• الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

في ندوة أقامتها «الأيام » حول «حظوظ المراة.. انتخابات 2014».. المشاركات:

تغيير في المجتمع تجاه المرأه ونساء سيفزن بالانتخابات

رابط مختصر
2014-09-16T10:24:08.860+03:00

أجرتها ـ تمام أبوصافي:

أجمعت مشاركات في ندوة حول المراة والانتخابات 2014 على ان وعي الناخب البحريني يتجه نحو المرشح الاكفأ دون تمييز على أساس الجنس، موضحات ان تجربة المراة في دوائر صنع القرار كان له تأثير على المجتمع مما عزز من حظوظ المراة في الانتخابات. وقالت المشاركات في الندوة التي اقامتها «الايام» تحت عنوان (حظوظ المراة،، انتخابات 2014) وشاركت فيها كل من الباحثة الدكتورة مي العتيبي، ونائبة رئيسة الاتحاد النسائي مريم الرويعي، ومديرة مركز دعم المراة، ممثلة المجلس الاعلى للمراة رنا احمد،، والنائبة الدكتورة سمية الجودر والمرشحات رؤى الحايكي، فيض الشرقاوي، هدى رضي، زينب عبدالامير ان الدعم المالي مهم جداً لتغطية تكاليف حملاتهن الانتخابية، الا ان الجانب المادي لا يعفي المرشحة من الاعداد الجيد للوصول الى الجمهور ومخاطبة الناخب والفهم الشامل للعمل البرلماني وهو ما يشكل الدعم الفني الذي حصلن عليه من قبل المجلس الاعلى للمراة. واعتبرت المتحدثات ان مقاطعة احدى الجمعيات السياسية للانتخابات قد فتح الطريق امام كفاءات نسائية للترشح في هذه الدوائر، موضحات ان التذمر من اداء المجلس السابق لا يعالج بمقاطعة صناديق الانتخاب بل بالمشاركة واختيار الافضل. وفيما يلي نص الندوة: ـ كيف تقرأن الوعي الاجتماعي والثقافي حول ترشح المراة؟ هل من تحفظات اجتماعية على التصويت للمراة؟ الرويعي «بلا شك ان الوعي المجتمعي يتأثر بأمور كثيرة، واعتقد ان الخطوات التي اتخذت على صعيد السلطة التنفيذية ومنها وجود نساء في دائرة صنع القرار مثل جهاز القضاء ومناصب وزارية - كان له تأثير على موقف المجتمع من المراة، لكن نتمنى ان يترجم عبر صناديق الانتخاب، فخلال الانتخابات الماضية لم يكن هناك موقف مجتمعي داعم للمراة، باستثناء الانتخابات التكميلية التي احاطتها ظروف خاصة، لذا لا اعتقد ان هناك تغيرا كبيرا في الذهنية المجتمعية تجاه المراة، واذا كان هناك خطوات لابد من اتخاذها فيجب الالتفات الى خطباء المساجد الذين كانوا حتى فترة قريبة ضد الفرص التي تعطى للمرأة، ايضا موقف المرأة تجاه المراة حيث اثبتت تجارب سابقة ان المراة لازالت لا تملك حرية القرار لمن تصوت وبالتالي اصوات النساء ليس للنساء وهذا يأتي اما نتيجة ضغط العائلة ـ سواء الزوج او الاب- او ضغط الجمعيات الدينية على المجتمع والتي بدورها ترفض التصويت للمراة وتوجه جماهيرها نحو مرشحها». ] العتيبي: «اختلف مع الاعتقاد السائد ان الجمعيات الدينية تؤثر سلباً على فرص المرأة في الانتخابات، اعطي مثالا، ففي الدائرة الثانية في المحرق هناك تيار ديني قوي ومع ذلك اختار الناس في انتخابات المجلس البلدي العام 2010 فاطمة سلمان، المسألة لا تتعلق بالمراة بل تتعلق باقناع الناس بقدرة هذا المرشح او ذاك على ايصال متطلباتهم وتطلعاتهم، لان الناس تختار من يحقق لها مصالحها،،، نعم كان هناك تحفظات لم تكن رافضة للمراة بقدر بل التشكيك بسهولة الوصول الى المراة فيما لو اصبحت نائبة او عضو مجلس بلدي، لكن في السنوات الماضية وبعد تبوء النساء مراكز صنع قرار لم تعد هذه التحفظات موجودة كما ان الوعي المجتمعي اصبح يدرك قدرة المراة على التحرك والعمل في مجالات عدة، اليوم لا يوجد في المجتمع البحريني تحفظ على المراة لان المجتمع يريد من يخدمه، بل احياناً قد يثقون بالمراة بشكل اكثر فيما لو كانت المراة كفاءة وقادرة على خدمتهم وايصال مطالبهم، وبالعودة الى تجربة عضو المجلس البلدي سلمان فقد كانت ناشطة في المجال الخيري وهذا بدوره جعلها معروفة في اواسط دائرتها وتحظى بثقتهم، في حين ان الناس لا يمكن ان تقتنع بشخصية لا تعرفها سوى عند اقتراب الحملات الانتخابية». ] أحمد: «المجتمع البحريني يدعم المراة بقوة ويثق بها، اتوقع ان الصعوبات التي واجهتها المراة في العام 2006 و2010 لن تواجهها في العام 2014 لان المجتمع بدأ يتجه نحو اختيار الاكفأ وليس على اساس امراة او رجل، ولدينا قصص نجاح كثيرة للنساء في صنع القرار». ] الجودر: «بلا شك ان فترة الازمة التي مرت بها البحرين العام 2011 كان لها دور في وصولنا الى البرلمان، فخلال الازمة كان هناك دور واضح للمراة في البحرين، ومن خلال قراءتي كاخصائية نفسية رايت ان افضل فترة لنزول المراة هي للانتخابات التكميلية، وبالفعل ساعدت المقاطعة على فرص المراة في الدوائر التي كانت محسوبة على اتباع الجمعيات المقاطعة، وتمكنت 3 نساء من تحقيق الفوز الى جانب نائبة فازت من قبل، اذن نحن نتحدث عن نسبة تصل الى 10% بدون (كوتا) وهذا بحد ذاته اعتبره انجازا،، ولا ننسى ايضا قبل ذلك وصول عضو المجلس البلدي فاطمة سلمان والتي كان لوصولها عامل تحفيز كبير لي شخصياً ودفعني نحو الاتجاه الى النيابي، بلا شك ان المشروع الاصلاحي دعم المراة بشكل خاص، وتحرك المراة كنائبة غيّر الكثير من المفاهيم التي كانت تحيط بوصول المراة الى البرلمان». ] رضي: «لا اعتقد ان المسألة مرتبطة بامرأة او رجل بل الاكفأ، فلم يعد هناك تحفظ حول سهولة الوصول للمرأة في ظل سهولة التواصل والاتصال بين الناس، لكن المهم الان هو قدرة المراة على اقناع الناس ببرنامجها الانتخابي واقناعهم بأدائها فيما لو وصلت الى البرلمان». ] الحايكي: «اتفق مع جاءت به العتيبي ورضي، فعندما قررت الترشح في ثانية الوسطى كانت معظم الاراء تتجه نحو مرشح رجل، لكن عندما ذهبت لاجراء لقاءات مع الاهالي والنقاش حول عدة قضايا تشغل الناس، وجدت ان القراءات الاولية - بحسب الاستبيانات التي اجريت - كشفت عن حوالي 25% من نساء دائرتي يريدن ان يمنحوني اصواتهم وعندما اجريت مؤخراً استطلاع وجدت ان النسبة ارتفعت الى نحو 79%، وهذا بطبيعة الحال يعكس عدم وجود تحفظ على اساس الهوية الجندرية بل معرفة المرشح سواء امراة او رجل واقتناعهم بطرحه وشخصيته، اضف الى ذلك ان طبيعية عملي في مجال يختص باستشارات وظيفية وخدماتية يضع امام الناخب في دائرتي تصورا حول الشخص الذي سيمثله في السلطة التشريعية وقدرته على طرح قضاياه ومطالبه، بالطبع نسب الاستطلاعات التي اجريتها جاءت في ظل عدم وجود مرشح اخر في الدائرة، وفيما لو تقدم مرشح اخر رجل وحقق الفوز فثقوا تماماً ان الناس صوتت له لانه اكفأ مني ولانها اقتنعت بقدرته على ايصال مطالبهم بشكل افضل مني وليس نتيجة رفض لي كوني امرأة». ] الشرقاوي: «اعتقد ان المعايير الاجتماعية التي كانت تحدد لمن يتجه صوت الناخب تغيرت كثيرا نتيجة لتطور وعي الناخب البحريني، بالنسبة لدائرتي فهناك عوامل ربما ساعدتني حتى الان على قراءة الدائرة بشكل افضل وهي انني ولدت في هذا الدائرة ونشأت بها وبالتالي اعرف تماماً توجهات الناس فيها ومتطلباتهم لأنني واحدة منهم واتحدث وانتقد تماماً مثلهم وهذا ما يجعل خطابي اقرب لوجدانهم، اما بالنسبة للقراءات التي اجريتها فمعظمها خلصت الى عدم وجود أي تحفظ اجتماعي على اعطاء الصوت للمراة، بل هناك حالة دعم مجتمعي للمراة». ] عبدالامير: «لا ارى أي تحفظ اجتماعي على ترشح المراة، انا شخصيا حظيت بدعم زوجي ووالدي، وهذا يعكس الموقف النفسي للرجل بشكل عام من ترشح المراة في البحرين، ايضا حظيت بدعم معنوي كبير من ابناء دائرتي ولن ابالغ اذا قلت ان هناك حالة دعم اجتماعي من الرجل والمراة في دائرتي دون ادنى تحفظات،، اعتقد انه بعد 12 عاماً من التجربة البرلمانية اصبح هناك قناعة بترشح المراة لعضوية البرلمان، وكوني امراة اعلامية عملت في الصحافة التي منها خدمت الناس وتناولت قضاياهم فهذا ايضا كون قناعة لدى ناخبين بقدرتي على تمثيلهم في البرلمان». (الدعم المالي) ـ كيف تقرأن اهمية توفر المال او الدعم المالي لخدمة الحملة الانتخابية للمرأة وزيادة فرصها في الفوز؟ ] الرويعي: «الدعم المالي يشكل أحد العوائق الرئيسية أمام المترشحة، ففي العادة تتبنى الجمعيات السياسية دعم مرشح وليس مرشحة ومن الطبيعي ان توفر لهم فريق عمل لحملتهم الانتخابية وكذلك الجانب الاعلامي، اما المرشحة والتي غالباً ما تتقدم للانتخابات كـ »مرشحة مستقلة« فهي التي تعاني في هذا الجانب، فمؤسسات المجتمع المدني لا تستطيع دعمها لان قانون الجمعيات يحظر ذلك، وبالتالي تبقى فرص دعمها مالياً على عائلتها التي قد تساعدها، وفيما لو لم تتوفر هذه الفرصة فستضطر للاقتراض من البنوك، وهذا شخصيا ما حدث معي خلال المرتين التي خضت بهما تجربة الترشح، لان خوض الانتخابات يترتب عليه تكاليف مالية كثيرة، وهو ما دفع بالمجلس الاعلى للمرأة لتوفير دعم مالي قدرة ثلاثة آلاف دينار في العام 2006 صرف معظمها على الدعاية الانتخابية، لكن تبقى الجوانب الاخرى تحتاج مصاريف كثيرة لاسيما ان هناك نمطا اجتماعيا سائدا هو تقديم الموائد داخل الخيم الانتخابية وهذا ربما يضعنا امام تساؤل هل هذه التكاليف ضرورية ام لا؟ وهل يمكن توظيف هذه التكاليف بجانب آخر؟ لكن بشكل عام الدعم المالي يبقى عائقاً امام المرأة». ] العتيبي: «من خلال اطلاعي على الانتخابات السابقة - خلال الاعوام 2006 و2010 - تبنت بعض الجمعيات السياسية في البحرين دعم بعض المترشحات في جوانب مادية مثل «الإعلانات» والمعنوية «الأصوات» لكن عندما اقترب موعد الحملات اكتشفت المرشحة ان عدد الاعلانات لم يكن كافيا بل ودون المستوى، وهذا ما حدث مع اربع مرشحات على الاقل، ايضا الوعود المتعلقة بالاصوات حيث وعدت هذه الجمعيات بتوجيه اصوات جماهيرها للمرشحات ذاتهن ولم يحصلن على ذلك، ما اود التأكيد عليه هو اهمية ان لا تعول المرشحة على وعود الجمعيات السياسية وكذلك عدم التقليل من اهمية الجانب المادي فيما يتعلق بفريق عملها الانتخابي وعدم الاعتماد على ان يعملوا معها كـ «متطوعين» فالجانب المادي مهم جداً لتغطية التكاليف المتعلقة بفريق العمل والاعلانات». ] أحمد: «كان للمجلس الاعلى للمرأة دور كبير في هذا الاتجاه لاسيما خلال الفترة الماضية والذي ركز على الدعم النوعي منها دورات تدريبية مكثفة من خبيرات في هذا الشأن ومن بينهم الدكتورة مي العتيبي التي استعانت بخبراء من خارج البحرين بغرض التدريب واكساب المهارات التي تبرز المرشحات من الناحية الاعلامية وتطويع التجارب الغربية وكذلك العربية بما يتناسب مع الطابع البحريني وكيفية التحرك اعلامياً لما يخدم فرص المرشحة، كذلك استعان المجلس بالشورية دلال الزايد التي قدمت ايضا دورات تدريبية تتعلق بالجوانب التشريعية والقانونية، والاضافة النوعية التي قدمها المجلس لم تقتصر فقط على تدريب المرشحات بل شمل ايضا فريقهن الانتخابي. بالطبع ان الكفاءة مهمة لكن هذا لا يقلل من اهمية توفر الجانب المادي امام المرشحة، لذلك ركز المجلس على صقل شخصية المرشحة واكسابها جانب الكفاءة والاعداد والخطاب والبرنامج السياسي، ايضا هناك توجه لدى المجلس بدعم المرشحات من الناحية التوعوية داخل المجتمع بالتعاون مع شركائنا ومن بينها معهد التنمية السياسية، وكذلك من خلال برنامج توعوية حول اهمية المشاركة السياسية لجميع فئات المجتمع، وهذا كله يأتي في سياق الدعم المادي الذي تحصل عليه المترشحة على شكل دعم فني وليس دفعا نقديا قد لا يوظف في خدمة فرصها كما يتوجب». ] رضي: «كمرشحة مستقلة - أخوض التجربة ضمن رؤية اقتصادية - بلا شك اتطلع لدعم المجتمع المدني كاحد الروافد الهامة لدعم المرشح نحو ايصال الاكفأ، ودائما أي رؤية اقتصادية واضحة ستخدم البلد بأكمله وليس فقط الدائرة التي انتمي اليها، لذلك احاول الوصول نحو تحالفات وكتلة اقتصادية من عدة اختصاصات، ومما لا شك فيه ان المجلس الاعلى للمرأة قدم دعما فنيا لكننا نتطلع جدياً للحصول على دعم لوجيستي من مؤسسات المجتمع المدني». ] الحايكي: «لا بد من رصد ميزانية واقعية ومعقولة، وكي يتمكن المرشح من مخاطبة جمهورة بشكل واقعي لابد من رسم هوية معنية لهذا المرشح، وهذا يحتاج لميزانية توزع وفق اولويات مدروسة منها ما يخصص للتسويق وبشكل مستمر ومنها ما يغطي مصاريف الفريق الانتخابي، اما الجانب الفني فلا اعتقد ان هناك أي قصور من المجلس الاعلى للمرأة في هذا الاتجاه وذلك عبر الدورات التي قدمها في مجال التمكين السياسي للمرشحة، وفيما لو حققت الفوز فسوف يكون الفضل بذلك للمجلس الاعلى للمرأة الذي قدم لي جانب الاستعداد وبشكل خاص للدكتورة مي العتيبي». ] الشرقاوي: «بلا شك ان العامل المادي مؤثر جداً لتغطية تكاليف الحملة الانتخابية، بالنسبة لي فبعض الجوانب اللوجستية المرتبطة بالحملات الانتخابية متوفر لدي بحكم طبيعية العمل الذي اديره الى جانب وجود فريق عمل مكون من 30 شخصاً نعمل كفريق عمل واحد، لكن بتقديري ان توفر المال لا يعفي المرشح من ان يكون كفاءة وقادر على ادارة حملته الانتخابية بشكل جيد وكذلك متمكن في الجانب التشريعي والقانوني، وانا شخصيا استفدت كثيرا من برامج التمكين التي قدمها المجلس الاعلى للمرأة وهذا امر لا بد من الاشارة اليه لانه الجانب الفني في اعداد المرشح امرا لا يمكن الاستهانة به عند خوض الانتخابات». ] عبد الأمير: «اتفق تماماً مع ما طرحته الزميلة الشرقاوي، فالعامل المادي مؤثر لكن لا يمكن ان يحل محل الكفاءة ولا يمكن للمال ان يعبد الطريق امام المرشح نحو البرلمان ما لم تكن هناك كفاءة يتمتع بها هذا المرشح او ذاك، بالنسبة لي فقد استفدت كثيرا من عملي كصحفية حيث قمت بتغطية البرلمان لمدة 9 اعوام متواصلة كونت لدي معرفة وخبرة في هذا الجانب، اما بالنسبة للجانب المادي فلدي ميزانية معقولة لتغطية تكاليف الحملة الانتخابية ويتم تخصيصها لفريق العمل والمقر الانتخابي بحيث توزع بشكل معقول». «التحــديات» في سياق التحديات، طرحنا على المشاركات تساؤلا.. كيف تؤثر ظاهرة شراء الاصوات اما نقداً او عبر هدايا عينية على المنافسة؟ ] العتيبي: «بصراحة الانتخابات تعتمد بشكل كبير على العنصر المادي بمنأى عن جوانب كثيرة، هذه الحقيقة، وموجودة في عدة مجتمعات لاسيما المجتمعات التي تعتبر فيها الولائم دليل على الاحترام والتقدير. المادة امر جاذب وتوظف لاستقطاب الناخب، يبقى السؤال كيف يصرف المال، انا شخصيا اؤمن بأهمية اجراء الاستبيانات لإعطاء قراءة للمرشح عن منطقته وديمغرافية وحجم الاعمال ونوعية الناس كي يتمكن من معرفة الكيفية التي سيوظف بها المال، ايضا الانتخابات تعتمد على العلاقات التي تربط المرشح باهل منطقته وهذه المسألة ليست فقط في العالم العربي بل في دول غربية باختصار البوابة الرئيسية للمرشح هي اهل منطقته وعلاقته المباشرة بهم». ] أحمد: «ربما كان الاغراء المالي مؤثرا في اول دورة انتخابية والثانية، لكن هناك حالة وعي لدى الناخب باهمية الاتجاه نحو النائب الاكفأ، وبالتالي الشخص الذي اخذ هدية عينية او مبلغا ماليا نظير صوته يتساءل ما الذي قدمه النائب له خلال الاربع سنوات، لان هذه الهدايا ليس كل ما يحتاجه المواطن، نعم قد تكون هناك بعض الدوائر مازال هذا الجانب فيها مؤثرا، لكن بشكل عام هناك حالة وعي لدى البحريني تجاه اختياره لمرشحه نحو الحياة الافضل، ايضا اشدد على وعي الناخب وهنا يبرز دور الاعلام بحيث يعرف الناس تماماً اختصاصات النائب واختصاصات عضو المجلس البلدي وما يمكن ان يحققه النائب وما لا يمكن تحقيقه كي لا يصدقوا وعود لا يمكن للنائب تحقيقها اصلاً». ] الرويعي: «بلا شك الجانب المادي مغرٍ، وكل مرشح يجب ان يضع في اعتباره تخطيطا ماليا معقولا ومدروسا، والجانب المالي يغير الموازين، فمن خلال تجربتي كان هناك اناس يريدون ان ندفع لهم مبالغ نظير اصواتهم ورفضنا ذلك، بصراحة هذه الظاهرة تؤثر على المنافسة ووصول الكفاءة». في سياق التحديات، طرحنا على المرشحات تساؤلا حول قراءتهن لحظوظهن في دوائر قد تضم من يختار مقاطعة الصندوق لموقف سياسي ما، وقد تضم من يختار مقاطعة الصندوق بسبب حالة عدم ثقة نتيجة لاداء لم يرق لطموح الناخب؟ ] رضي: «بعد ان تدارست منطقتي وجدت ان نسبة المقاطعة على اساس تبني موقف سياسي ما قد تصل الى حوالي 80%. بالطبع أي مقاطعة قد تؤثر سلباً على الانتخابات، لكنها تشكل فرصا امام مرشحين آخرين، نعم هناك من يريد برلمانا كامل الصلاحيات وانا اتفق معهم لكن في نفس الوقت اؤمن بالتغير عبر المشاركة وليس عبر المقاطعة، فالمطلب شرعي لكن المسألة تحتاج للوقت وللعمل من داخل البرلمان وليس المقاطعة». ] الحايكي: «هناك نسبة لا استهين بها في دائرتي من لديهم عزوف عن التصويت ليس على اساس تبني موقف جمعية سياسية ما، بل نتيجة حالة تذمر من اداء المجلس في دورته الاخيرة، وهنا دورنا يكمن باهمية توعية الناس بأن تغير الاداء الحالي لا يأتي عبر المقاطعة بل عبر المشاركة واختيار الكفاءة، كما لا استطيع ان اجزم حول حظوظي بشكل كامل لان أي قراءة سوف تعطي مؤشرات حالية ولكن لا يمكن ان تستقرأ ما اذا تقدم مرشح اخر في نفس الدائرة». ] الشرقاوي: «منطقتي من الدوائر المختلطة، هناك ناخبين قد لا يصوتوا بسبب تبنى موقف جمعية سياسية ما، وهناك ناخبين قد لا يصوتوا بسبب حالة التذمر من اداء المجلس السابق لكن هناك ايضا من سوف يشارك ويضع صوته في صناديق الانتخابات وبالتالي تبقى القراءات غير جازمة تماماً، ما نحاول ايصاله للناس هو ان نقاط الضعف التي وجدت في المجلس السابق لا يمكن معالجتها اذا اخترنا المقاطعة للتعبير عن تذمرنا او استياءنا او أي موقف آخر، بل عبر المشاركة». ] عبد الامير: «اليوم هناك كتلة سياسية لديها فتوى دينية تقرر ان تحسم مصير 18 مقعدا في البرلمان، اما ان تشغلها بمرشحيها ويحرم منها اخرين حتى وان كانوا كفاءة، اما ان تقاطع وتترك الفرصة لاخرين، انا شخصيا انظر لها بايجابية لانها تترك الفرصة للكفاءات النسائية ان تنافس على هذه الدائرة وان تثبت نفسها، وبالنهاية اذا تحقق الفوز فالنائب لن يمثل من صوت له فقط، بل جميع ابناء الدائرة، ودوره ان يخدمهم جميعاً بمنأى عن مواقفهم او انتماءتهم السياسية، واذا اخفق النائب فحتماً سيخفق بحق الجميع، لذلك اشدد دائما على ان المطلب الاساسي هو الارتقاء بالبرلمان الحالي وهذا ليس مطلبا فئويا بل مطلب للجميع ولا يتحقق دون مشاركة». ] العتيبي: «لا يمكن الجزم بوجود مقاطعة، لذلك لا يتوجب على المرشح ان يخوض الانتخابات وهو يعول على قرار مقاطعة من هنا او هناك فالأمور تتغير، ايضا دائما المقاطعة تتيح الفرص لوصول اشخاص دون طموحات الناس، وهذه ليست حالة بحرينية بل حالة شهدتها دول عربية عدة عندما اختار اتباع احزاب سياسية ما المقاطعة افسحوا المجال لأشخاص دون الطموح لدخول البرلمان وبالتالي لم يحققوا لهم شيئا بل تراجع اداء البرلمان». ] الرويعي: «نعم هناك تذمر في الشارع بسبب اداء البرلمان السابق وهذا قد يؤثر على المشاركة في الانتخابات بشكل عام، والمعارضة السياسية قد تعطي فرصا لاشخاص يجدون بانفسهم الكفاءة كما اعطت خلال الانتخابات التكميلية 2011 ومنها فرص لنساء، لذلك اعتقد ان الاعلام يجب ان يأخذ دوره، صحيح حتى الان لم يحدد موعد الانتخابات بشكل رسمي لكننا نتساءل ايضا اين دور الاعلام من اجل تثقيف الناس؟ اعتقد آن الاوان كي يلعب الاعلام دوره فيما يصب بمصلحة الناس». ] الجودر: «خلال الاستطلاعات التي اجريتها كانت هناك نسبة كبيرة من المشاركين في الاستطلاع يميلون للمقاطعة بسبب التذمر من اداء البرلمان، وهذا العامل استطيع معالجته بالتواصل مع الناس واقناعهم بان التغير يأتي من الداخل وليس بالمقاطعة، لكن في نفس الوقت لابد ان يكون هناك تعاطٍ واقعي مع صلاحيات البرلمان، انا شخصياً يؤسفني ان اخر جلسات البرلمان كنا نناقش قانون العنف الاسري الذي حظي بتوافق مجلسي النواب والشورى ومع ذلك تفاجئنا بتأجيله لدور الانعقاد التالي، لذلك ليس دائما المسألة تتعلق باداء نائب واحد بل هناك مسائل تخرج عن قدرة النائب لوحده، وهذا ايضا يفرض على المرشح او النائب ان يكون صريحا مع ناخبيه، ان لا يقدم وعودا لا يستطيع الايفاء بها، لان مسألة التصويت لها دور محوري في اقرار أي مسألة، انا شخصيا لا اقدم وعودا للناخبين خصوصا في قضايا الاسكان او الباطلة لأنني لا املك حلولها، بل املك ان اسعى بها، لذلك عندما سألت الناخبين حول مستوى ادائي لم يكن هناك حالة عدم رضا لان كل ما تحدثت به خلال الانتخابات التكميلية سعيت اليه خلال وجودي في البرلمان». (الحظــــــوظ) ـ في ظل جميع المعطيات التي ناقشناها طرحنا تساؤلا على المشاركات.. كيف يقرأن حظوظ المرشحات بشكل عام؟ ] الرويعي: «لا بد ان يكون هناك حظوظ للمستقلين وقد تكون الحظوظ ايضا للنساء جيدة واتمنى بإذن الله ان تكون حظوظهن جيدة». ] العتيبي: «العمل الجاد هو الذي يصنع الحظ، فاذا المرشح اعداد جيد وقراءة جيدة لمنطقته الى جانب البرنامج الانتخابي المتميز ايضا الشخصية الكريزمية وطريقة التواصل مع الناخب، جميعها عوامل تصنع الحظ للمرشح». ] الجودر: «دائما اضع 50% للفوز و50% للخسارة، نقرأ الفرص ونعززها لكن الاهم القبول بالنتائج والاستعداد لها». ] أحمد: «اعتقد ان الحظوظ ستكون من نصيب المرشح الاكفأ مع الاعداد الجيد التي حتماً ترفع نسبة حظوظه». ] رضى: «الخيار النهائي للافضل بمنأى امرأة او رجل وطريقة التواصل مع الناخب بحيث يكون وصلة خير بين الشعب وبين الحكومة وتقريب وجهات النظر وتحقيق طموح الناس». ] الحايكي: «اتفق مع المشاركات، الحظوظ يصنعها الاعداد الجيد، والقراءة الدقيقة للمستجدات على الشارع ووجود خطة العمل المدروسة ووضع كافة الامور في عين الاعتبار وكيف توظف كل امكانياتك لصناعة فرصتك بالفوز». ] الشرقاوي: «بشكل عام الحظوظ جيدة للمرأة لكن هذا لا يلغي الكفاءة، ونحن لا نريد الانحياز للمرأة بل الانحياز للاكفأ». ] عبد الامير: «الاكفأ سيصل بغض النظر امرأة او رجلا لان الناخب سيكون قراره بيده، والناخب واعٍ بغض النظر عن كل التحديات التي تناقشنا حولها ومنها ظاهرة شراء الاصوات التي تراجعت بشكل واضح».

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها