النسخة الورقية
  • الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

:في حلقة حوارية بمجلسه شارك فيها ناشطون ومترشحون.. الدوسري

أداء النائب سيكون أقوى إذا تعرّض للمحاسبة الدائمة من ناخبيه

بعض الراغبات في الترشح للمجلس البلدي في مجلس «وحيد الدوسري»
رابط مختصر
2014-09-16T02:47:38.003+03:00

محرر شؤون الانتخابات:


استضاف مجلس المترشح النيابي المستقل عن الدائرة الثانية بمحافظة المحرق وحيد الدوسري مساء أمس الأول مجموعة من السياسيين والناشطين والمترشحين، وذلك في حوار مفتوح حول "الأداء النيابي".
وفي بداية الحوار أكّد وحيد الدوسري أن الهدف من انعقاد مجلسه "وضع تصورات واضحة من أجل بناء مجتمع متطور، والتعبير عن رأي مجموعة من المرشحين، وكذلك رأي المواطنين ليس فقط في الانتخابات المقبلة وإنما في مختلف قضايا الوطن والأحداث التي تدور على الساحة، ومناقشة القوانين التي ستطرح في مجلس النواب حتى يكون المواطنون على علم بأبعاد هذه القوانين قبل سنها وتشريعها".
وقال: "إننا ننتهج مبدأ النقد البناء الذي يبني الوطن
ولا يهدمه ويطوره ولا يعرقله، فنحن لا نسعى للتجريح ولا الإساءة، وخاصة أن هذا المجلس يحظى بمتابعة من الصحافة ووسائل الإعلام ما يعطيه قوة وأهمية أكثر وينقل صورة حية عن المجتمع إلى أصحاب القرار والمسوؤلين".
وعن موضوع "الأداء النيابي" قال الدوسري ان هناك مجموعة من العوامل التي تؤثر في قوة أداء النواب أو ضعفه، وأهمها "وعي المواطنين، فالنائب عندما يتأكد أن هناك محاسبة من أهل دائرته سيكون أداؤه اقوى وسيسعى لتلبية احتياجاتهم وأداء دوره"، كما أشار إلى "ضمير وقناعة كل نائب وحسن التزامه بالقسم الذي أقسمه".
من جانبها، انتقدت المرشحة البلدية صباح الدوسري عدم التعاون بين النواب والبلديين خلال الدورات الثلاث الماضية، مشددة على ضرورة التعاون بين ثلاث جهات وهي: المحافظة والنائب البلدي ومجلس النواب.
ونوهت إلى أنهما ستعمل في حال نجاحها لتكون حلقة وصل فعالة بين هذه الجهات وذلك من أجل المصلحة العامة وإحداث التغيير المطلوب وتنفيذ المشاريع المطلوب إنجازها.
ولفتت الدوسري إلى ضرورة استثمار سفرات النواب والبلديين لدول العالم المختلفة من أجل اكتساب خبرات في إحداث تغييرات نوعية في الأداء ونقل هذه التجارب والخبرات إلى المملكة.بدورهما، ناشد كل من المرشح إبراهيم المناعي والمرشح سامي الشاعر المواطنين باختيار الأكفأ من بين المرشحين لضمان الأداء الفعال للنائب والعضو البلدي، مؤكدان على أن الصوت أمانة والمشاركة ضرورة للتغيير نحو الأفضل وتحريك الوضع الحالي للأحسن.
أما المرشحة البلدية خلود بن عربي، فقد شددت على ضرورة وجود تعاون فعلي بين النواب والبلديين وأن يكونوا جميعا يدًا واحدة لإنجاز المشاريع الوطنية، معربة عن أملها في أن ترى المرشحين النيابيين والبلديين في خيمة واحدة أثناء فترة ما قبل الانتخابات للتعبير عن هذه الوحدة من أجل المصلحة العامة للوطن.
وأرجعت بن عربي ظاهرة عزوف الناخبين عن الانتخابات إلى التشتت الحاصل سواء في المرشحين للانتخابات أو بين النواب والبلديين، إضافة إلى الاتهامات المتبادلة بين الجانبين بدلا من التنسيق والتشاور بينهما لاتباع سياسة واحدة.
من ناحيتها، نوهت المرشحة نورة عبدالله إلى أهمية التواصل مع المسؤولين، وإلى ضرورة زيادة الميزانية المخصصة للمجالس البلدية لتنفيذ المشاريع دون الرجوع للنائب الموجود في مجلس النواب وبالتالي ضياع الكثير من الوقت.
وتحدث المرشح ناصر الفضالة، عن أهمية التعاون بين النائب والعضو البلدي، مؤكدًا على أهمية هذا التعاون لمتابعة مطالب أهالي الدائرة واحتياجاتهم، مشيرًا إلى أنه كان حريصًا عندما كان نائبًا في مجلس النواب على هذا الأمر لدرجة وجود برنامج مشترك مع المرشح البلدي بنفس المنطقة.
ورأى الفضالة أن وعي النائب أو البلدي هو الذي يحول دون هذا التعاون ويؤدي إلى حدوث الصراع بين الجانبين، حيث إن بعض البلديين يعتقدون أن النائب ينتزع صلاحياته ويقوم بممارسة مهامه، قائلاً "الأمور الخدمية يجب أن تكون للعضو البلدي، بينما الأمور التشريعية والرقابية هي من صميم اختصاص النائب بمجلس النواب".
ودعا إلى وجود مقر انتخابي واحد يجمع بين البلدي والنائب للتسهيل على المواطنين وتعزيز عملية التواصل بينهما بعد الانتخابات.
وشدد الفضالة على أهمية تمثيل المجالس النيابية لجميع الأطياف، حيث إن ذلك يعطيها قوة أكبر، قائلاً: "إن مشاركة الجمعيات السياسية المعارضة أمر مرحب به ولكن دون أن يكون به اي تدخل خارجي أو استقواء بأي دولة أو وضع شروط مسبقة لهذه المشاركة. فحل المشكلات يجب أن يكون داخليا دون أي تدخل خارجي ومن يستدعي هذا الخارج فإنه خارج عن السياق الوطني".

تبدأ الإنتخابات في

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها