، معتبرين أنها تنم عن رؤية ولي العهد الثاقبة لمستقبل البحرين السياسي، مشيرين الى ان المحاور التي تم طرحها خلال اللقاء ستقود البلد الى تطور على المستوى السياسي.
كما نوهت الفعاليات بتأكيدات ولي العهد خلال اللقاء أمس على ترسيخ مبدأ المساواة والمواطنة وعدم تهميش أي مكوّن من مكونات المجتمع البحريني.
وكشف النائب الثاني لرئيس مجلس النواب عادل المعاودة أن صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد أطلع الشخصيات التي حضرت أمس على اهم المستجدات في الشأن السياسي والوطني، وذلك في ضوء نتائج حوار التوافق الوطني.
وذكر المعاودة ان من بين النتائج التي تحدث عنها ولي العهد إجراء بعض التعديلات على الدوائر الانتخابية لترسيخ المزيد من التوازن.
وقال المعاودة الذي حضر اللقاء اليوم إن ولي العهد أكد خلال اللقاء ان مسيرة النماء والتطوير ماضية، وأن الانتخابات هي تعبير عن الارادة الشعبية.
وذكر المعاودة بأن ولي العهد أكد خلال اللقاء على ترسيخ مبدأ المساواة بين المواطنين وعدم تقديم فئة على فئة أخرى أو رأي على رأي آخر، بل العمل جميعاً لبناء الوطن.
وأضاف أن ولي العهد ذكر أنه لا يمكن جمع كل الآراء والأحزاب السياسية على رأي واحد ولكن بالإمكان خلق رأي يتوافق عليه الجميع ويكون جزءاً من كل الآراء الموجودة.
وتابع المعاودة بالقول للأيام «لقد أكد سموه خلال اللقاء ان البحرين لا تعني فقط التكتلات والأحزاب السياسية وإنما كل الشعب بكل مكوناته الاجتماعية والعرقية والدينية، بالإضافة لأبناء الأسر العريقة والمؤثرين في البلد.
في ذات السياق ذكر المعاودة أن ولي العهد قال خلال اللقاء ان من بين النتائج التي خلص لها حوار التوافق الوطني ضرورة وضع مواصفات معينة لعضوية مجلس الشورى بما تسهم في جعل أدائه أقوى.
كما أفاد المعاودة ان من بين النتائج المهمة للحوار هو ترسيخ الحالة التشاورية في تعيين الحكومة من خلال الرجوع A271;هل الرأي والخبرة والشخصيات المؤثرة. وأن برنامج الحكومة يُعرض على مجلس النواب قبل اعتماده، ويستمر البرنامج في حال الموافقة عليه من قبل مجلس النواب، وإن تم رفضه لمرتين يحل المجلس. 
وأضاف المعاودة أن كلمة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة دعت لأن يكون هناك حراك شعبي يوحد الكيان البحريني ويضم كل الشعب وليس فقط الأحزاب السياسية وممثليهم.
وقال المعاودة كلمة ولي العهد تعد حافزاً لكافة الشعب البحريني لأن يشارك ويمثل ويصل صوته للسلطة عن طريق اختيار الشخص الأكفأ لتمثيله، وأضاف المعاودة أنه يجب على كل بحريني المشاركة في بناء الوطن عن طريق الإبداء برأيه والتصويت للشخص الكفء لتحسين الشارع.
وذكر المعاودة أن المجلس هو أساس هذا البلد ويجب على كل من يرى في نفسه الكفاءة لتمثيل الشعب أن يدخل للانتخابات المقبلة لجر البلد للاستقرار بعيداً عن الطائفية والفئوية.
وقال المعاودة «أعتقد أن البحرين مقبلة على مرحلة اقتصادية جديدة وجميلة وواعدة، ورغم كل المشاكل التي مرت بالبلاد إلا أن الاقتصاد البحريني نمى نمواً الكل يشهد له فكيف لو استقرت البلد وابتعدت عن المناوشات الطائفية».
ودعا المعاودة الحكومة للالتفاف على المواطن خاصة في ظل وجود القدرات الكافية وقال «أتمنى أن يكون مجلس النواب غطاء للشعب وهذه مسؤولية الشعب في اختيار الأشخاص المناسبين لتمثيلهم للسلطة».
من جانبه أشاد رئيس اللجنة المالية بمجلس الشورى الشوري خالد المسقطي بلقاء ولي العهد بالشخصيات والعوائل الفاعلية في المجتمع البحريني، مشيرًا الى ان المحاور التي تم طرحها من خلال اللقاء تنم عن رؤية ولي العهد الثاقبة لمستقبل البحرين السياسي، مشيرًا الى ان المحاور التي تم طرحها خلال اللقاء قد ستقود البلد الى تطور على المستوى السياسي.
وذكر بأن مستقبل البحرين السياسي سوف ينفرج بمتابعة مسيرة الحوار والذي تكمن قوته في تعاون جميع الأطراف المختلفة لإنجاحه بشتى الطرق، فالحوار هو الخطة المستقبلية الأمثل للبحرين.
وأضاف إلى ان أولويات ولي العهد المحافظة على أمن البحرين واستقرارها وهذا من أهم الامور التي يحرص عليها سموه، وذلك للمحافظة على وضع البحرين السياسي والأمني والذي سيؤثر ايجاباً على الوضع الاجتماعي والنمو الاقتصادي في المملكة.
وأشار إلى ان هذه التوجيهات والمبادرات ليست بجديدة على سموه فقد كانت لها مبادرات كثيرة فيما يتعلق بالوضع السياسي وحوارات التوافق الوطني وكل ذلك سعياً منه للخروج بحل للوضع السياسي في البحرين.
وقال «يجب أن نتعلم من الأخطاء التي مررنا بها في الفترة الماضية، وذلك من خلال الكثير من الدروس والتي تهدف الى محاولة التقدم الى الأمام، فوضعنا يختلف عن اوضاع المناطق الأخرى، لذلك يجب ان يكون التقدم هو الهف الرئيسي لكل مواطن يكن الحب للبحرين».
وتابع «كل همنا هو تحقيق الرفاهية من اجل المواطن ولن نتمكن من التحقيق ذلك إلا بالاقتصاد القوي الذي يتأثر بعدة عوامل منها الأمن والاستقرار فمشاركتنا في البناء وتطوير الإقتصاد ستنعكس على المواطن ومما لا شك فيه هو ان الجميع يهدف الى مثل هذه الأمور».
من جانبه قال رئيس اللجنة الخارجية والدفاع والأمن الوطني الشيخ دكتور خال آل خليفة «ان سمو ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة بمبادرته الحكيمة والمتزنة والتي اتسمت بالشفافية والشمول وفي لقائه بالعوائل اكد سموه بمكانة العوائل البحرينية وأهميتها في التركيبة السكانية للبحرين والتي تكمل جميع مكونات المجتمع البحريني فسموه، إضافة لقائد مسيرتنا الإصلاحية جلالة الملك وسمو رئيس الوزراء، ارسوا قواعد التواصل المباشر مع الشعب البحريني وسماع كل ما يدور بذهن المواطن مباشرة ودون أي وسيط، ولذلك فأن طرح التعديلات الدستورية التي تم التوصل اليها في حوار التوافق الوطني على مكون رئيسي من مكونات الشعب البحريني يؤكد على ان هذه التوصية التي اتت من الحوار لم تخص فقط للجمعيات السياسية بل تشمل رأي العوائل والمكونات الأخرى من المجتمع البحريني.
وتابع «لا شك أننا نقدر ونثمن ما جاء على لسان سمو ولي العهد من أطروحات منها تعديل الدوائر الإنتخابية وجعل الانتخابات تصل الى نتائج متناسبة لكل مواطن بحريني، وذلك حق للمواطن ان يمثل وان يصل صوته للبرلمان، حيث ان وجود البرلمان اساساً لتمثيل المواطن وسماع صوته وخدمته فبلا شك فإننا نرحب بمثل تلك الرؤى ولتي طرحها سمو ولي العهد والتي تصب في مصلحة مسيسرة الإصلاح لكي يصل الشعب البحريني لك ما يصبو إليه 
وأضاف «من المهم ذكر ان تركيز سموه على المواطن الفرد وليس بالضرورة التكتلات السياسية يجب ان تمثل بواقعية وأن تصان حقوقها ومكتسباتها، ولذلك فإن الرؤية هنا شاملة للمجتمع البحريني وشعب البحرين بأكمله وليس لجمعية بعينها او تكتل سياسي بحد ذاته».
وأشار إلى «أن أهم نتائج توافق الحوار الوطني تعزيز مشاركة البرلمان في وضع برنامج الحكومة، وذلك عن طريق وجوب موافقته على البرنامج خلال فترة وجيزة وعلى مرحلتين والا يعتبر ذلك عدم توافق بين البرلمان والحكومة ويحل البرلمان كما نعلم».
وذكر أن هذه خطوة دستورية متطورة وتاريخية نشهدها من ضمن نتائج حوار التوافق والتطور السياسي الذي تشهده المملكة فسموه أكد من خلال هذا اللقاء على ان الحراك السياسي والتطور للمجتمع البحرين مستمر ومتحرك ولن يبقى جامد بل سيستمر التطلع لمزيد من التطور والارتقاء بالعمل السياسي البحريني، وبالتالي نصنع ديمقراطيتنا من الداخل ولا نستوردها فب باقات جاهزة من الخارج.
وقال رجل الأعمال علي المسلم إن حديث صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة كان بمنتهى الصراحة والانفتاح، وأضاف «أراد سمّوه أن يطلع جميع فئات المجتمع البحريني على ما دار من لقاءات مع الجمعيات السياسية سواء كانت علنية أو سرية، وكان سمّوه صريحاً مع المجتمع البحريني واستطاع أن يطلعهم بكل ما جاء في الحوار الوطني مع الجمعيات بكل جدية وشفافية».
وقال المسلم إن ولي العهد طرح عدة مبادرات أهمها تعديل الدوائر الانتخابية وطرق توزيع الدوائر بحيث تكون عادلة ومقبولة من قبل جميع الجمعيات السياسية، تليها تعيين أعضاء مجلس الشورى، بحيث يكونوا من ذوي الخبرة الكافية لكي يكونوا يداً مساعدة لمجلس النواب في صياغة التشريعات الضرورية والمهمة بالنسبة للوطن والمواطنين سواء على الصعيد الاقتصادي أو الاجتماعي.
كما أفاد المسلم أن ولي العهد أشار لتقديم برنامج الحكومة لمجلس النواب قبل الاتفاق عليه وبإعادة صياغته من قبل الحكومة إن تم رفضه من قبل مجلس النواب وحل المجلس عند رفض المجلس البرنامج لثلاث مرات والدعوة لانتخابات مبكرة.
وأضاف المسلم أن ولي العهد أكد على زيادة صلاحيات أعضاء مجلس النواب وآليات استدعاء الوزراء، بالإضافة لمساءلة رئيس الوزراء إن استدع ذلك أو إذا لم تكن إجابات الوزراء شافية.
وذكر المسلم أن حديث سمّوه كان أخوياً مع جميع الأطياف وتمنى أن جميع الفئات تشارك في الانتخابات، وأضاف أن هذه مسؤولية الجميع وعدم المشاركة يقحم بعض الأشخاص ممن لا يملكون الكفاءة للدخول للمجلس.
وقال المسلم «أعتقد أن المجلس لن يصل للمرحلة الثالثة لأي ظرف من الظروف، ويجب أن يكون هناك جمود وشد بين الحكومة ومجلس النواب لجعل عجلة الديمقراطية تدور من جديد، والنواب من الممكن أن يسيروا بين الخطين»، وأضاف أن البلاد استطاعت أن تتخطى كل المشاكل التي مرت بها، وأن كل دولة تمر بمثل هذه الأزمات وأن البحرين بحكومتها الموقرة وقيادتها الرشيدة تستطيع أن تسمو بالبحرين أكثر وأكثر.
وأضاف المسلم «مهما رفض مجلس النواب أي برنامج للحكومة سيكون لصالح الوطن والمواطنين، وأيضاً رفض رئيس مجلس الوزراء تعديل البرنامج هو كذلك إضافة لصالح الشعب البحريني، خاصة أن نواب الشعب يستطيعوا تحسس هموم الناس بشكل مباشر، إضافة لأن رئيس الوزراء لديه النظرة البعيدة أكثر من أعضاء مجلس النواب».
وبيّن المسلم أنه دبلوماسياً تعالج هذه النقطة بحكمة من مجلس الوزراء ومجلس النواب وعدم الاستعجال برفض مجالس الحكومة لتحريك عجلة الجمود التي طالت بالبلاد.
وذكر «كل مشكلة لها حل وكل اختلاف يحسم عن طريق النقاش على الطاولة فإذا كان هذا الحل الذي وصلت به أطراف النقاش يجب أن يطبق».
وتمنى المسلم أن يحسم الخلاف بين الجمعيات السياسية والحكومة وأن تبدأ عجلة الديمقراطية بشكل أفضل، وذكر أن البحرين قد خسرت الكثير ولا يجب أن تخسر أكثر.
من جانبه أشاد النائب خميس الرميحي بالدعوة التي قام بها صاحب السمو الملكي ولي العهد لمجموعة من الأعيان والشخصيات، مؤكداً أنه استمرار للسياسة الحكيمة التي دأبت عليها القيادة الرشيدة في إطلاع ذوي الشأن والشخصيات الفاعلة والمؤثرة في المجتمع والعوائل البحرينية على المستجدات السياسية وأخذ مشورتها.
وأكّد الرميحي أن هذه الخطوة لقت ترحيباً كبيراً من العوائل البحرينية والشخصيات، منوهاً إلى أهمية تعاون الجميع وتكاتفهم من أجل البناء على ما تم إنجازه والتغيير للأفضل.
وقال الرميحي إلى أن البناء على خرج به حوار التوافق الوطني خطوة في الاتجاه الصحيح، منوهاً إلى ضرورة أن يكون ذلك ضمن الأطر الدستورية والقانونية، وذلك عبر السلطة التشريعية، وهو ما أكّد عليه ولي العهد أمس.
ودعا الرميحي جميع الأطراف إلى التعاطي البنّاء مع هذه المبادرات الصادقة والهادفة إلى تجاوز كل الأزمات والمناكفات، وتطوير التجربة الديمقراطية.


زائر




عدد الأحرف المتبقية
   =   

يوم الحسم

التقويم

2014 الفائزين بانتخابات

**:  لا توجد استطلاعات حالياً.