العدالة» تجتمع بعد العيد لبحث قائمتها الانتخابية وتؤكد على المشاركة»

السعيد: نتجه لإعادة ترشيح الساعاتي وبوخماس لمجلس النواب

الموافق 27 رمضان 1435, 2014-07-24 00:00:00

السعيد متحدثاً للزميل حسين سبت

حسين سبت :
كشف رئيس جمعية «العدالة والتنمية» كاظم السعيد عن نيّة الجمعية إعادة دعم ترشّح عضوي الجمعية «النائبان أحمد الساعاتي وحسن بوخماس» في الانتخابات المقبلة.
وقال السعيد في تصريح لـ «الأيام» إن مشاركة الجمعية في الانتخابات أمر حتمي، معتبراً أن المشاركة واجب وطني، مشيراً إلى أن جمعيته ستجتمع بعد عيد الفطر لمناقشة القائمة الانتخابية لمرشّحي الجمعية للانتخابات النيابية المقبلة.
وعلى هامش زيارته لمجلس «الأيام» أكّد السعيد أن الجمعية ستبذل قصارى جهدها خلال الفترة المقبلة من أجل دعم المشاركة في الانتخابات المقبلة، وتوجيه الرأي العام من أجل المشاركة الفاعلة والإيجابية وانتخاب الأكفأ.
وعن مشاركة الجمعية في الانتخابات قال «حالياً، لدينا نائبان في مجلس النواب وهما أحمد الساعاتي وحسن بوخماس، ونحن نشجّعهما على إعادة ترشيح نفسيهما، وسنبذل كل جهودنا من أجل دعمهما، لقد كان أداؤهما متميزاً في مجلس النواب، وساهما بشكل فاعل وجاد في ترسيخ الخطاب الوسطي ونشر الاعتدال، كما ساهما بشكل فاعل في لجان المجلس عبر أداء مهني اتّسم بالجدّية».
وعن المشاركة في الانتخابات قال «نحن مع دعوة جلالة الملك حين دعا وبشكل واضح خلال هذا الشهر الفضيل إلى ضرورة المشاركة في الانتخابات ودعم المشروع الإصلاحي لجلالة الملك، والعمل من أجل التغيير الإيجابي عبر الأدوات التشريعية، بل والمساهمة في تطوير تلك الأدوات التشريعية وزيادة الصلاحيات».
وأضاف «لاشك بأن المشاركة في الانتخابات واجب وطني، ومسؤولية يجب أن يضطلع بها الجميع، كما يجب العمل على إيصال أفضل الطاقات والكفاءات لمجلس النواب، لضمان تطوير عمل الغرفة المنتخبة بما يحقق طموحات المواطنين».
وأكّد السعيد أن جمعيته ستعمل من أجل أن يكون لها تأثير على الرأي العام بشأن المشاركة في الانتخابات من جهة، وبشأن إيصال الكفاءات الأكاديمية والسياسية والقانونية لمجلس النواب بعيداً عن الانتماءات الطائفية والفئوية، وذلك انطلاقا من أن إيصال الكفاءات سيزيد من كفاءة مجلس النواب وتطوير أدائه، بما سينعكس إيجاباً على الوضع السياسي والاقتصادي للبلاد.
وقال السعيد «أؤكّد بأننا سنضع كل طاقاتنا وجهودنا من أجل تنوير الرأي العام بشأن دعم العملية السياسية، لأن المجتمعات المتحضّرة هي المجتمعات التي تلجأ إلى حل خلافاتها وتطوير سياستها واقتصادها من خلال المشاركة في العملية السياسية، أما فكر المقاطعة والانزواء فإنه غير منتج أبداً، ولا يجلب سوى الخسائر». وأشار إلى أن العملية السياسية والديمقراطية أمر تراكمي، مضيفاً «لا يمكن أن نقارن وضعنا بديمقراطيات عريقة سبقتنا بمئات السنين، وقد قلناها سابقا ونكررها بأننا نرفض سياسة حرق المراحل، نحن مؤمنون بالتدرّج، ومؤمنون بإمكان التغيير من الداخل، بل وأثبتت التجربة إمكانية ذلك، وقد حفلت السنوات السابقة بالكثير من المنجزات والمكتسبات على صعيد تطوير البنية التشريعية في البلاد في العديد من الجوانب الاقتصادية والخدمية والسياسية». وشدّد على ضرورة رفض دعوات مقاطعة العملية الانتخابية، وقال «لا نريد أن نرجع بالبلاد للوراء، نريد للمشروع الإصلاحي لجلالة الملك أن يسير قدماً من أجل تحقيق المزيد من المكتسبات، وإذا نريد لبلدنا أن يتقدّم ويتطور فلابد أن يكون هناك مجلس منتخب تلتف حوله الإرادة الشعبية وأن نعمل على إيصال الأشخاص المناسبين». 
وقال «يجب توعية الناس بطبيعة العملية السياسية والديمقراطية، ففي كل البلدان المتحضّرة فإن عملية التغيير السياسي عبر الأدوات البرلمانية لم يتم إنجازها دفعة واحدة، ولكن بشكل تدريجي وتراكمي، لذلك يجب ألاّ يتم تضليل الناس وبيعهم أحلاما سياسية».
وحول استعداد جمعيته للانتخابات المقبلة ردّ السعيد بالقول «نحن نتّجه لتشجيع النائبين أحمد الساعاتي وحسن بوخماس على إعادة ترشيح نفسهيما في ذات الدوائر الانتخابية، كما ونبحث حالياً بعض الأسماء المقترحة، ولكنني لن أكشف عن أي اسم الآن، وسيكون للجمعية اجتماع بعد العيد لحسم أسماء مرشّحيها للانتخابات».
وقال «جمعيتنا مختلفة عن الكثير من الجمعيات، فهي جمعية وطنية تضم كفاءات من جميع المكونات الاجتماعية والثقافية لشعب البحرين من جهة، ومن جميع التخصصات والكفاءات الأكاديمية من جهة أخرى، حيث تضم الجمعية رجال أعمال وأكاديميين ومهندسين، ونحن بصدد تشجيع الكفاءات الموجودة في الجمعية للترشّح». 
في سياق متصل، دعا السعيد إلى ضرورة حماية البلاد من أية تأثيرات طائفية خارجية، وقال «ذلك لا يكون إلاّ من خلال المشاركة الفاعلة، وعدم المساهمة في تأجيج الشارع والإسهام في شرذمته».
كما دعا السعيد إلى ضرورة التوجّه صوب الاتحاد الخليجي الذي بات ضرورة لا تحتمل التأجيل، سيما في ظل التحديات الإقليمية المتزايدة والضاغطة.


زائر




عدد الأحرف المتبقية
   =   

يوم الحسم

التقويم

2014 الفائزين بانتخابات

**:  لا توجد استطلاعات حالياً.