• الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

ارتفاع عدد المعلنين عن ترشحهم رسمياً إلى 81 شخصاً.. و33 لديهم النيّة

%83 من المترشّحين حتى الآن من المستقلين.. و%17 فقط من الجمعيات

رابط مختصر
2014-08-24T02:06:02.807+03:00

حسين سبت:

تكشف الأرقام المتوافرة لدى «الأيام» حول المستجدات الانتخابية، عن ارتفاع عدد المترشّحين للاستحقاقين النيابي والبلدي إلى 81 شخصاً­، أكّدوا لـ«الأيام» حسم قرارهم بالترشّح للانتخابات.
فيما قال 33 شخصاً من المحافظات الخمس للمملكة، إن «النيّة بالترشّح موجودة، ولكنهم ما زالوا في طور المشاورات ودراسة دوائرهم حظوظهم الانتخابية».
وتكشف الأرقام أن 67 مترشحاً للاستحقاقين النيابي والبلدي، هم من فئة «المستقلين»، وذلك بنسبة %83 من مجموع المترشّحين.
فيما %17 فقط من المترشّحين، هم من الجمعيات السياسية، حيث أعلنت 4 جمعيات سياسية فقط حتى الآن عن مترشحيها، أو بعض مترشحيها، وذلك ضمن القوائم الانتخابية المزمع الإعلان عنها بشكل رسمي خلال الأسابيع المقبلة.
وأعلن مترشّحون عن جمعيات «الأصالة» و«المنبر الإسلامي» و«الرابطة» و«الصف» عن ترشّحهم للانتخابات. فيما من المرتقب أن يعلن «ائتلاف جمعيات الفاتح» والذي يتكون من 8 جمعيات عن القائمة الموحّدة لمترشّحيه في النصف الثاني من سبتمبر المقبل.
وفيما أعلنت «المنبر الإسلامي» عن قائمة انتخابية من 5 مترشحين، قالت «الأصالة» إنها ستجدّد لنوابها الأربعة الحاليين، وأعلنت جمعية «الصف» عن مترشّح واحد هو رئيسها عبدالله بوغمار، فيما قال مترشّح «الرابطة الإسلامية» علي العطيش إنه سيعيد ترشيح نفسه ممثلاً عن الجمعية.
وبالرجوع إلى أعداد المترشّحين، فإن المحافظة الوسطى تستحوذ على نصيب الأسد من مجموع المترشّحين، حيث أعلن 28 مترشّح رسمياً عن دخولهم المعتركين النيابي والبلدي، فيما لا يزال 8 أشخاص متردّدين ولم يحسموا قرارهم النهائي بالترشّح. وأعلن مترشّح عن انسحابه من المعترك الانتخابي مطلع الأسبوع الجاري، وهو المترشّح يعقوب نسيم في الدائرة الرابعة.
وتستحوذ الدائرة الرابعة في هذه المحافظة على العدد الأكبر من المترشّحين، حيث أعلن 6 مترشّحين عزمهم خوض غمار المنافسة، 4 منهم على «المقعد النيابي»، واثنان على المقعد البلدي.
كما تُعد الدائرة الثامنة بالمحافظة من الدوائر الساخنة، حيث أعلن 3 مترشّحين حتى الآن عن ترشّحهم في الدائرة، التي يترقب أن تشهد منافسة بين جمعيتي «الأصالة» و«المنبر الإسلامي»، ليتكرّر بذلك سيناريو 2010، حيث اقتنصت «الأصالة» مقعدها من رئيس جمعية «المنبر الإسلامي» عبداللطيف الشيخ، فيما أعلنت «المنبر الإسلامي» مؤخراً عن ترشيح د.هاشم العلوي، منافساً بذلك مرشّح «الأصالة» النائب علي زايد.
وتلي «المحافظة الوسطى» من حيث عدد المترشّحين محافظة «المحرّق»، والتي أعلن حتى الآن 23 مترشحاً عن دخول المنافسة الانتخابية، فيما أعلن 7 أشخاص فيها عزمهم الترشّح أو وجود النيّة بالترشّح، إلاّ أنهم ما زالوا في طور دراسة دوائرهم وحظوظهم الانتخابية.
وتُعد المحرّق من أكثر المحافظات التي نجح فيها المستقلّون في انتخابات 2010 مقابل مترشحي الجمعيات الاسلامية، والتي تعرّضت لإخفاقات كبيرة في هذه المحافظة ذات التنوع والحراك الكبير.
وحالياً، فإن 4 مترشحّين من الجمعيات فقط أعلنوا عن ترشّحهم للانتخابات في المحرّق، فيما بقية المترشّحين يُصنفون في خانة «المستقلين».
إلاّ أن مراقبين يتوقعون أن تلجأ الجمعيات السياسية إلى تكتيك ترشيح أو دعم مستقلين في ضوء تجربة الخسارة الفادحة التي تعرضت لها في الانتخابات السابقة.
فيما تسعى جمعية «الأصالة» لضم الشيخ عادل المعاودة في الدائرة الأولى من المحرق إلى قائمتها الانتخابية بعد أن كانت قد أعلنت عن فصله من الكتلة في 2012 على خلفية تغيّبه عن جلسة النواب التي كان من المزمع أن تصوّت على استقالة أعضاء جمعية «الوفاق» من المجلس.
ولا زالت الأجواء الانتخابية غير واضحة في محافظة العاصمة، خصوصاً بعد أن تم إلغاء المجلس البلدي للمحافظة واستبداله بأمانة عامّة يعيّنها جلالة الملك من مؤسسات المجتمع المدني.
ويتردّد كثير من المترشّحين السابقين أو النواب والبلديين الممثلين عن الدوائر الانتخابية بالعاصمة في الإفصاح أو الإعلان عن ترشحهم، رغم أن المؤشرات تشير إلى أنهم يتجّهون للترشّح.
وأعلن فقط 8 أشخاص عن ترشحهم للاستحقاق النيابي، أحدهم عضو بالمجلس البلدي الحالي، وهو العضو عدنان النعيمي.
ولا يتواجد أي مترشّحين عن الجمعيات السياسية في هذه المحافظة. والأمر ذاته في المحافظة الجنوبية. حيث إن كلّ المترشحين في هاتين المحافظتين حتى الآن هم من المستقلين.
وعلى صعيد المحافظة الشمالية، فلا زال عدد المترشّحين قليلاً إذا ما قورن بعدد دوائرها التسع والكثافة السكانية العالية في المحافظة.
وحالياً، فقد أعلن 12 مترشحاً عزمهم خوض المنافسة في الانتخابات النيابية والبلدية. فيما قال 5 أشخاص إنهم متردّدون.
ويبرز الحراك الانتخابي الأكبر في هذه المحافظة في دائرتها الأولى، حيث أعلن 3 مترشحين التنافس على مقعدها النيابي، وهم مرشح جمعية «الرابطة» علي العطيش، ومترشحتان مستقلتان هما هدى رضي ومعصومة عبدالرحيم. فيما تتوارد أنباء بشأن عزم جمعية «الرابطة» عن طرح مترشّحين آخرين في دوائر أخرى.
أما على صعيد المحافظة الجنوبية، فقد أعلن 11 مترشحاً حتى الآن عزمهم الترشّح للاستحقاقين النيابي والبلدي. فيما قال 3 أشخاص إنهم يدرسون ترشّحهم.
ويتوقّع أن يزداد الحراك الانتخابي في شهر سبتمبر المقبل، خصوصاً في حال نجح ائتلاف جمعيات الفاتح في الوصول إلى قائمة موحّدة لمرشحي جمعياته الثمان.
وتتوارد أنباء من مقرّبين من «ائتلاف الفاتح» عن سعي الأخير للتفاوض مع عدد من الشخصيات المستقلة لدخول الائتلاف، فيما لاتزال النقاشات جارية بين أعضاء الائتلاف بشأن إعداد ميثاق شرف يمثل إطاراً للعمل والتنسيق فيما بين الجمعيات.
ويدور جدل كبير حول أداء المستقلين والجمعيات في مجلس النواب. وبعد الاخفاق الكبير الذي تعرّضت له الجمعيات في انتخابات 2010 وسيطرة المستقلين على المجلس، فإن اتهامات تُوجه للمستقلين بتسببهم في الأداء الضعيف للمجلس، وذلك بسبب ما تسميه الجمعيات بالتشظي وصعوبة التنسيق فيما بين النواب المستقلين.
إلاّ أن المستقلين يتهمون ممثلي الجمعيات بالانشغال في الصراعات الحزبية والسياسية على حساب التركيز على الأولويات التي يسعى لها الناخب البحريني.

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها