النسخة الورقية
  • الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

حراك انتخابي كبير في «أولى الوسطى» واستبانات لاستقراء توجهات أهالي الدائرة

الخاجة يعيد التنافس مع الجودر.. ومترشحان جديدان يشعلان المنافسة

رابط مختصر
2014-08-29T09:13:19.177+03:00

سماء عبدالجليل:


قرّر أسامة الخاجة إعادة دخول المعترك الانتخابي مع منافسته التي تغلّب عليها في الجولة الأولى من الانتخابات التكملية في 2011، وتغلّبت عليه في الجولة الثانية، لتحظى «سمية الجودر» بمقعد الدائرة الأولى للمحافظة الوسطى بمجلس النواب.
حصد الخاجة في الجولة الأولى 42% من الأصوات، في حين حصدت الجودر 26% فقط، حيث كانت المنافسة بين 4 متنافسين، خرج منهما اثنان من الجولة الأولى، وهما حسين العويناتي ومحمد الشملان.
وفي الجولة الثانية، قرّر أحد المترشّحين الخاسرين «حسين العويناتي»، توجيه مؤيديه للتصويت للجودر، التي حصدت 51% من أصوات الدائرة، مقابل الخاجة الذي حصل على 49% من الأصوات.
وها هو الخاجة الآن يعيد الكرّة مجدداً، فيما تقول الجودر انها ما زالت تدرس الدائرة، ولكن المعطيات تشير إلى أنها تتجّه للترشّح وبقوة، حيث ينشط فريقها الانتخابي هذه الأيام بإجراء الاستبانات والاستطلاعات التي تهدف إلى استقراء توجهات الناخبين في دائرتها الانتخابية.
في ذات السياق، سيدخل على خطّ المنافسة مترشحان جديدان، هما الإعلامية زينب عبدالأمير التي أعلنت رسمياً عن ترشحها قبل أيام، وأحمد الزايد، الذي علمت "الأيام" أنه سيعلن عن ترشّحه في غضون الأيام المقبلة.
وفي تصريح لـ "الأيام" قالت النائب الدكتورة سمية الجودر ان «نية الترشح موجودة ولكنني لم أتخذ قرارا نهائيا والسبب وراء ذلك ان الناس محبطة من اداء المجلس السابق، لذلك لا اريد حسم القرار قبل ان ادرس جدوى ترشحي».
وتابعت "حاليا أقوم بدراسة ردود افعال الناس واقيس مواقفها، لذلك رأيت بأن الناس لديهم احباط خصوصا من ملف الإسكان وتغيير المعايير وسقوط الكثير من الطلبات، كما ان الناس محبطة من الملف الآخر وهو البطالة الذي لم يتحرك كثيرا منذ 3 سنوات".
واضافت "لذلك لا زلت ادرس المنطقة محاولة توعية الناس حول التفريق بين العمل التشريعي والخدماتي، فالناس تريد من النائب خدمات مباشرة ويتجاهلون العمل التشريعي والعبء الذي يقع على النائب والخدمات التي يقدمها، فهذا الموضوع به ضبابية لدى الناخبين ويجب علينا كمرشحين ان نزيل هذه الضبابية".
وأشارت إلى انها لديها فريق عمل يقوم بقياس رضى اهالي الدائرة عن ادائها في المجلس السابق وماذا يطمحون اليه في المجلس المقبل، موضحة ان فريق العمل يقوم باستبيان مكون من 3 اسئلة تطرح على الكتلة الانتخابية في الدائرة وهي مدى رضى الناخب عن أداء الجودر، وهل سيشارك هذا الناخب في العملية الإنتخابية أم لا، وهل هو مؤيد لإعادة ترشح الجودر أم لا".
وقالت "من خلال هذا الاستبيان سوف أقوم بقياس ردود أفعال الناخبين، كما سأتحقق من أمر آخر وهو نسبة عزوف الناخبين عن المشاركة في العملية الانتخابية، فقد كانت هناك نسبة 30% من الناخبين لم تشارك في العملية الانتخابية على مر 3 فصول، فهذا الاستبيان سيساعدني على معرفة تغير هذه النسبة".
وذكرت "ان الإنتخابات التكميلية كانت فرصة كبيرة بالنسبة لي ورصيدي للنجاح كان اكبر من الوضع الحالي، لذلك كان لدي دافع كبير للترشح في تلك الفترة بعكس هذه الفترة، وقد وصلت كي اثبت بأن المرأة قادرة على العطاء في مجال التشريع ولدي شعور بأن حظوظ النساء سترتفع في هذه المرة لأنهم استفادوا من تجربتنا الماضية".
وأوضحت الجودر ان الكتلة الإنتخابية في التكميلية كانت 16 ألف نسمة، ولكن هناك شريحة كبيرة كانت دون سن الواحد والعشرين لذلك سوف تصل الكتلة الانتخابية الى 20 ألف نسمة تقريبا.
وأضافت «نحن نتمنى ان اي مرشح يخدم مصلحة المواطنين يصل الى البرلمان».
من جانبها، قالت المرشحة زينب عبدالأمير «أنا مطمئنة لحظوظي الانتخابية حيث إنني على تواصل جيد مع أهل دائرتي، وكلي ثقة بهم حيث وجدت قبولاً كبيراً وتشجيعاً من الشخصيات المؤثرة في المنطقة، أما قرار ترشحي فقد أتى بعد تفكير ودراسة متعمقة للمنطقة واحتياجاتها ومكونات الدائرة ولقدراتي لاكون خير ممثلة للمزيج المجتمعي الذي تضمه الدائرة، كما قمت بترتيب أولويات الاحتياجات، والآن أصبحت لدي خطة متكاملة لتبني هذه الاحتياجات سواءً تحت قبة البرلمان أو عبر الاتصالات والمساعي مع المسؤولين بشكل مباشر.
أما فيما يتعلق ببرنامجها الانتخابي بيّنت عبدالأمير بأن برنامجها الانتخابي جاهز، وقالت "قمت بالعمل عليه خلال الفترة الماضية، حيث أعددت دراسة متعمقة للمنطقة واحتياجاتها ووضعت أفكارا وحلولا للنهوض بالمجتمع البحريني وتحقيق حياة كريمة وهو مبني على أسس الاحتياجات الفعلية للدائرة، كما يضم برامج للنهوض بالوطن والمواطنين ككل، فأنا أؤمن بأن النائب يمثل الشعب كله كما أن لناخبيي أيضاً الحق في جهودي لحل مشاكلهم، وهم جزء من هذا المجتمع وأنا أسعى لأكون ممثلة عنهم وعن البحرين، وسأعلن عن برنامجي لاحقاً خلال فترة الترشح".
وحول الهدف من وراء ترشحها فقد ذكرت «هدفي خدمة الوطن، وأن اساهم في تقديم خبراتي التي اكتسبتها من خلال عملي المرتبط بالمجلس النيابي ولدي القناعة بأن أكون قادرة على تمثيل الدائرة خير تمثيل وأن أكرس خبراتي كوني إعلامية مارست العمل الإعلامي تحت قبة البرلمان، وأنا اليوم أسير في حملتي الانتخابية بطريقة جديدة نابعة من خبرتي ومتابعتي لنمو التجربة البرلمانية منذ، 2002 وحتى اليوم كوني لصيقة الصلة بالمجلس البرلماني حيث مكنني ذلك من أن أخطو خطواتي نحو الترشح، وأشكر كل من اتصل بي ودعمني وشجعني سواء من أهل دائرتي أو من خارج الدائرة، حيث أنني ولله الحمد وبعد إعلان ترشحي تلقيت العديد من الاتصالات التي شجعتني على المضي قدماً نحو المجلس، وأنا اشعر اليوم بمعنويات عالية جداً، حيث لمست تفاءلهم بترشحي وهذا ما حملني مسؤولية مضاعفة".
وقال "عملت كصحفية في السلطة الرابعة وخدمت وطني هناك حيث كنت أمارس دوري كصحفية اجلس في منصة الإعلاميين وأنقل للعالم بعيوني ما يحدث تحت قبة البرلمان، اكتسبت الثقافة التشريعية التي دفعتني للحديث عن جميع المواضيع والقضايا التي تهم الشعب".
وتابعت "اليوم أنوي الترشح وخوض غمار السلطة الأولى لأخدم وطني كنائبة برلمانية حيث مطبخ التشريعات التي ترسم ملامح الوطن ضمن الخريطة الديمقراطية لهذا العالم". ورأت بأن الجانب التشريعي مهم جداً إذ أنه يتعلق بالقوانين ويمسّ حياة المواطنين بشكل مباشر، والمجلس النيابي ليس مجلساً تشريعياً فحسب بل هناك الجانب الرقابي المكمل للجانب التشريعي، لذلك سأقوم بتغطية كلا الجانبين، وأنا أرى بأن هناك قصورا في الجانب التشريعي وقصوراً أكبر في الجانب الرقابي، ويجب أن يأخذ الوضع الطبيعي من خلال مجلس النواب عبر تطبيق الأدوات البرلمانية للحفاظ على مكتسبات الوطن، وحفظ مصالح جميع المواطنين.
وأوضحت "أنا كأحد ممثلي عامة الشعب سأهتم بسن قوانين تصب بشكل مباشر لرفع الحياة المعيشية لذوي الدخل المحدود، وتسهيل العقبات التي تعترض كثيراً من الناس بسبب قوانين تحتاج الى دراسة اكثر".

تبدأ الإنتخابات في

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها