«الرابطة» تتجه لزيادة مرشحيها وتؤكد: مشاركتنا في الانتخابات حتمية

«العطيش» يجدد ترشحه في «ثانية الشمالية» ويدعو لـ «المشاركة الفاعلة»

الموافق 23 رمضان 1435, 2014-07-20 00:00:00


حسين العابد:

كشف ممثل جمعية الرابطة الإسلامية النائب علي العطيش عن عزمه للمضي قدماً للترشح ممثلاً عن الدائرة الثانية في المحافظة الشمالية، معتبراً أن المشاركة تمثل خياراً استراتيجياً لا تراجع فيه.
وقال خلال المجلس الرمضاني المنعقد في مجلس المرحوم الشيخ سليمان المدني أن "المشاركة في الانتخابات المقبلة أمر حتمي، فنحن نعتبر المشاركة في العملية الديمقراطية خيارا استراتيجيا بالنسبة لجمعية الرابطة، حيث شاركنا في جميع الدورات الإنتخابية، منذ المجلس التأسيسي، ثم المجلس الوطني، وكذلك في الشورى قبل الحياة البرلمانية، ومستمرون ولن نتوقف عن المشاركة".
ودعا العطيش للمشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة، مؤكدا على ضرورة إنجاح العملية الانتخابية، والتأكيد على دعوة جلالة الملك في حث أفراد الشعب للمشاركة في العملية الديمقراطية، معتبرا أن الانتخابات تشكل استحقاقاً دستورياً ويجب أن لا يعطل، خصوصا وأن الحلول لا تأتي إلا عبر المؤسسات التشريعية.
من جانبه قال القيادي في جمعية الرابطة الإسلامية أحمد حمادي أن "الرابطة" تجد أن المشاركة تمثل مبدأ واضحاً بالنسبة لها، وترى أن ترك المجال أمر سلبي، فهي تؤمن بالمشاركة بمفهومها الواسع.
وأكد أن الرابطة ستدخل بأكثر من مرشح في الإنتخابات المقبلة، إلا أن سيناريوهات المشهد لم يجعلهم يقفون على تصور نهائي بهذا الشأن، خصوصا في ظل وجود أخبار تفيد بتعديل الدوائر الإنتخابية.
وبشأن التجربة البرلمانية الأخيرة، قال النائب العطيش "كانت التجربة غنية ومثمرة على المستوى الشخصي، وقدمت كل ما يمكن تقديمه في ظل الظروف الخاصة التي تمر بها البلاد والتي انعكست من دون أدنى شك على أفراد أعضاء المجلس النيابي، مما كان لها الانعكاس السلبي، في الوقت الذي كان يُنتظر من المجلس مواقف إيجابية للخروج بالبلد من أزماتها، لكنه لم يستطع تقديم الحلول الناجعة في ذلك، والتي تعين القيادة لوضع رؤية واستراتيجية واضحة، نتيجة لاختلاف التوجهات والتفكك الحاصل بين أفراد وأعضاء المجلس، والتفكير في أمور ضيقة وآنية.
وأكد أن المجلس الأخير كان ضعيفاً، ولم يشكل جزءا من الحل في ظل الأزمة التي مرت بها البحرين.
وفي ظل التذرع بكثرة عدد المستقلين كتبرير لضعف أداء المجلس، أوضح أن "حتى الكتل لم يقدموا شيئاً للمجلس، وأعتقد أن مثل هذه التصريحات لا يعدو كونها محاولة حشد الجماهير من أجل الدعوة لانتخاب ممثلي الجمعيات السياسية في الانتخابات المقبلة، فهناك أفراد قدموا أفضل مما قدمته الكتل التابعة لجمعيات سياسية".
واستدرك "أزعم أني قدمت أطروحات أفضل من كتل الجمعيات السياسية وأنا منفرد، خصوصا في ظل وجود خطابات شهدتها المجلس، يمكن وضعها في خانة التأزيمية والنظر بعين الفئة الواحدة، أو مصلحة معينة، وهذا هو الخطر بعينه، فالنائب يجب أن يعي بأنه يمثل الشعب ككل، وليس لفئة معينة، فكثير من الأمور التي لم تمر كان بسبب هذه الكتل التي تنظر لمصلحة ما".
على صعيد آخر قال العطيش أن "المتتبع لهذه المجالس يلاحظ من خلال الزيارات التواصلية أن وضع البلد يسير في الإتجاه الأفضل، إذ نجد في كل عام أن اللحمة الوطنية في تماسك أكثر بين أبناء الشعب الواحد".
وأضاف"أبناء الشعب يتبادلون هذه الزيارات في جو من الود والتراحم والتلاحم والإشادة بتوجه القيادة الرشيدة، والتأكيد على الدور المنوط بجلالة الملك في إخراج البلد من كافة الأزمات التي تمر بها، بثقة الشعب الكبيرة في جلالته".
وأكد أن المتتابع لهذه المجالس الرمضانية يلاحظ بجلاء الإشادة الواسعة لخطابات جلالة الملك خاصة المتعلقة بلقائه بالمواطنين، من جميع المحافظات، والتأكيد على التلاحم والتراحم ونبذ العنف والفرقة للوصول بهذا البلد لبر الأمان. 


زائر




عدد الأحرف المتبقية
   =   

يوم الحسم

التقويم

2014 الفائزين بانتخابات

**:  لا توجد استطلاعات حالياً.