السعيدي يعلن الترشّح للمرّة الرابعة مستقلاً.. ويؤكّد: الفوز مضمون

منذ 2002 والجمعيات تطلب منّي الإنضواء تحتها وأرفض ذلك

الموافق 29 شوال 1435, 2014-08-25 12:39:18

جاسم السعيدي

 مريم حبيل:


أعلن النائب المستقل جاسم السعيدي عن ترشّحه للانتخابات النيابية في الدائرة الأولى بالمحافظة الجنوبية، وذلك للمرّة الرابعة على التوالي، حيث ترشّح السعيدي وفاز في انتخابات 2002 و2006 و2010.
وأكّد السعيدي أنه واثق من الفوز مجدداً، وقال «الفوز محقق بإذن الله ومضمون فأهل الدائرة يعرفونني ويشيدون بعملي».
وحول ما إذا كانت صحته الجسدية تسعفه لدخول مجلس النواب مجدداً خصوصاً بعد النوبات القلبية التي تعرّض لها مسبقاً قال «الصحة بيد الله، وكم من سقيم فيشفيه الله وكم من سليم فيمرضه الله، وأنا أتمنى ذلك».
وذكر بأنه يفضّل البقاء مستقلاً «كي أتمتع بميزة الحرية، ومنذ 2002 والجمعيات تطلب مني الانضواء تحت مظلتها ولكنني أرفض ذلك».
وأكّد السعيدي أن توجهاته «مازالت ثابتة منذ برلمان 2002 وإلى الآن، وهي عبارة عن الدفاع عن مكتسبات القضايا الشرعية والوطن والمواطن».
ورداً عن سؤال «الأيام» بشأن إتاحة المجال لوجوه جديدة بالترشّح في الدائرة، قال السعيدي «إذا وجدنا الكفؤ والذي يمتلك الخبرة فنحن نرحب به، ولكن إذا لم يوجد فلا بد أن نبقى، وأنا قمت بالعديد من الإنجازات في مجال البرلمان من ناحية فتح المراكز الصحية لمدة أربعٍ وعشرين ساعة، بالإضافة لإمكانية سياقة المرأة بنقابها بالإضافة لإجازة يوم عرفة».
وعن برنامجه الانتخابي لبرلمان 2014 قال «لا ندري ماذا سيحدث فقد تتغير البرامج وتتغير الأحداث مثل برلمان 2006 و2010 ونحن كما قلت في وقت سابق لن ندخل إلا لأجل الشريعة والوطن والمواطن».
وحول الجديد الذي سيطرحه بعد 12 سنة قضاها في البرلمان قال السعيدي «لا يوجد هناك شيءٌ جديد، فكل الملفات من برلمان 2002 هي نفسها الآن ستطرح في برلمان 2014، فالوضع الصحي في البحرين هو ذاته ولم يتغير فيه أي شيء، وملف السكان لايزال عالقاً بخدماته لم يتغير فيه شيء والمواطن الذي كان ينتظر لمدة ثلاث سنوات في الثمانينات ليحصل على بيت إسكان الآن بات ينتظر لعشرين سنة حتى يحصل على بيت، التعليم الذي يمتلك مشاكل كثيرة وخاصة الصفوف الخشبية وغيرها، لذلك طالما أنه لم يعد هناك أي حل فلا بد أن نعيد طرح المسائل والمواضيع القديمة نفسها.
وحول سعي جمعيات ائتلاف الفاتح لتشكيل قائمة موحّدة قال «لا شك بأننا نؤيد كل ائتلاف يصب في مصلحة هذا الوطن ونشد على يده، هذا إذا ما كان مقصد الاجتماع القوة، فكل أطياف البحرين يجب أن تكون متعاونة والبحرين بذاتها يجب أن تكون ائتلافاً واحداً لتحقيق مصلحة الوطن والمواطنين، فالمواطن ماذا يريد أكثر من خدمات الإسكان والصحة وزيادة الرواتب والعيش السعيد والحياة الكريمة، فهذه هي مطالب الناس والمواطنين، وإذا ما كان أي ائتلافٍ قادراً على تحقيق مثل هذه الأهداف ومحاسبة المسؤولين والوزراء عن التقاعس في عملهم والتأخير في إنجازهم فإننا معه بالتأكيد، فأي تجمع يمتلك هدفاً واحداً ومرئيات محددة تصب في مصلحة المواطن فنحن نشدُ عليه بكل تأكيد».
وعن قراءته لحظوظ الجمعيات في الانتخابات وخصوصاً في دوائر المحافظة الجنوبية قال «لا أستطيع القراءة بوضوح، ولكن كل من يستطيع خدمة الوطن والمواطنين سواء كان جمعية أو مستقلاً أو ائتلافاً ووجدنا أنه يمتلك الخبرة واللسان والفصاحة نحن نشد على يده، فنحن لا نريد أن يضيع الكلام بالكلام المنمق والحديث المعسول سواء كان ذلك من قبل الجمعيات أو غير الجمعيات فعلى الناطق باسم الشعب أن يكون واعياً سواء كان ذلك على الصعيد الاجتماعي والسياسي وأن يكون قوياً لا يهاب لا زيداً ولا عمراً، فالقضية تتلخص في إنجازات المرشح».
وأضاف «على الناخب أن يكون واعياً وأن يعلم أبناءه هذه الصِفات في اختيار المرشح الذي لا يهاب زيداً ولا عمراً ويدافع عن الحقوق بكل أمانة، فماذا حققت الجمعيات التي لم يصل منها سوى عضوين فقط بعد أن كانو 7؟ فأنا أركز على مسألة الوعي وأشد على يد الناخب أن لا ينسى التاريخ وأن ينظر في الدفاتر والسجلات الماضية لكي يعرف ماذا فعل هذا المرشح بالنسبة إليه؟ هل كان متواجداً؟ هل كان يحمل الهم السياسي والمجتمعي على عاتقه أم لا؟ هل يمتلك التوجه السياسي أم لا؟ وهل شارك الناس مشاركة حقيقية أم لا


زائر




عدد الأحرف المتبقية
   =   

يوم الحسم

التقويم

2014 الفائزين بانتخابات

**:  لا توجد استطلاعات حالياً.