تمديـد التسجيـل في كشوفـات النـاخبين في الخـارج

80 قاضياً يعملون في تنظيم الانتخابات.. رئيس هيئة الافتاء والتشريع القانوني

الموافق 20 رمضان 1435, 2014-07-17 00:00:00


علي مجيد:

كشف رئيس هيئة التشريع والافتاء القانوني المدير العام للجنة التحضيرية للانتخابات النيابية والبلدية 2014 عبدالله بن حسن البوعينين عن تمديد مدة التسجيل في كشوفات الناخبين للاقتراع في الخارج. جاء ذلك في حوار مع صحيفة «الأيام» أكد فيه تشكيل لجان الاعداد للانتخابات، حيث سيبلغ عدد العاملين فيها يوم الاقتراع ما يقارب 2300 عامل، تم اختيارهم على أساس الخبرة والرغبة في العمل.
وأشار الى انه عدد القضاة الذين سيعملون في اللجان الانتخابية يبلغ 80 قضاياً، وإن تنظيم الانتخابات سيكون بسواعد بحرينية 100%، مبنياً على النزاهة والشفافية، والتي شهد لها جميع من شارك في الانتخابات، لافتاً الى ان السماح للمنظمات والجمعيات لمراقبة الانتخابات أمر تختص به اللجنة العليا للانتخابات، إلا انه أكد ان الجمعيات المحلية قد راقبت الانتخابات سابقاً، ولا حاجة لأي منظمات خارجية لمراقبة انتخابات يشرف عليها القضاء.
- تم التصريح مسبقاً الى انه تم العمل على تشكيل اللجان للاعداد للانتخابات المقبلة، هل من جديد في هذا الموضوع؟

تم تشكيل اللجان، وقطعنا شوطاً كبيراً في التحضير للاعداد للمواد اللوجستية فيما يتعلق بتحديد الامور التي تنزل كمادة اعلانية وتوضيحية للحقوق والواجبات، واللجان الحمد لله كلها تعمل، واللجنة التحضيرية تجتمع بشكل يومي.
- ما اللجان التي تم تشكيلها والمعنية بالانتخابات؟
تم تشكيل ست لجان رئيسية، وهي لجنة شؤون الانتخابات والعمليات، وهي لجنة تعمل على الارض لتجهيز كافة الامور التنفيذية والتجهيزات اللوجستية، لتكونجاهزة لاستقبال المرشحين والناخبين وتسهيل العملية الانتخابية لتكون سلسة وواضحة حتى لا يواجه الناخب اي من العراقيل.
كما تم تشكيل اللجنة الاعلامية، ولجنة الحاسب الالي، اللجنة القانونية، لجنة الموارد الماليةن واللجنة التنسيقية.
- كم عدد العاملين في هذه اللجان حتى الآن؟
يبلغ عدد العاملين في هذه اللجان قربة 70 شخصاً حالياً، مقسمين على اللجان، فاللجنة التحضيرية يعمل بها 8 أشخاص، وغيرها من اللجان.
- وكم يبلغ عدد العاملين مع بدء العملية الانتخابية؟
بالتأكيد يزداد العدد الى اضعاف مضاعفة، فجميع العاملين للانتخابات يصل عددهم مع يوم الاقتراع والتصويت الى 2300 شخص مع المنظمين ومدخلي البيانات وغيرهم. 
- البعض يتساءل ما معيار التوظيف في هذه اللجان؟
معيار التوظيف هي الخبرة والرغبة في العمل، ولدينا أسماء من العاملين معنا في الانتخابات النيابية السابقة ونقوم بالاتصال بهم، من يعمل في الانتخابات يجب ان تكون له القدرة على التعامل مع الناس لأن يوم الانتخابات هو يوم ضغط.
- هل استفدتم من شركات أجنبية للإعداد للانتخابات؟
السواعد بحرينية 100% منذ التحضير وحتى الاعلان عن النتائج، ولا ننكر اننا اطلعنا على تجارب خارجية، ونحاول الاطلاع على كل ما هو جديد في تطبيق الانتخابات، وحصلنا على اتصالات من شركات أجنبية فيما يتعلق بجعل الانتخابات إلكترونية، ونحن لدينا طاقم تنظيم الانتخابات إلكترونياً بكلفة أقل، وخبرتنا نقلناها الى دول مجاورة، وحالياً نحن نسهل العملية الانتخابية من حيث تطبيق نظام الحاسب الالي، وقادرون على جعل الانتخابات إلكترونية 100%.
- هناك انتقادات بشأن تأخر الاعلان عن نتائج الانتخابات؟
التأخير هو من باب الدقة وإن النتيجة تعكس ادرادة الناخب، دون شوائب او خطأ، فنحن لا نستعجل إصدار الاعلان حتى يتم التأكد من النتيجة، فاللجنة الاشرافية تتأكد من بيانات اللجان، ويتم رفع النتائج الى اللجنة العليا برئاسة وزير العدل.
صحيح ان هناك استغراقاً للوقت ولكن نتجنب الاخطاء في اعلان النتائج، فهناك طاقم يعمل أكثر من 30 ساعة متواصلة، لذلك نمرر النتائج على أكثر من مرحلة.
- فيما يتعلق بمراقبة الانتخابات، هل سيتم السماح لمراقبة الانتخابات من قبل منظمات محلية وخارجية؟
الموضوع هو مختص باللجنة العليا، ولكن الجمعيات المحلية لمراقبة الانتخابات قد عملت مسبقاً في الرقابة على الانتخابات، لذلك أهلاً وسهلاً بها، بل اننا اخذنا بتوصيات العديد من التقارير التي صدرت منهم، ونعتبرهم عيوناً لنا، وأما بالنسبة للرقابة الخارجية فأنا أقول ان لدينا بلد له رقابة قضائية تعمل على مراقبة كل العملية الانتخابية، ولا نحتاج لأحد يراقب عملنا من الخارج، فلدينا أدوات تطبيق الانتخابات بمعايير عالمية والدليل على ذلك ان كل من دخل الانتخابات أشاد بالنزاهة والشفافية.
- كم يبلغ عدد القضاة العاملون في لجان الانتخابات؟
عدد القضاة لا يقل عن 80 قاضياً، وهناك محاكم تشرف ايضا على عمل القضاء، ومحكمة الاستئناف تنظر في كافة الامور.
- هل هناك نية لزيادة عدد المراكز العامة خلال الانتخابات النيابية؟
المراكز العامة تخدم الجميع، وعددها يعتمد على الحاجة الفعلية للانتخابات، والهدف منها تسهيل أمور الناخبين ليس إلا.
- هل هناك تنسيق مع وزارات معينة للتحضير للانتخابات؟
عملنا في اللجنة التحضيرية هو التنسيق مع كافة الوزارات، لتسهيل العملية الانتخابية، من بينها التنسيق مع وزارات التربية والاعلام والكهرباء ووزارة الداخلية التي لها حضور واضح في تسهيل العملية الانتخابية لتكون خالية من الاشكالات ودورهم ملحوظ من حيث التنظيم المروري والحفاظ على الامن.
- كم عدد الزيادة في جداول الناخبين وهل تم الاعداد لها من قبل اللجنة التحضيرية؟
جداول الناخبين لا يمكن اعدادها إلا بعد صدور الامر الملكي بشأن تحديد موعد الاقتراع، فيتم على ضوئها إصدار كشوفات الناخبين وجداول الاقتراع لكل من بلغ 20 عاماً.
- هل هناك تغيرات في عملية التصويت في الخارج من حيث زيادة عدد مقرات الاقتراع أو موعدها؟
مقرات الانتخاب في الخارج هي سفاراتنا ولا يوجد تغيير في ذلك، أما عن الموعد، فإن العام الحالي سيتم تمديد مدة التسجيل في التصويت للخارج، إذ انه في المرة الماضية كان يقفل باب التسجيل قبل 10 ايام تقريباً، وفي هذه المرة سيتم قفل باب التسجيل قبل 3 ايام حتى يتمكن من تطرأ عليه سفرة مفاجئة التسجيل في كشوفات الناخبين في الخارج لممارسة حقه الدستوري والانتخابي.
- في الختام، وبعد انتهاء الفصل التشريعي الرابع، حيث كانت لكم بصمات في هذا الدور بعد ان احيلت اليكم عدد من المواضيع لأخذ الرأي النهائي منكم، فماذا تقول؟
المجلس التشريعي بغرفتيه نتشرف العمل معه فنحن نرى ان هيئة الافتاء والتشريع القانون شريكة معهم في عملية التشريع، ونحن جزء من المنظومة ونكمل اضلاع المثلث، والتشكيك في استقلالية او مهنية هيئة الافتاء والتشريع القانوني غير صحيح، فالواقع اثبت اننا نمارس دورنا بكل نزاهة ونبتعد عن الكلام الذي يكون خلاف الواقع، والنواب اعطونا وسام الشرف حين لجؤوا الى المهنية في عدد من المواضيع. 


زائر




عدد الأحرف المتبقية
   =   

يوم الحسم

التقويم

2014 الفائزين بانتخابات

**:  لا توجد استطلاعات حالياً.