• الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

العوضي: سأصاب بجلطة لو كرّرت الترشّح.. والنامليتي: تجربتنا بحاجة لتطوير دائم

عائلة «بن رجب» تتشاور بشأن مرشحّها.. و«فيصل» هو الأقرب

رابط مختصر
2014-08-28T03:11:43.987+03:00

حوراء عبدالله:

تجري عائلة «بن رجب» مشاورات بشأن مترشحّها للانتخابات في الدائرة الثانية بمحافظة العاصمة، وهي الدائرة التي تمثّل الأحياء بعض القديمة بمدينة المنامة وأبرزها «المخارقة» ورأس رمّان.
وأكّد فيصل بن رجّب الذي سبق وترشّح في ذات الدائرة أن مشاركة مترشّح من العائلة في المنافسة الانتخابية بالدائرة هو أمر مفروغ منه، ولكن العائلة ما زالت بصدد تبادل المشورة بشأن المترشّح.
وعلمت «الأيام» أن العائلة تتّجه لإعلان فيصل كمترشّح رسمي للانتخابات خلال الأيام القليلة المقبلة، لينافس بذلك المترشّح المستقل ورجل الأعمال محمود النامليتي.
ومثّل أبناء رجب في انتخابات 2002 عيسى بن رجب، الذي فاز في الجولة الثانية على منافسة مصطفى العوضي، وتمكن من الوصول إلى مقعد مجلس النواب.
إلاّ أن «عيسى» ذاته تعرّض لخسارة فادحة في انتخابات 2006، حيث حصد 533 صوتاً مقابل منافسه خليل المروزق والذي حصد أكثر من ألفي صوت، وذلك بعد منافسة ضارية على مقعد الدائرة تنافس فيها 12 مترشحاً من أطياف مختلفة.
وفي انتخابات 2010 قرّرت عائلة «بن رجب» استبدال «عيسى» بـ «فيصل»، والذي خاض المنافسة مع خليل المرزوق مجدداً، وتعرّض هو الآخر لخسارة كبيرة.
وبعد استقالة المرزوق من مجلس النواب، شارك «فيصل» في الانتخابات التكميلية التي شهدت تنافس 4 مترشحين في الدائرة، وهم: أحمد قراطة، فيصل بن رجب، مصطفى العوضي، وخليل سوار.
وقد فاز بمقعد الدائرة النائب أحمد قراطة، الذي حصد على 791 صوتاً بنسبة 53% من مجموع المشاركين، فيما حصد فيصل بن رجب 243 صوتاً بنسبة 16% فقط، وحصل خليل سوار على 292 صوتاً بنسبة 19%، وفي المرتبة الأخيرة جاء مصطفى العوضي الذي حصل على 10% من أصوات الناخبين.
وأمام توجّه جمعية الوفاق إلى عدم دخول الانتخابات النيابية، وقرار النائب أحمد قراطة بعدم الترشّح وذلك وفق تصريح سابق لـ «الأيام»، يأتي قرار عائلة بن رجب بالدفع بمترشحها فيصل مجدداً إلى المعترك الانتخابي. أما المترشّح السابق مصطفى العوضي، فقد أفاد لـ «الأيام» بأنه لن يترشّح مجددا، وقال «إنني أريد أن أخدم وطني من خلال المجلس الوطني وذلك عبر المشاركة في تطوير التشريعات وفي الرقابة، وقد شاركت في الترشح للانتخابات عدّة مرات، والآن تعبت، ولا أرغب في الترشّح، ولكنني أرغب في أن أكون عضواً بمجلس الشورى».
وأضاف «أصبحت في الخمسينيات من العمر ولا أملك الطاقة الكافية للنزول في الانتخابات، ولو ترشحت سأصاب بجلطة».
في سياق متصل، قال المترشّح المستقل عن ذات الدائرة محمود النامليتي أن "تجربتنا الديمقراطية في البحرين بحاجة إلى تطوير دائم، فإننا نؤكد في الوقت ذاته أن مطالب تطوير التجربة الديمقراطية يجب أن تكون واقعية وتدريجية، وخاضعة للتقييم والقياس وإعادة تصويب الأداء باستمرار، خاصة وأن عمر الحياة البرلمانية في البحرين لم يتجاوز 12 عاما، فيما استقرت التجربة البرلمانية في دول مثل بريطانيا وفرنسا مثلا منذ أكثر من 400 عام".
وأضاف "لقد كانت الديمقراطية المنفلتة في كثير من الأحيان وبالاً على المجتمعات التي دفعت الكثير للوصول إليها، معتقدة أنها الحلم الوردي والجنة المنشودة، لكن صباح الحلم كان قاتما، لذلك كان التطور التدريجي هو الأسلم والأكثر جدوى".
وأكد النامليتي أن ممثلي الشعب ونخبته من المثقفين ورجال العلم والاقتصاد وغيرهم هم الأكثر حكمة ودراية بمصلحته، وقال "إذا تجاوزنا روح نصوص الدستور والقوانين، فإننا نؤكد أن النواب الأقوياء قادرون على استثمار صلاحياتهم الدستورية بالطريقة المثلى، وأن تكون مصلحة البحرين وليس مصلحة الكتلة أو الدائرة الانتخابية الضيقة هي البوصلة، كما أنه من المعيب أن يكون النائب متلوننا يتكلم في الجلسة العلنية خلافا لكلامه في الجلسة السرية".

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها