المحمود يطلق تطبيقه الخاص على «الأندرويد».. ويؤكد: حظوظي الأفضل

.. أكد أن «رابعة المحرق» ستتجه للمنافسة الشديدة بـ 11 مرشحاً

الموافق 5 ذو القعدة 1435, 2014-08-30 02:42:59

محمود المحمود

 حسين العابد:


كشف عضو المجلس النيابي النائب المستقل محمود المحمود عن إطلاقه لتطبيق في فضاء الأندرويد متعلق بكافة الأخبار المتصلة بحراكه البرلماني والمستجدات الحالية، لاسيما في ظل توجهه لتجديد ترشحه ممثلاً نيابياً عن الدائرة الرابعة بمحافظة المحرق.
وقال المحمود “قمنا بإنزال هذا التطبيق على الأندرويد حيث يتم طرح كافة المعلومات أو الإتصالات أو الرسائل التي ترد لي أو الإجابات التي أحررها بشكل مستمر، وهو تطبيق يماثل التطبيقات الفاعلة الأخرى في الهواتف الذكية”.
وأشار إلى أن هذا التطبيق جاء ليشمل كافة الحسابات التي تتعلق به في وسائل التواصل الاجتماعي، وتوحيد الحراك التكنولوجي في نظام موحد سهل الوصول، مؤكدا أن كافة الأخبار القديمة والمتعلقة بحراكه موجودة في التطبيق، كما يتم التفاعل مع التطبيق بصورة يومية، سواء من خلاله أو من خلال تفاعل المواطنين معه.
وأكد أن هذا التطبيق هو الأول من نوعه لمرشح أو نائب برلماني، مؤكدا أنه لم يشهد أحدا قام بمثل هذا التطبيق، داعياً النواب والشخصيات الفاعلة لإيجاد مثل هذه البرامج التي توطد من مستوى التواصل بين المواطنين والمرشح.
وحول المنافسة المتوقعة في رابعة المحرق في ظل تصاعد عدد المرشحين، قال المحمود “أتوقع أن يصل عدد المرشحين لـ 11 مرشحا، كما حصل في الإنتخابات السابقة والتي قبلها”، مستدركا “جرت العادة أن تكون هذه الدائرة ساخنة، ولأنها دائرة كبيرة جدا، وفيها كل الأجناس والأطياف والشخصيات البارزة، وتتميز بكثرة العوائل فيها، وبوجود الطائفتين الكريمتين، بحيث تعتبر دائرة تحوي خليطا متميزا من البحرينيين، وتعبر عن حالة التعايش السلمي والتسامح بين كافة الأطياف”.
وحول حظوظه في ظل التنافس الواضح لاسيما مع دخول ائتلاف الفاتح على خط المنافسة إلى جانب جمعية الأصالة، أضاف المحمود “من خلال وجودنا في المنطقة وعلى ارض الواقع نرى أن حظوظنا أفضل من البقية بحكم تعايشنا مع المواطنين خلال الفترة الماضية، ونحن معروفون من السابق باعتدالنا ونهجنا المتميز في التعامل مع كافة المواطنين، نرى أن وجود الأصالة إثراء للانتخابات وكذلك الائتلاف وجودهم يثري الحركة الديمقراطية”.
وفيما سيشكل وجود الجمعيات السياسية تهديدا لتقليل حظوظه في الفوز بمقعد الدائرة، تساءل المحمود “وهل كان هناك تهديد لحظوظنا في السابق منها؟، أعتقد الجمعيات الموجودة في المنطقة تعايشنا معها في السابق، وكانت الجمعيات اقوى مما كانت عليه الآن، أما عن ائتلاف الفاتح فما هو إلا خليط من عدة الجمعيات، وعلى العكس أرى أن وجود ائتلاف الفاتح سيثري الحركة الديمقراطية ولن يقلل من حظوظي بل سيزيدها، فلقد تربطني علاقة حميمة مع الائتلاف، وأرى أن المنافس الصديق خير من المنافس العدو”.
وأكد أن حظوظه في الفوز لا تقل عن حظوظه التي أوصلته لقبة البرلمان في انتخابات 2010.
وعلى صعيد آخر، فند المحمود الأقوال التي توصم المجلس الحالي “بالضعف”، معتبرا إياه من أقوى المجالس، داعيا إلى قياس قوة المجلس بما أنجزه من أعمال وليس مجرد كلام يطلق للتقليل من قيمة المجلس الحالي، مؤكدا في الوقت ذاته أن المستقلين لا يقلون قدرا عن أي أحد من الجمعيات السياسية، وأنهم لم يتسببوا في ضعف المجلس الحالي بل استطاعوا أن يتجاوزوا به ظروفاً استثنائية مرت بالبلاد، وأن الجمعيات السياسية لو كانت متوفرة بكثرة فيه، لحصلت “كارثة على الوطن”.
وأكد أن المستقل هو الأقرب للمواطن من أي جمعية أخرى وأن هناك ما يثبت ذلك، موضحا “يستطيع أي مواطن أن يحصل علي على مدى 24 ساعة، لكن ممثل الجمعية لا يستطيع أن يتوفر بهذه الصورة وأن يكون متوفرا للمواطن بهذا الشكل، بل إن المستقل أقرب للمواطن في تنفيذ رغباته بصورة مباشرة، مقارنة بممثل الجمعية التي يعود لمجلس إدارة ورؤية سياسية معينة، فالمستقل كان الأفضل، وسيبقى الأفضل دائما” .


زائر




عدد الأحرف المتبقية
   =   

يوم الحسم

التقويم

2014 الفائزين بانتخابات

**:  لا توجد استطلاعات حالياً.