• الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

المرأة» تتجاوز مؤشر الانتخابات السابقة وترفع مشاركتها للضعف بـ 26 مترشحة»

حمّى الانتخابات ترتفع مبكراً بـ 144 مترشحاً نيابياً وبلدياً

المرأة تسجل حراكاً انتخابياً­ غير مسبوق .. وتنافس الرجل بقوة
رابط مختصر
2014-09-06T05:08:47.507+03:00

حسين العابد:


بالرغم من عدم صدور الإعلان الرسمي لفتح باب التسجيل للانتخابات النيابية والبلدية المقبلة، ارتفعت حمى الانتخابات مبكراً من خلال التزايد الملحوظ في عدد المترشحين، حيث وصل عدد المتجهين لخوض المعترك الانتخابي لـ 144 مرشحاً، فضلاً عن وجود عشرات المعلنين عن رغبتهم في خوض الانتخابات المقبلة، غير أنهم لم يحسموا قرارهم حتى الآن.
وبحسب الإحصائيات التي رصدتها «الأيام» تشير إلى أن عدد المعلنين عن ترشحهم للانتخابات النيابية بلغ 112 مرشحاً، فيما ارتفع عدد المتجهين لخوض الانتخابات البلدية لـ 32 مرشحاً، ويتوقع أن يرتفع العدد في قوائم المترشحين خلال الأسابيع القليلة القادمة بالتزامن مع الكشف عن موعد الانتخابات.
وتتربع المحافظة الوسطى على عرش الحراك الانتخابي – حتى الآن- بـ 48 مرشحاً مؤكداً، يتنافس 36 منهم على المقاعد البرلمانية، بينما يخوض 12 مترشحاً المنافسة على المقاعد البلدية في 9 دوائر، كما تمتاز الوسطى بوجود أعلى نسبة من المترشحات بـ 17 مترشحة، بات خوضهم للمعترك الانتخابي في حكم المؤكد.
وتأتي محافظة المحرق في المرتبة الثانية من حيث عدد المترشحين حيث وصل عدد المعلنين عن رغبتهم في المنافسة على المقاعد النيابية والبلدية أكثر من 34 مترشحاً، فيما رصدت محافظة العاصمة مع بدء الحراك الانتخابي تقدم ما يفوق الـ 15 مترشحاً للمنافسة في الانتخابات على 8 دوائر، بينما سجلت المحافظة الشمالية إعلان 21 مرشحاً عن عزمهم الدخول في المنافسة على 9 دوائر انتخابية، أما المحافظة الجنوبية سجلت أكثر من 17 مرشحاً، يشار إلى أن عدداً من المرشحين قد أعلنوا عن ترشحهم بصورة شبه مؤكدة إلا أنهم لم يحسموا قرارهم النهائي، خصوصا المستقلين الذي يقف قرارهم بين الدخول كمستقلين أو الانضواء تحت مظلة جمعية سياسية، في الوقت الذي أعلن فيه آخرون عن ترشحهم من دون تحديد الدائرة التي سيخوضون المنافسة فيها.
ولعل الانتخابات المقبلة ستشهد أوسع مشاركة نسائية في المنافسة النيابية والبلدية، فلأول مرة يسجل الحراك الانتخابي في البحرين هذه القابلية من قبل المرأة البحرينية لخوض الانتخابات، والوقوف على خط واحد مع الرجال في المنافسة على المقاعد البرلمانية والبلدية، وهو ما قد يرفع حظوظ المرأة في تبوئها عددا أكبر من المقاعد في العملية الديمقراطية البحرينية.
وبحسب الأرقام المرصودة لعدد المرشحات، من المتوقع أن تشكل انتخابات 2014 طفرة في مشاركة المرأة تفوق عدد المرشحات في الانتخابات السابقة بالضعف – كأقل تقدير-، فلقد أعلنت 26 مرشحة حتى الآن عزمهن خوض الانتخابات المقبلة، 21 منهن سيتنافسن على المقاعد البرلمانية، بينما 5 مرشحات سيدخلن خط المنافسة على المقاعد البلدية، وهو ما يعد حتى الآن طفرة ما في مجال مشاركة المرأة في الانتخابات حيث سجلت المشاركات السابقة ما لا يزيد عن 17 مرشحة في انتخابات 2006، في الوقت الذي خاضت 12 مرشحة انتخابات 2010، وفي الانتخابات التكميلية 6 مرشحات.
ومن المؤكد أن ترفع الجمعيات السياسية عدد المرشحات اللاتي ستنافسن في الانتخابات، إذ تتجه جمعيات ائتلاف الفاتح لتضمين قوائمها وجوها نسائية، فجمعية تجمع الوحدة الوطنية أدرج ضمن قائمتهِ امرأتين، فيما تشير المعلومات إلى وجود أخريات في قوائم كل من جمعية الوسط العربي الإسلامي وجمعية ميثاق العمل الوطني.
وأعلنت عدد من القوى وبعض المستقلين عن تريثهم في الكشف عن التفاصيل المتعلقة بمشاركتهم الانتخابية، وتأجيل الحسم النهائي بشأن قوائهم، نظراً للمعلومات الشائعة بوجود تغييرات قريبة على الدوائر الانتخابية، إذ من المتوقع أن تشكل تلك الخطوة تبدلاً في مسار المعترك الانتخابي، وانتقال مرشحين من دائرة لأخرى، نظراً لزيادة أو تقلص عدد الدوائر في كل محافظة، ودخول مناطق محسوبة على دائرة ما في دائرة انتخابية أخرى.
ومن الواضح أن الانتخابات المقبلة ستشكل فارقاً مقارنة بالانتخابات السابقة، وستفرز تشكيلة مختلفة عما كانت عليه في انتخابات 2006 و2010، حيث كانت جمعية الوفاق تسيطر على 18 دائرة انتخابية، ستكون متاحة اليوم للمنافسة فيها بين الجمعيات السياسية التي تطمح للاستفادة من هذه الأجواء لإنعاش وجودها ورفع أعداد كتلتها النيابية تحت قبة البرلمان، وبين المستقلين الذين يجدون هذه المرحلة هي «عز قوتهم»، خصوصا مع زعمهم أن جماهيرية الجمعيات السياسية باتت في انحسار.
وتعكف الجمعيات السياسية خلال هذه الفترة للخروج بتصورات ناجعة ترفع حظوظها في الفوز، إذ تنتهج الكثير من الجمعيات الدخول بعدد كبير من المرشحين للحصول على أكبر عدد من المقاعد البرلمانية، فجمعية الرابطة التي لم يتعدَ تمثيلها في البرلمان سوى بنائب واحد في مجلسي 2002 و2010، حيث مثلها في الأول النائب السابق محمد الخياط، وفي الثاني النائب علي العطيش الذي دخل البرلمان مو بوابة الانتخابات التكميلية، غير أن «الرابطة» ستضع ثقلها في انتخابات 2014، من خلال قائمة يتراوح عدد المرشحين فيها بين 10 – 15 مرشحاً، وبالمشاركة في كافة محافظات مملكة البحرين – عدا الجنوبية-.
أما ائتلاف جمعيات الفاتح فيعمل على وضع قدمٍ ثابتة في التجربة الأولى له في الانتخابات النيابية والبلدية، حيث يتطلع لتكوين الكتلة الأكبر تحت قبة البرلمان، من خلال خوض ما لا يقل عن 30 دائرة انتخابية.

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها