• الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

: (2-2) التشريعات في البحرين كافية ويجب أن ننتقل إلى تطبيقها.. الشيخ خالد آل خليفة

يجب إيقاف المتاجرة بالدين ومحاربة الخصوم السياسيين بالفتاوى الدينية

رابط مختصر
2014-08-05T14:17:53.660+03:00

حاوره - حوراء عبدالله:

قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس الشورى الشيخ د. خالد بن خليفة آل خليفة أن المتاجرين بالدين يحاربون خصومهم السياسيين من خلال الفتاوى الدينية «حتى وصل الأمر إلى إطلاق فتاوى بتطليق الزوجات في قضايا الانتخابات السياسية».
وحذّر من استمرار التهاون إزاء ممارسات بعض المنتمين للإسلام السياسي في البحرين واستمرار الاستغلال الفج للدين لتحقيق مآرب سياسية، مشيراً إلى هجوم المتاجرين بالدين على الداعين لفصل الدين عن السياسة عبر اتهامهم بالكفر والفسق ونشر الإباحية وغيرها من الاتهامات المعتادة.
ودعا الشيخ خالد إلى مواصلة العمل من خلال تعرية كل من يتاجر بالدين لصالح مآربه وأهدافه الشخصية والسياسية، كما دعا إلى تطبيق القوانين.
وقال: «التشريعات في البحرين كافية لفصل الدين عن السياسة وإن كان هناك ثغرات صغيرة تحتاج الى سد إلا أننا يجب أن ننتقل وبكل جدية الى تطبيق وتنفيذ هذه القوانين وذلك من منطلق حماية رجال الدين وحماية السياسيين أنفسهم من استخدام هذه الأداة واستغلالها».
وفيما يلي الجزء الثاني من الحوار:
] في البحرين.. كيف يمكن من الجانب التشريعي منع استغلال الدين من قبل الأحزاب السياسية والدينية ومن قبل رجال الدين في المعارك السياسية؟

- التشريع في البحرين هو أساس الحكم، وهو الذي يسن القوانين والتشريعات والتنظيم لحياتنا اليومية، والدستور هو ما يحمي المواطن من أي استغلال من قبل الغير، فالحريات الدينية والعبادات مصونة وعلى الجانب الآخر الممارسة السياسية أيضاً مصونة ومتروكة للفرد لممارستها، وبالتالي ليس هناك ما يمنع أو يحجب هذه الحريات بتاتاً سواء من الدولة أو غيرها ولذلك تنص القوانين على حماية الفرد من الاستغلال السيئ لحياته من قبل أشخاص سياسيين يستغلون الدين لأغراض سياسية.
وجاء قانون الجمعيات السياسية في البحرين لمنع استغلال السياسيين أو الجمعيات السياسية للمنابر الدينية وكذلك لمنع المنابر الدينية من التعاطي في السياسة وذلك لأن كرامة ومكانة رجل الدين أعلى بكثير من استغلاله في معارك سياسية وذلك كونه رجلا يبتعد عن أهواء الدنيا ومزاياها بعكس رجل السياسة الذي يهدف إلى تحقيق مكاسب سياسية ومادية، وبالتالي لا بد من حماية رجل الدين من التعاطي بالسياسة وجعله يبتعد عن تلك الممارسة وعدم استغلاله من قبل الآخرين سواء محلياً أو إقليميا، فكما نرى اليوم أن إيران لها ثقل وتأثير كبير على المنابر الدينية في العراق والبحرين وغيرها.
لذلك فإن القانون والتشريعات في منعها تحمي المنابر الدينية وتخلق لها مكانتها المضمونة في المجتمع وإلا فإن نهاية هذه المكانة ستكون قريبة عند الخسارة السياسية.

] ولكن البعض يرى أن الجانب التشريعي لا يكفي.. وأنه لا بد من حراك توعوي تثقيفي. على من تقع هذه المسؤولية؟ وكيف؟

- التشريعات في البحرين كافية لفصل الدين عن السياسة وإن كان هناك ثغرات صغيرة تحتاج الى سد إلا أننا يجب أن ننتقل وبكل جدية الى تطبيق وتنفيذ هذه القوانين وذلك من منطلق حماية رجال الدين وحماية السياسيين أنفسهم من استخدام هذه الأداة واستغلالها وبالتالي خلق تأثيرات سلبية على المجتمع ولكن حتى بعد التطبيق لهذه القوانين نحن بحاجة الى توعية عامة للشباب أولاً ثم للجميع وبالرغم من أن المسؤولية تقع علينا أنفسنا كمواطنين إلا ان العبء الرئيسي والأساسي يقع على رجال الدين أنفسهم وخاصة رجال الدين المعتدلين والمتمسكين بتعاليم الدين الإسلامي والذين ابتعدوا عن استغلال الدين ولكنهم وللأسف الشديد صمتوا عن إخوانهم الآخرين من رجال الدين الذين يرونهم وبكل وضوح «يشرطون» في السياسة باسم الدين ويعرّضون أنفسهم والإسلام لانتقاداتٍ سلبية توثر على مكانة الدين الاسلامي في المجتمع، فمن واجب رجال الدين المعتدلين انتقاد من يقوم بدعم المتطرفين والراديكالين من حركات أو شخصيات إسلامية متطرفة، فعلى سبيل المثال ما يحدث في العراق من قبل الجماعات الإسلامية وبروز تنظيم داعش من جهة، ومن جهة أخرى الاستغلال الطائفي الإيراني في المنطقة وما ينتج عنه اليوم من حروب طائفية وعداء في مجتمعات مسالمة كالمجتمع البحريني وذلك بسبب سكوت وصمت رجال الدين المعتدلين من الطائفتين والمذهبين الكريمين، فهؤلاء يقع العبء والمسؤولية الرئيسية عليهم في التنوير والتوعية لصد كل ما يمس حريات العبادة الدينية والابتعاد عن الاستغلال الديني.
كما ان للجمعيات السياسية وجمعيات النفع العام دور كبير في هذه التوعية وعليها أن تغطي النقص في الفكر الليبرالي من خلال برامج توعية هادفة وتحرك سياسي موحد لمجابهة هذا التطرف الناتج عن استغلال بعض السياسيين من رجال الدين، وهو يسبب خطر الانزلاق الطائفي الذي قد نعاني منه مثل العراق اليوم، ولكن للأسف الشديد أن بعض رؤساء جمعيات سياسية يهددون بتحويل البحرين الى عراق ثانية مما يجعلنا في مواجهة هؤلاء والتصدي لهم جميعاً كمواطنين من كل الأطياف والمذاهب والأديان لأننا يجب أن نحارب هؤلاء السياسيين الذين همهم الكسب السياسي.
وتأتي مرتبة ودور الدولة في التوعية وتطبيق القوانين المانعة لهذا الاستغلال وخلق الفرص لمحاربة التطرف بجميع اشكاله، وكذلك مراقبة اداء الجمعيات السياسية والمؤسسات الاخرى في الدولة من استغلال الدين او المذهب او الطائفة لتحقيق اهداف سياسية.
وفي نهاية المطاف الدولة هي المسؤولة عن حماية المواطن وحماية الدين وحماية المجتمع بأكمله.

] البعض يرى أن أسلوب طرح فكرة فصل الدين عن السياسة من قبل بعض المثقفين والسياسيين ساهم في نفور الناس من هذه الفكرة. كيف من يمكن تهيئة الناس لقبول ذلك، وأنها لا تستهدف الدين؟

- في الواقع العكس هو الصحيح، فبعض من المثقفين والسياسيين هم من يستغلون الدين والمذهب والطائفة لأغراض سياسية فهؤلاء يعتبرون تجار الدين أو تجار الاسلام الذين يتجارون بالدين وبالتالي يعكسون الصورة
لمن يتاجرون بالدين، ويعكسون الصورة لتغطية الحقيقة والواقع فيبدؤون بمحاربة الاخرين واتهامهم بأنهم يفصلون الدين عن السياسة لأسبابٍ كثيرة منها تأثرهم بالليبرالية الغربية واتهامهم بالكفر وتفسيقهم واتهامهم بنشر التعرّي والاباحية وغيرها، وهذا قد اعتدنا عليه وسمعناه منذ زمن طويل وهي نفس الاسطوانة التي يكررها السياسيون الذين يستغلون الدين ويلبسون عباءته ثم يحاربون الاخرين الذين يحاولون كشفهم وتعريتهم.
وللعلم بأن معظم من يطالب بفصل السياسة عن الدين هم في الحقيقة مسلمون ملتزمون اسلامياً ومتمسكون بعاداتهم وتقاليدهم وولائهم لوطنهم أما الاخرون فهم في الواقع قد يبيعون أوطانهم، لأنهم لم يرتدعوا عن استغلال دينهم في المتاجرة فكيف يكونوا مرتدعين عن بيع أوطانهم لدولٍ أخرى، ولذلك فان الصورة معكوسة تماماً
وهنا يجب علينا أن نعي من ذلك وأن نتذكر ان كل من ينطق بالشهادتين فهو مسلم ولا يمكن لأي انسان او بشر أن يكفره
وقد وصل استغلال الدين للسياسية الى درجة ان البعض اطلق فتاوى بتطليق الزوجة اذا لم تصوّت مع زوجها في الانتخابات وهي انتخابات وضعية حياتية سياسية ليست مرتبطة بأي عبادة كانت، ولذلك هؤلاء هم من يجب محاربتهم وتعريتهم وسحب البساط من تحت أرجلهم لكي يمتنعوا عن استغلال الدين واضعافه في المجتمعات المسلمة.
لقد ضاعت المكانة الاسلامية وأصبحنا بين العالم ارهابيين، ولنكون واضحين في ذلك ليس الغرب فقط من يرى الاسلام او المسلمين ارهابيين ولكن كل العالم بشرقه وغربه لديه نفس الصورة سواء كنا في الصين أو اليابان أو الهند أو امريكا أو اوروبا فانهم جميعاً لديهم هذه النظرة للمسلمين كارهابيين، وذلك بسبب هذا التطرف الذي لا يمت للاسلام بأي صلة. ان الاسلام دين التسامح، والانسانية تعلو على كل الاديان والقوانين الانسانية في العالم.

حاوره - حوراء عبدالله:

قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس الشورى الشيخ د. خالد بن خليفة آل خليفة أن المتاجرين بالدين يحاربون خصومهم السياسيين من خلال الفتاوى الدينية «حتى وصل الأمر إلى إطلاق فتاوى بتطليق الزوجات في قضايا الانتخابات السياسية».
وحذّر من استمرار التهاون إزاء ممارسات بعض المنتمين للإسلام السياسي في البحرين واستمرار الاستغلال الفج للدين لتحقيق مآرب سياسية، مشيراً إلى هجوم المتاجرين بالدين على الداعين لفصل الدين عن السياسة عبر اتهامهم بالكفر والفسق ونشر الإباحية وغيرها من الاتهامات المعتادة.
ودعا الشيخ خالد إلى مواصلة العمل من خلال تعرية كل من يتاجر بالدين لصالح مآربه وأهدافه الشخصية والسياسية، كما دعا إلى تطبيق القوانين.
وقال: «التشريعات في البحرين كافية لفصل الدين عن السياسة وإن كان هناك ثغرات صغيرة تحتاج الى سد إلا أننا يجب أن ننتقل وبكل جدية الى تطبيق وتنفيذ هذه القوانين وذلك من منطلق حماية رجال الدين وحماية السياسيين أنفسهم من استخدام هذه الأداة واستغلالها».
وفيما يلي الجزء الثاني من الحوار:
] في البحرين.. كيف يمكن من الجانب التشريعي منع استغلال الدين من قبل الأحزاب السياسية والدينية ومن قبل رجال الدين في المعارك السياسية؟

- التشريع في البحرين هو أساس الحكم، وهو الذي يسن القوانين والتشريعات والتنظيم لحياتنا اليومية، والدستور هو ما يحمي المواطن من أي استغلال من قبل الغير، فالحريات الدينية والعبادات مصونة وعلى الجانب الآخر الممارسة السياسية أيضاً مصونة ومتروكة للفرد لممارستها، وبالتالي ليس هناك ما يمنع أو يحجب هذه الحريات بتاتاً سواء من الدولة أو غيرها ولذلك تنص القوانين على حماية الفرد من الاستغلال السيئ لحياته من قبل أشخاص سياسيين يستغلون الدين لأغراض سياسية.
وجاء قانون الجمعيات السياسية في البحرين لمنع استغلال السياسيين أو الجمعيات السياسية للمنابر الدينية وكذلك لمنع المنابر الدينية من التعاطي في السياسة وذلك لأن كرامة ومكانة رجل الدين أعلى بكثير من استغلاله في معارك سياسية وذلك كونه رجلا يبتعد عن أهواء الدنيا ومزاياها بعكس رجل السياسة الذي يهدف إلى تحقيق مكاسب سياسية ومادية، وبالتالي لا بد من حماية رجل الدين من التعاطي بالسياسة وجعله يبتعد عن تلك الممارسة وعدم استغلاله من قبل الآخرين سواء محلياً أو إقليميا، فكما نرى اليوم أن إيران لها ثقل وتأثير كبير على المنابر الدينية في العراق والبحرين وغيرها.
لذلك فإن القانون والتشريعات في منعها تحمي المنابر الدينية وتخلق لها مكانتها المضمونة في المجتمع وإلا فإن نهاية هذه المكانة ستكون قريبة عند الخسارة السياسية.

] ولكن البعض يرى أن الجانب التشريعي لا يكفي.. وأنه لا بد من حراك توعوي تثقيفي. على من تقع هذه المسؤولية؟ وكيف؟

- التشريعات في البحرين كافية لفصل الدين عن السياسة وإن كان هناك ثغرات صغيرة تحتاج الى سد إلا أننا يجب أن ننتقل وبكل جدية الى تطبيق وتنفيذ هذه القوانين وذلك من منطلق حماية رجال الدين وحماية السياسيين أنفسهم من استخدام هذه الأداة واستغلالها وبالتالي خلق تأثيرات سلبية على المجتمع ولكن حتى بعد التطبيق لهذه القوانين نحن بحاجة الى توعية عامة للشباب أولاً ثم للجميع وبالرغم من أن المسؤولية تقع علينا أنفسنا كمواطنين إلا ان العبء الرئيسي والأساسي يقع على رجال الدين أنفسهم وخاصة رجال الدين المعتدلين والمتمسكين بتعاليم الدين الإسلامي والذين ابتعدوا عن استغلال الدين ولكنهم وللأسف الشديد صمتوا عن إخوانهم الآخرين من رجال الدين الذين يرونهم وبكل وضوح «يشرطون» في السياسة باسم الدين ويعرّضون أنفسهم والإسلام لانتقاداتٍ سلبية توثر على مكانة الدين الاسلامي في المجتمع، فمن واجب رجال الدين المعتدلين انتقاد من يقوم بدعم المتطرفين والراديكالين من حركات أو شخصيات إسلامية متطرفة، فعلى سبيل المثال ما يحدث في العراق من قبل الجماعات الإسلامية وبروز تنظيم داعش من جهة، ومن جهة أخرى الاستغلال الطائفي الإيراني في المنطقة وما ينتج عنه اليوم من حروب طائفية وعداء في مجتمعات مسالمة كالمجتمع البحريني وذلك بسبب سكوت وصمت رجال الدين المعتدلين من الطائفتين والمذهبين الكريمين، فهؤلاء يقع العبء والمسؤولية الرئيسية عليهم في التنوير والتوعية لصد كل ما يمس حريات العبادة الدينية والابتعاد عن الاستغلال الديني.
كما ان للجمعيات السياسية وجمعيات النفع العام دور كبير في هذه التوعية وعليها أن تغطي النقص في الفكر الليبرالي من خلال برامج توعية هادفة وتحرك سياسي موحد لمجابهة هذا التطرف الناتج عن استغلال بعض السياسيين من رجال الدين، وهو يسبب خطر الانزلاق الطائفي الذي قد نعاني منه مثل العراق اليوم، ولكن للأسف الشديد أن بعض رؤساء جمعيات سياسية يهددون بتحويل البحرين الى عراق ثانية مما يجعلنا في مواجهة هؤلاء والتصدي لهم جميعاً كمواطنين من كل الأطياف والمذاهب والأديان لأننا يجب أن نحارب هؤلاء السياسيين الذين همهم الكسب السياسي.
وتأتي مرتبة ودور الدولة في التوعية وتطبيق القوانين المانعة لهذا الاستغلال وخلق الفرص لمحاربة التطرف بجميع اشكاله، وكذلك مراقبة اداء الجمعيات السياسية والمؤسسات الاخرى في الدولة من استغلال الدين او المذهب او الطائفة لتحقيق اهداف سياسية.
وفي نهاية المطاف الدولة هي المسؤولة عن حماية المواطن وحماية الدين وحماية المجتمع بأكمله.

] البعض يرى أن أسلوب طرح فكرة فصل الدين عن السياسة من قبل بعض المثقفين والسياسيين ساهم في نفور الناس من هذه الفكرة. كيف من يمكن تهيئة الناس لقبول ذلك، وأنها لا تستهدف الدين؟

- في الواقع العكس هو الصحيح، فبعض من المثقفين والسياسيين هم من يستغلون الدين والمذهب والطائفة لأغراض سياسية فهؤلاء يعتبرون تجار الدين أو تجار الاسلام الذين يتجارون بالدين وبالتالي يعكسون الصورة
لمن يتاجرون بالدين، ويعكسون الصورة لتغطية الحقيقة والواقع فيبدؤون بمحاربة الاخرين واتهامهم بأنهم يفصلون الدين عن السياسة لأسبابٍ كثيرة منها تأثرهم بالليبرالية الغربية واتهامهم بالكفر وتفسيقهم واتهامهم بنشر التعرّي والاباحية وغيرها، وهذا قد اعتدنا عليه وسمعناه منذ زمن طويل وهي نفس الاسطوانة التي يكررها السياسيون الذين يستغلون الدين ويلبسون عباءته ثم يحاربون الاخرين الذين يحاولون كشفهم وتعريتهم.
وللعلم بأن معظم من يطالب بفصل السياسة عن الدين هم في الحقيقة مسلمون ملتزمون اسلامياً ومتمسكون بعاداتهم وتقاليدهم وولائهم لوطنهم أما الاخرون فهم في الواقع قد يبيعون أوطانهم، لأنهم لم يرتدعوا عن استغلال دينهم في المتاجرة فكيف يكونوا مرتدعين عن بيع أوطانهم لدولٍ أخرى، ولذلك فان الصورة معكوسة تماماً
وهنا يجب علينا أن نعي من ذلك وأن نتذكر ان كل من ينطق بالشهادتين فهو مسلم ولا يمكن لأي انسان او بشر أن يكفره
وقد وصل استغلال الدين للسياسية الى درجة ان البعض اطلق فتاوى بتطليق الزوجة اذا لم تصوّت مع زوجها في الانتخابات وهي انتخابات وضعية حياتية سياسية ليست مرتبطة بأي عبادة كانت، ولذلك هؤلاء هم من يجب محاربتهم وتعريتهم وسحب البساط من تحت أرجلهم لكي يمتنعوا عن استغلال الدين واضعافه في المجتمعات المسلمة.
لقد ضاعت المكانة الاسلامية وأصبحنا بين العالم ارهابيين، ولنكون واضحين في ذلك ليس الغرب فقط من يرى الاسلام او المسلمين ارهابيين ولكن كل العالم بشرقه وغربه لديه نفس الصورة سواء كنا في الصين أو اليابان أو الهند أو امريكا أو اوروبا فانهم جميعاً لديهم هذه النظرة للمسلمين كارهابيين، وذلك بسبب هذا التطرف الذي لا يمت للاسلام بأي صلة. ان الاسلام دين التسامح، والانسانية تعلو على كل الاديان والقوانين الانسانية في العالم.

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها