النسخة الورقية
  • الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

تتّجه لزيادة عدد ممثليها.. وستنافس المستقلين في عدد من الدوائر

ثانيـة الشماليـة» هـدف «الرابطـة» في الانتخابـات المقبلـة»

رابط مختصر
2014-07-24T12:19:46.987+03:00

أحمد الملا :

أكدت مصادر لـ «الأيام» عن نية جمعية الرابطة الإسلامية وسعيها بالدفع بمرشح لها في الدائرة الثانية للمحافظة الشمالية في الانتخابات النيابية المقبلة، وذلك بالإضافة إلى «الدائرة الأولى» التي تعتزم فيها التجديد لممثلها الحالي النائب علي العطيش.
وقالت المصادر أن توجّه الرابطة بالترشّح في «ثانية الشمالية» والتي يمثلها حالياً النائب سوسن تقوي يأتي في ظل سعي الجمعية لزيادة عدد ممثليها تحت قبّة البرلمان، حيث تتدارس الجمعية إعلان قائمة مرشحين في عدد من الدوائر الانتخابية، سيما بعض الدوائر التي كانت محسوبة على جمعية «الوفاق» والتي تتجّه لعدم المشاركة في الاستحقاق الانتخابي.
ولن تكون الدائرة الثانية للمحافظة الشمالية خارج إطار المنافسة من قبل المترشحين المستقلين للاستحقاقات النيابية المقبلة للعام 2014. فبعد نجاحهم «النواب المستقلين» للوصول إلى قبة البرلمان في انتخابات 2010، وتغلبهم على بعض من منافسيهم من الجمعيات السياسية، تلاها تفوقهم الكاسح في الانتخابات التكميلية والذي كان ملفتاً في أغلب الدوائر التي نافسوا فيها، سيكون ذلك محفزاً أمامهم للدخول بقوة في انتخابات 2014. ولذلك فمن المتوقع أن تنحصر المنافسة في بعض دوائر المحافظة الشمالية بين «الرابطة» و «المستقلين»، أو بين المستقلين فقط، في ظل توجّه بترشح عدد كبير من المستقلين.
وحسب المراقبين لن يكون من المستغرب أن يكتسح «النواب المستقلين» مجلس 2014 لعدم وجود التنسيق بين الجمعيات السياسية، إضافة لوجود الكثير من الخلافات بين الجمعيات السياسية المشاركة، ما ينعكس بشكل سلبي على حظوظهم الانتخابية لصالح المترشحين المستقلين.
وحسب بعض المصادر المقربة لجمعية الرابطة الإسلامية فإن الأخيرة وخلال اجتماعاتها قد أوجدت أهدافاً في دوائر المحافظة الشمالية والتي ستكون من بينها «ثانية الشمالية».
ولم يظهر أي اسم حتى الآن ليعلن عن نفسه كمترشح للدائرة الثانية للمحافظة الشمالية رغم وجود النية لكثير منهم للترشح، إلا أن الأجواء المسيطرة على هذه الدوائر تجعل من المترشحين أكثر حذراً وانتظاراً لجس النبض للأيام المقبلة.
وتبلغ الكتلة الانتخابية لثانية الشمالية 12155 في انتخابات 2010، حيث فازت في ذلك الوقت المرشحة لعضوية مجلس النواب سوسن تقوي بالتزكية بعد انسحاب المرشحين المنافسين لها وهم (أحمد سالم عبدالله الشروقي ونبيل علي محمد اللبابيدي ويوسف محمد عبدالرحيم عبدالله الجناحي وعبدالسلام أحمد محمد المناعي)، وبذلك فقد اقتصر الترشح عن هذه الدائرة على المترشحة سوسن تقوي».
ويرى بعض المحللين السياسيين أن سيطرة النواب المستقلين على المجلس النيابي لن يعطيه القوة المطلوبة، وهو الأمر الذي أثبتته التجربة في المجلس السابق من خلال عدم تمكن المجلس على تفعيل الأدوات الرقابية بشكل يوائم العملية الإصلاحية التي دشّنها جلالة الملك لصعوبة التقاء جميع النواب على رأي واحد، بعكس لو كان هؤلاء النواب تحت جمعية سياسية توحد كلمتهم.

أحمد الملا

أكدت مصادر لـ «الأيام» عن نية جمعية الرابطة الإسلامية وسعيها بالدفع بمرشح لها في الدائرة الثانية للمحافظة الشمالية في الانتخابات النيابية المقبلة، وذلك بالإضافة إلى «الدائرة الأولى» التي تعتزم فيها التجديد لممثلها الحالي النائب علي العطيش.
وقالت المصادر أن توجّه الرابطة بالترشّح في «ثانية الشمالية» والتي يمثلها حالياً النائب سوسن تقوي يأتي في ظل سعي الجمعية لزيادة عدد ممثليها تحت قبّة البرلمان، حيث تتدارس الجمعية إعلان قائمة مرشحين في عدد من الدوائر الانتخابية، سيما بعض الدوائر التي كانت محسوبة على جمعية «الوفاق» والتي تتجّه لعدم المشاركة في الاستحقاق الانتخابي.
ولن تكون الدائرة الثانية للمحافظة الشمالية خارج إطار المنافسة من قبل المترشحين المستقلين للاستحقاقات النيابية المقبلة للعام 2014. فبعد نجاحهم «النواب المستقلين» للوصول إلى قبة البرلمان في انتخابات 2010، وتغلبهم على بعض من منافسيهم من الجمعيات السياسية، تلاها تفوقهم الكاسح في الانتخابات التكميلية والذي كان ملفتاً في أغلب الدوائر التي نافسوا فيها، سيكون ذلك محفزاً أمامهم للدخول بقوة في انتخابات 2014. ولذلك فمن المتوقع أن تنحصر المنافسة في بعض دوائر المحافظة الشمالية بين «الرابطة» و «المستقلين»، أو بين المستقلين فقط، في ظل توجّه بترشح عدد كبير من المستقلين.
وحسب المراقبين لن يكون من المستغرب أن يكتسح «النواب المستقلين» مجلس 2014 لعدم وجود التنسيق بين الجمعيات السياسية، إضافة لوجود الكثير من الخلافات بين الجمعيات السياسية المشاركة، ما ينعكس بشكل سلبي على حظوظهم الانتخابية لصالح المترشحين المستقلين.
وحسب بعض المصادر المقربة لجمعية الرابطة الإسلامية فإن الأخيرة وخلال اجتماعاتها قد أوجدت أهدافاً في دوائر المحافظة الشمالية والتي ستكون من بينها «ثانية الشمالية».
ولم يظهر أي اسم حتى الآن ليعلن عن نفسه كمترشح للدائرة الثانية للمحافظة الشمالية رغم وجود النية لكثير منهم للترشح، إلا أن الأجواء المسيطرة على هذه الدوائر تجعل من المترشحين أكثر حذراً وانتظاراً لجس النبض للأيام المقبلة.
وتبلغ الكتلة الانتخابية لثانية الشمالية 12155 في انتخابات 2010، حيث فازت في ذلك الوقت المرشحة لعضوية مجلس النواب سوسن تقوي بالتزكية بعد انسحاب المرشحين المنافسين لها وهم (أحمد سالم عبدالله الشروقي ونبيل علي محمد اللبابيدي ويوسف محمد عبدالرحيم عبدالله الجناحي وعبدالسلام أحمد محمد المناعي)، وبذلك فقد اقتصر الترشح عن هذه الدائرة على المترشحة سوسن تقوي».
ويرى بعض المحللين السياسيين أن سيطرة النواب المستقلين على المجلس النيابي لن يعطيه القوة المطلوبة، وهو الأمر الذي أثبتته التجربة في المجلس السابق من خلال عدم تمكن المجلس على تفعيل الأدوات الرقابية بشكل يوائم العملية الإصلاحية التي دشّنها جلالة الملك لصعوبة التقاء جميع النواب على رأي واحد، بعكس لو كان هؤلاء النواب تحت جمعية سياسية توحد كلمتهم.

تبدأ الإنتخابات في

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها