• الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

«ائتلاف الفاتح» عرض عليَّ الانضمام لقائمته ورفضتُ.. الحمادي:

%90 من الجمعيات السياسية تفتقد للحظوظ الانتخابية.. و«المستقل» الخيار الأمثل

بدر الحمادي
رابط مختصر
2014-09-12T05:08:05.877+03:00

مريم حبيل:


قال الناشط السياسي بدر الحمادي أن 90% من الجمعيات السياسية باتت فاقدة للجماهيرية، وغير قادرة على إقناع الناخب البحريني بعملها مقارنة بالمستقلين الذي يتميز حراكهم بالقرب من المجتمع والناخب، وتوفرهم بصورة مباشرة بخلاف ممثلي الجمعيات.
وأكد الحمادي الذي أعلن لـ «الأيام» قبيل أسابيع عن توجهه للترشح نيابيا عن الدائرة السابعة لمحافظة المحرق، أن توجهاته السياسية تسير وفق خط وطني مستقل، معتبرا أن تخصصه القانوني والتشريعي سيتيح له العمل مع الناخبين لأجل وضع لبنات جديدة في العمل البرلماني وإكمال النجاحات وتعزيز المشروع الديمقراطي والحياة البرلمانية، من خلال مبدأ العدالة للجميع، مؤكداً تأييدهُ للقضايا المحلية، ودفعه باتجاه تعزيز المشروع الإصلاحي لجلالة الملك وللوحدة الخليجية، وقيام مشروع الاتحاد بغية لمِّ الشمل العربي لما يصب في خير الأمة والمجتمع.
وحول أبرز الملفات التي ينطلق من خلالها الحمادي في مشروع ترشحه للمجلس النيابي أكد برنامجه الانتخابي موجود ولكنه متروك لأهالي الدائرة السابعة، والتي ترتكز على الثوابت والمبادئ التي تضمن الحقوق العامة للمواطن وتعزيز مفهوم الواجبات حسب دستور 2002 والمساهمة في تحريك القوانين القديمة التي لا تفيد المواطن بشيء.
وأكد أن ملفات التقاعد والتأمين الصحي ودعم الشباب لمستقبل أفضل والدعوة للعمل الجماعي للمرأة وتعزيز حقوقها ودورها في المجتمع وتنمية دور الصحافة وإخراج قانونها للنور بعد تأخير طويل يعد من أبرز الخطوط العريضة بالنسبة لبرنامجه الانتخابي، فضلا عن الدعوة للحياة المستقلة وتطوير التنمية الاقتتصادية والاجتماعية، من خلال الشراكة بين الغرفة التشريعية وغرفة التجارة والصناعة، بهدف خلق تنمية جديدة لتنوع مصادر الدخل القومي والمحلي للفرد والقدرة على وضع احتياطات الطاقة في حالة نفاذ النفط.
وأكد الحمادي على ضرورة تطوير منظومة التشريعات في البرلمان والنظر للمنظومة الاجتماعية للمحافظة على الهوية والمواطنة ودفع برامج التعليم بالمناهج التي تعزز حب الوطن، مضيفاً «سأتطرق في حال فوزي للمشاكل العمالية، من حيث وضع تنظيمات للعمالة الأجنبية في قانون العمل والحقوق، التي تحفظ حقوقهم في الصحة والعمل، إلى جانب تدعيم حقوق الإنسان والحريات وتطوير الأجهزة القانونية وتطوير سلطة رجال الأمن وتأمين سلامتهم وحقوق أي مواطن يتعرض في عمله لأي مكروه».
وحول انتمائه لأي جمعية سياسية أكد أنه لا ينتمي لأي جمعية وبأنه مستقل وطني، معتبرا أن «البحرين بأبنائها هي من يجمعني، لذا فقد أوجدت شعار
«البحرين أمانة» عنوان عريض لبرنامجي الانتخابي»، مؤكدا تلقيه عروضاً متعددة من الائتلاف ولكنه يفضل العمل بصورة مستقلة فهو بمتلك علاقة متساوية مع كافة الجمعيات ويتمنى التوفيق للجميع.
وعن رأيه في ائتلاف جمعيات الفاتح أجاب بأن لكل مجتهد نصيب وهي جمعيات سياسية موجودة، معتبرا أن الكثير من الجمعيات ليس لها أثرً لمدة ثلاث سنوات ونصف، وحيث يقترب موعد الانتخابات تظهر في الساحة، قائلا» أنا أرى بأن 90% من هذه الجمعيات ليس لها حظوظ، وبأن الحظوظ الآن متوجهة للمستقلين بسبب الحراك وقربهم من المجتمع والناخب وتواجدهم في وسائل التواصل الإجتماعي والصحافة وقربهم من الجمهور، وأنا مع ذلك أنا أكن للجمعيات كل الاحترام والتقدير، ولكن الظهور الموسمي لا يمكن أن يمرر في ظل وجود ناخب ذكي، سيدفع بصوته لمن يستحق، فالمطلوب من المرشح القدرة على التغيير والكفاءة العملية والوجوه الجديدة والقدرة على المناورة الإعلامية وإيصال الكلمة كما يريد الناخب منه».
وعن رأيه في حظوظ المستقلين قال الحمادي بأن حظوظهم ستكون ممتازة وسوف تكون النتائج مفاجئة للجميع، مؤكدا أنه ووفقا للقراءة الأولية للدائرة، يجد نفسه ممتلكا لحظوظ متنامية ومتصاعدة، وتجعله أقرب لتمثيل الدائرة في المجلس القادم .

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها