• الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

انتقالي لـ «الوسطى» مؤقت ولأسباب خاصّة وليس لدواعٍ انتخابية.. تقوي

مزاج الناخب البحريني يميل لاختيار المستقل البعيد عن الأجندة الحزبية

رابط مختصر
2014-08-02T17:03:56.993+03:00

كتب – حسين العابد :

قالت عضو مجلس النواب النائبة المستقلة سوسن تقوي ان بعض النواب المنتمين للجمعيات السياسية كانوا يعملون لمصلحة جماعاتهم السياسية أو تيارهم، ويتحركون بما لا يمثل رأي الشعب، ما جعل الناخب أن يعاقب هذه بعدم التصويت لها في الانتخابات الأخيرة مما أسفر عن فوز كاسح للمرشحين المستقلين على حساب المرشحين المنتمين لجمعيات سياسية.
ونفت تقوي انتقالها في سكنها من الدائرة الثانية في المحافظة الشمالية للمحافظة الوسطى لدواعٍ سياسية أو انتخابية، مؤكدة أن الانتقال “مؤقت” ويعود لأسباب خاصة.
ودافعت تقوي عن الحراك البرلماني الذي أفضى للموافقة على عدد من القوانين التي لاقت امتعاضاً، كقانون المرور الذي حذرت غرفة التجارة من النتائج السلبية المتوقع أن تأتي منه، مؤكدة المجلس اطلع على دراسات واحصائيات حول تشريعات مماثلة للمرور في دول الخليج العربي والدول العربية والأوروبية والقانون البحريني الجديد لم يشذ عن هذه التجارب.
وفيما يلي نص الحوار:
بعد 3 ادوار من العمل في السلطة التشريعية.. كيف تقيمين عملك؟ وهل ثمة قناعة ورضا من قبل الجمهور على الأداء الذي قدمتيه؟
- العمل في خدمة البحرين والبحرينيين هو واجب وطني بالدرجة الأولى، ومهما عملنا وسنعمل من اجل هذا البلد وشعبه الوفي فإننا مقصرون، والمطلوب منا العمل أكثر وأكثر.
لقد وضعت لنفسي منذ بدأ عضويتي في مجلس النواب خطة عمل وأولويات وطنية في أجندتي التشريعية، وقد أجريت المشاورات اللازمة بشأنها مع زملائي أعضاء المجلس بشكل مستمر، وسعيت بكل ما أوتيت به من قوة لتقديم الاقتراحات بقوانين أو الاقتراحات برغبة أو المشاركة الفعالة في مشاريع القوانين الواردة للمجلس، وذلك بما يمليه عليه واجبي الدستوري وضميري الوطني.
العمل في مجلس النواب دفتر مفتوح ورصيد انجازاتي التشريعية يمكن ملاحظته من خلال الاحصائيات الدورية الرسمية المنشورة بموقع مجلس النواب، وليس تفاخرا مني بأنني استخدمت أدواتي البرلمانية المختلفة بما يسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين والتصدي للفساد الاداري والمالي بمختلف الجهات الحكومية بالاضافة الى العمل من أجل التصدي التشريعي لكل الثغرات في القوانين المعمول بها لمجابهة التطرف والعنف الشائع في المجتمع.

اعتبر كثيرون المجلس الأخير، مجلس منقاد للحكومة، ويتماهى مع توجهاتها، وأن المصلحة الشخصية لبعض النواب ظهرت بصورة أوضح مما كانت عليها سابقاً على حساب مصلحة المواطنين.. ما رأيك في ذلك؟
- أول تحدٍ خاضه أعضاء مجلس النواب الأخير هو الظروف الاستثنائية التي واجهت البلاد في الأعوام الأخيرة. لقد شهدت البحرين منعطفا تاريخيا في عمرها من خلال تجاوز الأزمة والأحداث المؤسفة التي شهدتها البلاد. يجب مراعاة هذا الجانب فيما يتعلق بتقييم المجلس الأخير وعدم قراءة وتحليل الأداء البرلماني مع مجالس أخرى سابقة شهدت أوضاعا مستقرة بشكل أكبر وأكثر من الظروف التي عاشها المجلس الأخير.
وردا على سؤالك بالاستناد الى رأي “كثيرون”، فإنني أضع أكثر من علامة تعجب على ذلك، فكيف جرى احتساب الأكثرية في التقييم، وهل يوجد دراسة أو إحصائية أو مسح على ذلك. وشخصيا فإنني لم أطلع على دراسة أو عمل أكاديمي أو علمي رصين يتعلق بذلك عدا عن ملاحظات وانتقادات شعبية من مواطنين حول أداء المجلس وفي المقابل يوجد شكر وتقدير من القيادة السياسية وشريحة مجتمعية واسعة لما قدّمه مجموعة من النواب لمصلحة المواطنين. إذا يجب التفريق في تقييم الأداء بين ما قدّمه المجلس الأخير والتفاوت في الأداء البرلماني بين نائب وآخر.
سيكتب تاريخ البحرين المعاصر أن المجلس الأخير هو الذي أقر التعديلات الدستورية التي عززت من صلاحيات مجلس النواب المنتخب. هذه التعديلات التي جاءت لتطوير المسيرة الديمقراطية البحرينية وهي التي تشكل محطة فاصلة بين مرحلتين في عمر التجربة الديمقراطية بالمملكة.
كما كلف جلالة الملك رئيس مجلس النواب برئاسة حوار التوافق الوطني وبما يعطي المجلس المنتخب قيادة مرحلة التعافي من الأحداث المؤسفة من خلال تواصل مختلف مكونات المجتمع للتحاور على طاولة واحدة فيما يتعلق بالأولويات الوطنية ما بعد الأحداث. إن الدور الذي لعبه هذا المجلس استثنائي وتاريخي ويجب قراءته بتمعن وعمق أكثر من قبل المعنيين والباحثين في تطور التجربة السياسية البحرينية.

اعتبر بعض النواب في المجلس الحالي، وكذلك بعض المراقبين أن المجلس الحالي هو الأضعف أداء مقارنة بالمجالس السابقة، حيث عزا البعض ذلك الضعف بسبب وجود أكثرية للمستقلين.. ما مدى صحة ذلك؟
- إنني أتساءل عن معيار تقييم أداء البرلمان سواء بالقوة أو الضعف. هل بعدد التشريعات التي يوافق عليها المجلس أو يرفضها أو يعطلها أو بمناكفاته مع الوزراء والحكومة أو بماذا بالضبط.
لن أنبري للدفاع عن مجلس النواب بأكمله. ولكنني سأرد على السؤال بشأن وصول نواب مستقلين بشكل كبير لعضوية المجلس بدلا من النواب المنتمين لجمعيات سياسية. يجب أن يوجه هذا السؤال الى شعب البحرين الذي أدلى بصوته الحر في صندوق الاقتراع للمرشح المستقل ولم يصوت لمرشح منتمي لجمعية سياسية.
لقد اختلف مزاج الناخب في البحرين وأصبح يميل بشكل أكبر للمرشح المستقل الذي لا يُقدِّم مصلحته الحزبية على مصلحة بقية المواطنين الذين لا ينتمون لتياره السياسي أو جمعيته السياسية. ان النائب يمثل شعب البحرين بأسره وفق ما ينص عليه دستور البحرين ولكن بعض النواب المنتمين لجمعيات سياسية في مجالس النواب المتعاقبة كانوا يمثلون رأي المنتمين لجمعياتهم السياسية وليس رأي شعب البحرين. لقد كانوا ينظرون لما يفيد جماعاتهم السياسية أو طائفتهم أو تيارهم ولهذا فإن الناخب البحريني عاقب هذه الجمعيات ولم يصوِّت لها في الانتخابات الأخيرة وبالتالي أسفرت نتائج المجلس عن فوز كاسح للمرشحين المستقلين على حساب المرشحين المنتمين لجمعيات سياسية.
رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني نائب مستقل وقد فاز برئاسة المجلس بجدارة في جميع الفصول التشريعية للمجلس منذ العام 2002 وقد جرى تجديد الثقة فيه لثلاث مرات. ان ذلك يعني الثقة في النائب المستقل ليمثل قيادة المجلس المنتخب. ان النائب المستقل الأكثر تعبيرا عن المواطن البحريني مقارنة مع النائب المنتمي لجمعية سياسية.
إنني لا أريد التقليل من شأن وأهمية وثقل وتأثير النواب المحسوبين على جمعيات سياسية أو هذه الجمعيات السياسية ولكني أقول ذلك من واقع تجربة في المضمار النيابي ومتابعة للشأن العام قبل عضويتي بالمجلس. وأؤكد أن لبعض الجمعيات السياسية دورا وطنيا في الشأن العام وأسهمت في تعزيز المكاسب السياسية والديمقراطية للمواطنين. والرأي الأول والأخير في تشكيل مجلس النواب يعود لشعب البحرين الذي بيده القرار النهائي لاختيار من يمثله لعضوية المجلس المنتخب.

ألا تعتقدين أن الكثير من الناس أصيبوا بإحباط جراء الوعود الكثيرة التي ساقها النواب دون أن ترى النور، ألا يشكل ذلك فجوة بين النائب والناخب؟
- لستُ في وارد الدفاع عن النواب الذين لم يتلزموا بوعودهم الانتخابية وقدّموا أحلاما للمواطنين ولم تتحقق. إنني مسؤولة عما وعدت المواطنين به وعملت من أجله وقد تحقق جزءا كبيرا من برنامجي الانتخابي وما زلت أسعى لاستكمال ما لم يتحقق في برنامجي الطموح والواقعي والذي جاء معبرا عن طموحات شعب البحرين ومطالبه المختلفة.

] هناك أخبار تفيد انتقالك للترشح من المحافظة الشمالية للمحافظة الوسطى.. هل لك أن تعطينا تفاصيل في هذا المجال، وسبب التحول من محافظة لأخرى، وفيما إذا كان السبب هو الخوف من عدم تقبل الجمهور في ثانية الشمالية؟
- لقد فزت بالتزكية لعضوية مجلس النواب في الدائرة الثانية بالمحافظة الشمالية في الانتخابات التكميلية. والفوز بالتزكية ليس عارا فلقد سبقني نواب آخرون فازوا بالتزكية، ومن بينهم قادة لجمعيات سياسية وكتل نيابية، وبالتالي فإن الفوز بالتزكية هو مظهر من المظاهر الانتخابية الشائعة.
أما عن السؤال بشأن انتقالي من محافظة إلى أخرى، فإنني أود التوضيح بأنني انتقلت للسكن وبشكل مؤقت من محافظة إلى أخرى وذلك لأسباب خاصة. لقد سكنت في منطقة مقابة منذ سنوات طويلة وتربطني علاقات أخوة وجيرة ومحبة مع أبناء المنطقة وبقية أبناء الدائرة الانتخابية. وانتقالي للسكن من منطقة إلى أخرى لا يترتب عليه تحليلات أو استنتاجات بأنني هاجرت هذه المنطقة أو غير ذلك لدواعــي سياسيـــة أو انتخابيــة أو غير ذلك، وسبب انتقالــي كمــا ذكرت سابقا أنه سبب خاص وبشكل مؤقت

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها