النسخة الورقية
  • الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

(النيابي» أفرز تركيبة تضع «المحسوبيات» على حساب الوطن .. المعادوة(2-2»

«ائتلاف الفاتح» يتكئ على «التمصلح» والإقصاء و يتصدره «الخاسرون شعبياً­»

رابط مختصر
2014-09-02T13:24:51.873+03:00

سماء عبد الجليل:

وجه النائب الثاني لرئيس مجلس النواب النائب عادل المعاودة نقداً «لاذعاً» لائتلاف جمعيات الفاتح، معتبرا أن «المصالح الشخصية» هي الأساس في اجتماعاتها وتحركاتها وليس مطالب وطموح أهل الفاتح، و أن الحقيقة الواضحة تؤكد بأن الائتلاف لم يعد يمثل شارع الفاتح -بأي شكل- معتبرا أن شارع الفاتح أكبر من أن يختزل في جمعية مكونة من 300 شخص.
وقال أن جمعية الأصالة نأت بنفسها عن الائتلاف بعد أن وجدته يعيش جوا مشبعاً بالإقصاء والتربص والمصالح الشخصية، مؤكدا أن «الأصالة» استمرت في الائتلاف فترة طويلة وحاولت إصلاحه لكنها لم تستطع التأثير فيه بما يفيد الشارع.
وبين أن الإئتلاف يعيش تسابقاً وصراعا على أشده من أجل تقاسم «الكعكة»، رغم أنه يفترض أن يتصدر المشهد شخصيات مقبولة وليس شخصيات خسرت في التمثيل الشعبي ولديها توجهات تصدم الشارع.
ولم يُستثنى النواب المستقلون من انتقادات المعاودة، حيث قلل من أهمية وعودهم في المجلس الأخير، قائلا» حين هدد بعض النواب المستقلين بحملة من الاستجوابات، قلت للوزراء (ضعوا في بطونكم بطيخ صيفي)، لثقتي بأن هذه التركيبة ضعيفة ولا تستطيع أن تستجوب أحدا، فهي تركيبة تضع محسوبيات ومصالح شخصية أمام أعينها قبل مصلحة المواطن ولهذا لن تغامر وتحاسب أي وزير». فيما يلي نص الحوار:

] بماذا تفسر مرور فصل تشريعي كامل دون استجواب أي من الوزراء؟
- عندما هدد بعض النواب المستقيلين بحملة من الاستجوابات، قلت للوزراء «يا وزراء ضعوا في بطونكم بطيخ صيفي» لثقتي بأن هذه التركيبة ضعيفة ولا تستطيع أن تستجوب أحدا، فهي تركيبة تضع محسوبيات ومصالح شخصية أمام أعينها قبل مصلحة المواطن ولهذا لن تغامر وتحاسب أي وزير.كما ان هناك تقاعس في التعاطي مع تقارير ديوان الرقابة المالية بسبب قلة الكفاءات التي كانت تتواجد في الفصول السابقة، فالمجلس الحالي يفتقد نواباً أمثال عيسى أبو الفتح وإبراهيم بوصندل وجاسم عبد العال وأحمد بهزاد وعبدالنبي سلمان الذين إذا تكلموا في الأرقام لا يشق لهم غبار، وفي الجانب التشريعي يجب تذكر الدور الكبير الذي كان يقوم به «باتريوت المجلس» حمد المهندي وغانم البوعينين ود.عبداللطيف الشيخ ويوسف زينل وفريد غازي وغيرهم كثير، كما كان هناك انسجام تام بين النواب وتوافق فكري بين الكتل، حتى اللجنة التنسيقية التي تم تشكيلها في الفصل الحالي فلم يكن لها دور كبير رغم أنها نجحت في التنسيق في بعض الأمور.
] ما تأثير التعديلات الأخيرة باللائحة الداخلية لمجلس النواب على الاستجوابات في الفصل المقبل؟
- بالطبع التعديلات الأخيرة على المواد المتعلقة بالاستجواب في اللائحة الداخلية لها تأثير سلبي وهي عبارة عن تعطيل للرقابة السياسية على السلطة التنفيذية وبهذا التعديل تم خلع مخالب وأنياب مجلس النواب وأصبح في وضع ضعيف في مواجهة السلطة التنفيذية، نعم الاستجواب يجب أن لا يكون لعبة تستغل لأغراض سياسية وخاصة ولكن كذلك يجب أن لا يكون شبه مستحيل، والوزير الذي لا يتعمد ارتكاب أخطاء وليس عنده فساد فلا يخاف الاستجواب بل قد يكون في مصلحته.
] ما سبب خروج الأصالة من الائتلاف؟؟
- الحقيقة أن هناك تسلطاً على الائتلاف نفسه من قبل بعض الأفراد وأصحاب المنافع وكان الائتلاف للأسف طارداً للأفكار الحرة، لذلك انسحبت كثير من الكفاءات العالية وأصبح الانسحاب منه ظاهرة مستمرة، ولهذا رأت الأصالة عدم إمكانية العمل في ظل هذا الجو المشبع بالإقصاء والتربص والمصالح الشخصية والأيديولوجيات المختلفة من ليبرالية وعلمانية وغيرها، حيث كانت الاختلافات والمصالح الشخصية الأساس في اجتماعاتها وتحركاتها وليس مطالب وطموح أهل الفاتح، ورغم أن الأصالة من مؤسسي الفاتح واستمرت في الائتلاف فترة طويلة وحاولت إصلاحه لكنها لم تستطع التأثير فيه بما يفيد الشارع، ولهذا رأت أن مكانها الصحيح أن تنأى بنفسها عن هذا المنزلق، وأن يكون لها رأي مستقل حسب عقيدتها وتوجهات شارع الفاتح، وللأسف فإنه حتى الآن لازال التسابق والصراع لتقاسم الكعكة على أشده، رغم أنه يفترض أن يتصدر المشهد شخصيات مقبولة وليس شخصيات خسرت في التمثيل الشعبي ولديها توجهات تصدم الشارع. والحقيقة الواضحة أن الائتلاف لم يعد يمثل شارع الفاتح بأي شكل، فشارع الفاتح أكبر بكثير وأكبر من أن يختزل في جمعية مكونة من 300 شخص. وهذا لا يعني أني أطالب بإقصاء أحد ولكنهم يحتاجون إلى إدارة صحيحة وشخصيات مقبولة، لذلك نريد من الائتلاف أن يراجع نفسه.
]هناك أنباء عن عدم إعادة ترشيح الأصالة للنائب عبد الحليم مراد؟ فما صحة هذا الخبر؟
- ترشيح مراد مطلب شعبي وليس مطلباً من الأصالة فقط، وفي الحقيقة هو نفسه أبدى نوعا من التردد لعظم المسؤولية ولكن الجمعية لم تقبل بذلك، فعبد الحليم مراد ولله الحمد أصبح رمزاً وطنياً من طراز رفيع، وأعتقد أنه كسب حب واحترام الجميع وهو يستحق ذلك، وهذا ليس مدحاً أو مبالغة ولكنه إقرار بالواقع، ولا نزكيه على الله ولكن نحسبه على خير والله حسيبه.
] ما هو تقييمك لأدائك في دور الانعقاد الرابع؟
- لا شك بأن الجو العام يؤثر، كان لدي بعض الأهداف والحمد لله استطعت أن أحققها خصوصاً فيما يتعلق بالإسكان على مستوى الدائرة فقد حققنا ثلاثة مشاريع إسكانية، وزرنا جلالة الملك حفظه الله مع أهالي الدائرة وأمر بتخصيص ساحل ووحدات إسكانية لأهل البسيتين وأهل المحرق عموماً وهي زيارة أعتز بها كثيرا، وقد رأينا ثلاثة مشاريع إسكانية قد تحققت والرابع أعتقد أن يعلن عنه قريباً بإذن الله وسابقاً تم الإعلان عن الساحل العام بمساحة كيلومترين ومدرستين كمرحلة أولى وملعب شعبي ومركز اجتماعي وكثير من المشاريع للمنطقة، وكانت هذه المشاريع ولله الحمد من نتاج الزيارة الميمونة لجلالة الملك حفظه الله ورعاه.
أما الهدف الذي لم يتحقق حتى الآن فهو بشأن رفع سقف الخدمات الإسكانية وسنعمل على تحقيقه بإذن الله. وكانت لي مشاركات خارجية جداً مهمة مثل زيارتنا لبريطانيا حيث كان لها ردود أفعال طيبة على بلادنا وتمكنا من توضيح الكثير من الأمور، وكذلك كان لنا زيارة إلى البرلمان الأسيوي اكتشفنا خلالها لعبة خطيرة تلعبها بعض الأطراف وهناك معلومات كبيرة مغيبة عنا وأحمل المسؤلية على وزارة الخارجية والشعبة البرلمانية، فقد حضرت أحد المؤتمرات واكتشفت أنها لعبة خطيرة على وطننا.
] ما هي الأمور التي كنت تتأملها في 2010 ولم تتحقق؟
- كنا نتمنى تحقيق زيادة الرواتب واقتراح تقاعد المرأة المبكر وحل ملف الإسكان والتعامل مع ملف تقارير الرقابة المالية، وإنجاز بعض التعديلات الدستورية الهامة وتوسيع صلاحيات البرلمان وتعديل بعض القوانين التي بها خلل.
وعد المستقلون بالاستجواب..فقلت للوزراء: ضعوا في بطونكم بطيخ صيفي
شارع الفاتح أكبر من أن يختزل في جمعية مكونة من 300 شخص
جمعيات الفاتح تعيش صراعات شديدة من أجل «تقاسم الكعكة»
«الأصالة» تركت الائتلاف وهو يعيش جواً من التربص
تعديلات اللائحة الداخلية عقمٌ للاستجوابات وتعطيل للرقابة
«الائتلاف» تحت وطأة أصحاب المنافع و«الطاردون للأفكار الحرة»

تبدأ الإنتخابات في

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها