إنتخاب متخصصين ومؤهلين اكاديميا وسياسيا سيطور العمل البرلماني 

التعاطي السلبي مع الإنتخابات سيفسح المجال لشخصيات ضعيفة بدخول البرلمان

 


 

إنتخاب متخصصين ومؤهلين اكاديميا وسياسيا سيطور العمل البرلماني

بإمكان الناخبين صنع برلمان قوي وفاعل يدفع بالتجربة للأمام.. شخصيات وطنية:

انتخاب متخصصين ومؤهلين أكاديمياً وسياسياً سيطوّر العمل البرلماني

 1-8-2014

محرر شؤون الجمعيات:

دعت شخصيات وطنية وسياسية إلى ضرورة خلق وعي مستنير لدى الناخبين بشأن اختيار "الأكفأ" و "الأفضل" لمجلس النواب المقبل.

مشدّدين على أن اختيار متخصصين ومؤهلين من الناحية الأكاديمية والاقتصادية والسياسية والقانونية سيثري التجربة النيابية ويطوّر العمل البرلماني.

ودعت الشخصيات في حديث لـ "الأيام" إلى أهمية انتخاب الأكفأ بعيداً عن الاختيار بناء على أسباب دينية أو فئوية أو أيّة أسباب أخرى خارج إطار الكفاءة، مؤكدين على أن الاختيار الصحيح للمرشحين سيدفع بالتجربة النيابية للأمام ويصنع برلماناً قوياً وفاعلاً.

وأكد النائب السابق المحامي فريد غازي على أن الانتخابات المقبلة هي انتخابات مصيرية وحساسة ومهمة للحياة النيابية في مملكة البحرين، وأن ذلك يحتّم على الناخبين مسؤولية جسيمة على صعيد الاختيار والانتخاب من بين المرشحين، وأن يكون الاختيار بعيداً عن أي عواطف أو معايير لا تأخذ الكفاءة كشرط أساسي وضروري ومحوري.

وقال "نعم، لابد أن يكون الانتخاب للمرشحين بناء على معايير علمية بحيث تنتقي الكفاءات والقدرات ومن يتسمون بالنزاهة والاستقامة، ويجب في هذا الإطار استبعاد أية معايير أخرى قائمة على أسباب دينية محضة وفئوية وانتماءات، لأن تلك المعايير والتحزبات والتكتلات والصراعات بين الجمعيات هو الذي قاد إلى اختيار بعض الأشخاص الذين لا يملكون المؤهلات اللازمة للعمل البرلماني وتطويره.

وقال: لا بد من اشتراط التخصص بحيث لا بد أن تكون المجالس النيابية تحتوي على تخصصات مختلفة من المهنيين كالأطباء والمحامين والمهندسين والمحاسبين والتجار والاقتصاديين وغيرهم من طبقات المجتمعات.

ولفت إلى أن الشارع البحريني كانت لديه تجربة في المجالس النيابية السابقة وبالتالي لا يجب تغليب المعيار المذهبي أو الإيماني أو القبلي بل لا بد الابتعاد عنها لأنه لا يجوز ونحن مجتمع مدني ومتحضر ومتطور ويجب ان يختار الناخب مرشحيه على أساس الكفاءة فقط الذي يمكنه أن يطور من التشريعات والأدوات الرقابية التي تصب في مصلحة المواطن.

 

 

من جانبه أكد رئيس جمعية الوسط العربي الإسلامي أحمد سند البنعلي أن مرحلة الانتخابات القادمة يجب ان تكون مختلفة من حيث توجه الناخب في اختيار المرشح الأكفأ والسياسي المحنك، مشيراً إلى أن نتاج التجربة البرلمانية وبالذات برلمان 2010، أوضح ان الاختيار لم يكن سليما، لذلك يجب فصل التيارات المتأسلمة عن العمل السياسي.

وقال "على ان الناخب ان يعي مسألة الانتخاب تماماً ويغير اتجاهه ويرى الحقيقة المجردة لان لكل مجال متخصصوه واهله وان التيارات التي ترفع شعار الدين كي تغطي امور اخرى كثيرة داخلها قد تم تبيان حقيقتها حيث انها لم تنتج أي شيء في التجربة الديمقراطية".

 وتابع "ان توجه الناخبين في اختيار المرشح تبعاً للعامل الديني كان نتاج سنوات طويلة بسبب تغييب الوعي لدى الناخب، فبعد المشروع الإصلاحي تم اختزال الدين في العمل الخيري وبالتالي تم استغلال مردود الجانب الخيري في العمل السياسي".

وأضاف "لذلك لاحظنا في الفصول الأخيرة أن الصورة والانطباع المتكونة لدى الناخب بنيت على التوجه في تزكية المرشح على أساس توجهه الديني، وكان ذلك في ظل تغييب وعي الناخب فأصبح ينجرف بصورة لا ارادية نحو من يظن انه ممثل للدين".

وقال "منذ العام 2006 زادت حدّة التوجهات الدينية والمنافسة فيما بينها، وظهرت لنا الكتل الإيمانية، ونزول عدد كبير من المتدينين في الانتخابات، وأعطى هذا التوجه طابعاً دينياً أو مذهبياً على العمل السياسي، والنتيجة أنه تم إيكال الأمر الى غير اهله على صعيد تطوير التجربة الديمقراطية.

مضيفاً "وبالتالي حصل ما يسمّى بالارتداد في التطور الديمقراطي، وإن الجاني الأكبر في ذلك هو المواطن الذي غاب عن الوعي و ظن بأن من اوصلهم الى المجلس النيابي قد حققوا الديمقراطية، فالتيارات المتأسلمة التي سيطرت على الساحة السياسية توغلت واعطت صورة غير صحيحة للمواطن حول العمل السياسي".

من جهتها، اكدت الناشطة فوزية زينل ان على الناخب ان ينتقي المرشح ذو الكفاءة والوسطية في الرؤية والمنهج، طبقا لما تمثله البحرين من وسطية واعتدال، تترجمت في التعايش الحقيقي بين مكونات الشعب منذ نشأتها والى الابد.

وقالت: في ظل الظروف المحدقة بالعالم العربي والاسلامي، والتطورات الاقليمية، تكون الانتخابات النيابية منعطف تاريخي مهم، وامام الناخبين محطة مهمة في اختيار من يناسب المرحلة التي لا يجب ان تنجرف نحو منزلقات لم تعهدها البحرين المتسامحة والمتعايشة.

وأشارت الى انه من الضرورة جداً ان نرى برلمانا يعكس طبيعة البحرين وشعبها، لا برلمانا يكون تحت سيطرة إديولوجية معينة او شخصيات معينة.

وأضافت: ان العمل البرلماني يجب ان يتمخض عنه القانون الافضل والتشريع الافضل للمواطن بغض النظر عن انتماءاته، البرلمان ومن يشرع فيه لا بد ان ينظروا الى المواطنة الحقة، بعيداً عن التحزبات العمياء، وبالتالي يقع على الناخبين عبء أكبر في ضرورة اختيار الاكفء من بين المرشحين على اساس واحد هي المواطنة.

من جانبه أكّد القيادي في جمعية محمد البوعينين أن البحرين مقبلة على الاستحقاق الانتخابي الرابع، وأن الناخب في البحرين أصبحت لديه القدرة على التمييز وانتخاب الشخص المناسب والأكفأ.

مستدركاً "لا يمنع أن هناك قلة من الناخبين لا تنتخب عن وعي كامل، وتنتخب عن انتماء أو صلة قرابة أو لأسباب دينية، ولكن أعتقد أن هذه الفئة قليلة، وأن الناخب البحريني بعد 3 تجارب من الانتخابات والترشّح، سيكون أكثر قدرة على التمييز بين المرشحين".

وقال "لاشك أن هناك معايير محدّدة يجب على أساسها أن يتم الاختيار أو الانتخاب، وفي مقدمة تلك المعايير هو موضوع الوطنية والإخلاص، ويليه موضوع الكفاءة، نعم فالكفاءة معيار محوري وأساسي في الاختيار، لأن إيصال غير الكفوءين لمجلس النواب يعني أداء ضعيف وباهت".

مضيفاً "الاختيار إذن يجب أن يكون بناء على الكفاءة، وليس لكونه رجل دين مثلاً، ولكن كونه رجل دين، فهذا لا يمنع كفاءته، فبعض رجال الدين يملكون الكفاءة والأهلية المناسبة، أي تنطبق عليه المعايير اللازمة لتقديم أداء برلماني جيّد، والعكس".

وأكّد البوعينين على أنه ينبغي عدم استخدام المنابر الدينية في الدعاية الانتخابية، لأن ذلك مخالف للقانون. وختم بالقول "ثقتنا في البحرينيين كبيرة، وبانهم لن يوصلوا للبرلمان القادم إلاّ الكفاءات".

 

  • فريد غازي 

 

  • فوزية زينل 

 

 

التعاطي السلبي مع الإنتخابات سيفسح المجال لشخصيات ضعيفة بدخول البرلمان

تفاؤل بقدرة الناخبين على اختيار كفاءات مؤهلة لتطوير العمل النيابي.. سياسيون:

التعاطي السلبي مع الانتخابات سيفسح المجال لشخصيات ضعيفة لدخول البرلمان

 7-8-2014

مريم حبيل:

دعا سياسيون من جمعيات مختلقة إلى ضرورة التعاطي الإيجابي مع الانتخابات المقبلة وإيصال الكفاءات لمجلس النواب لتطوير أدائه وعمله.

وأكّد السياسيون أن التعاطي السلبي مع الانتخابات معناه إفساح المجال لدخول شخصيات ضعيفة إلى المجلس، واستمرار ضعف أداء مجلس النواب". منوهين إلى المسؤولية الوطنية للناخبين في إيصال أفضل الكفاءات لمجلس النواب.

وأبدى السياسيون تفاؤلاً بأن الناخب البحريني بات أوعى وأكثر قدرة على اختيار الشخصيات المؤهلة بعد ثلاث تجارب انتخابية ونيابية.

وأكّد أحمد سند البنعلي من جمعية الوسط العربي على أهمية المشاركة في الانتخابات، مشيراً إلى أن التعاطي السلبي مسألة ليس لها علاقة بالأداء السيىء للبرلمان الحالي، ولكن تتعداه لعدم المبالاة بقضايا الناس والوطن وعدم تبنيهم لمثلِ هذه القضايا ناهيكَ عن أدائهم السيىء في آخر الأيام".

ورأى البنعلي أن السبيل الأمثل يتمثل في رفع يد الجميع عن توصيةِ وإرشاد الناخب وإعطائه الحرية في اختيار مرشحهِ بنفسهِ.

ودعا الجمعيات المشاركة إلى إعادة النظر في الوجوهِ السابقة لأنها أثبتت عدم فعاليتها للمجلس فالتغيير مُهم والجمعيات المشاركة في المجلس لم تعطِ المجلس الدفعة الإيجابية للتغيير والتطوير وإعطاء القضايا الحيوية حيزاً من الاهتمام الأمر الذي يؤدي إلى عزوف الناس عن المشاركة.

وأضاف "لعلَ اللوم لا يوجه إليهم بمقدار ما انه يُوجه للناخب الذي سينتخب أو يُفكر في إعادة انتخاب الوجوه ذاتها مرة ثانية، فيجب على الناخب أن يرفع الغشاوة من عينيهِ ويرى الوضع على حقيقتهِ فالقضية ليست متعلقةً بالصلاةِ أو قراءة القرآن فالشعبُ البحرينيُ شعبٌ متدين والإسلامُ السياسي أثبت فشله في العمل البرلماني والقضايا الوطنية".

وحول دعوات المقاطعة التي أطلقتها بعض الجمعيات المعارضة صَرح البنعلي بأنه لا يهتم لأمر هذه الجمعيات المعارضة فهي تمتلكُ أسبابها الخاصة، "فأنا اتكلم عن الوضع، والبرلمان الأول كان قوياً ولكنه أخذ بالتدهور وبالتالي لا تهمني الجمعيات المعارضة لان هذا مفهوم أوسع من هذه الجمعيات، فالمقاطعة بحد ذاتها هي موقفٌ سياسي".

وأضاف "المواطن قد يعزف عن المشاركة لكنه لا يقاطع لأنه لا يرى نتيجة ملموسة فالمشاركة وعدمها سيان، فالناخب يُفكر في غياب الجدوى من التصويت لأشخاصٍ معينينَ وإيصالهم لقبة البرلمان بينما هم لاهون عن قضاياه الأساسية ومنصرفون لمصالحهم الشخصية بعيداً عن المواطن وهمومه".

من جانبه، رأى النائب محمد العمادي من جمعية المنبر الإسلامي أنه يلمس وجود بعض الإحباط لدى قطاعات من الناس من أداء السلطة التشريعية وقال "إلى حدٍ ما هذا الكلام صحيح ونحن نلمس هذا الكلام من خلال احتكاكنا بالشارع ولعل هذه الدعوات مخطئة في تقدير الأمور فمن أراد أن يعمل ويغير للأفضل فيجب عليه أن يتوجه نحوَ الإيجابية وليس للسلبية ونحن بالرغم من كل شيء نعتبر بأن وجود المجلس أفضل من عدم وجوده للبحرين رغم محدودية الصلاحيات وحداثة التجربة، ولكن مع الوقت والتقدم سيكون هناك نوعٌ من العمق والنضج والإنجازِ في التجربة وسيتأسف المقاطعون لاحقاً ونحن ندعو لاستخدامِ الحقِ الانتخابي فاليوم إذا لم تكن راضيا عن النائب بإمكانكَ أن تقومَ بتغييرهِ وشعب البحرين واع للتجربة الديمقراطية وعلى الصفات التي يجب أن تكون موجودةً في النائب الجيد".

وأضاف: نحن نتكلم عن مجلسٍ برلماني عمره اثنتي عشر عاماً مقارنةً بالدول الكبيرة، ونحن ايضاً نتكلم عن أجيال قادمة من 10 سنوات والأمر كله يتعلقُ بسؤال "ماذا نريد للبحرين"، لذلك يجب علينا أن نشجع الناس للمشاركةِ في الانتخابات.

وأكّد العمادي على ضرورة إيمان الناس بأهمية التجربة الديمقراطية والبرلمان بالرغم من محدودية الصلاحيات وقلة الإنجازات، ناهيك عن ضرورة التعاون بين السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية لكي تتحقق الإنجازات في هذا المجال.

كما دعا إلى ضرورة إدراك الناخب لطول هذا الطريق بالإضافة لضعف أداء النواب، والمستقبل سيكون العامل الحاسم الذي سيؤدي لنضج التجربة والأخيرة لن تأتي إلا عن طريق برامج تشريعية وقضائية وندوات مباشرة تؤثر بالناس من خلال الاحتكاك بالجمهور ووسائلِ الإعلام.

أما عن دعوات المقاطعة التي تطلقها بعض الجمعيات، قال الظهراني "دعوات المشاركة والمقاطعة من حيث المبدأ تُدرج ضمن العملية الديمقراطية وحرية الرأي وهناك أشخاص يقاطعون لأجل عدم الإنجاز في البرلمان وهناك من يدعو للمقاطعة من أهداف سياسية أو مصالح فيجب إحباط هذه المحاولات والنظر إلى الجزء الممتلئ من الكأس فهذه التجربة في طور التقدم والتطور ولو كان بطيئاً فنحن نكمل المشوار ونزيد الإنجازات والصلاحيات والحقوق والمجتمع المدني، ونترك المقاطعة من أجل الامور الحزبية أو الطائفية".

في هذا السياق أيضاً قال عبدالحكيم الشِمري ان السلبية في التعاطي مع الانتخابات معناه "إفساح المجال لدخول ممثلين بالمجلس النيابي فهو ليس له علاقة باختيارهم وفي الوقت الذي يدعي البعض بأن مجلس النواب ضعيف أسألهم ألستم أنتم من أوصلهم لقبة البرلمان من خلال المشاركة أو المقاطعة وبالتالي أصبح من الضروري أن يشارك المواطن في انتخاب الأفضل من أجل الاطلاع السريع والمراقبة على أفضل وجهٍ ممكن ومن يحاول أن يروج للمقاطعة إنما يحاول التهرب من المسؤولية التي تقع عليه في هذا الجانب خوفاً من أن يُسأل عن نتيجة انتخابهِ في المجلس".

وأكّد الشمري أنه متفائلٌ جداً من المشاركة في الانتخابات القادمة وأنها ستكون عالية جداً لعدة أسباب منها استمرار عملية التنمية بشكل عام ونجاح مجلس النواب بإصدار عدد من القوانين التي تصب في مصلحة المواطن وتفعيل دور المجلس في مراقبة اداء الوزراء.

وعن دعوات بعض الجمعيات لعدم المشاركة قال الشمري ان تلك الدعوات تصدر من قبل مرجعيات دينية بحتة وجهات خارج البحرين، ما يدل على أن روح المقاطعة ليست نابعة من القناعات السياسية وإنما من جهاتٍ لها حسابات مختلفة وتراعي ظروفاً إقليمية خارج حدود البحرين لذلك نحن ننصح من ينادي بقرار المقاطعة أن يتعظ بنتيجة المقاطعة عام 2002 لاسلتهام الدروس فلن تجدي المقاطعة بتغيير الواقع مادامت تلك الفعاليات خارج قبة البرلمان ولن يجدي الإرهاب في إجبار البحرين عن التراجع عما اتخذته من قرارات تصب في مصلحة استقرار البحرين ونموها وارتقاء مواطنيها.

وبدورهٍ أيضاً قال محمد البوعينين من جمعية الميثاق ان الناخب أصبح يمتلك الوعي ليختار النائب الذي يمثلهُ خير تمثيل فالكرة الآن في ملعب الناخب لكي يدقق في اختيار الشخص الذي يراه مناسباً، فالانتخابات الأولى في 2002 من كانت أعمارهم بين 8 إلى 20 سنة أصبح بإمكانهم الانتخاب وهذه الشريحة كبيرة ولها ثقلها ناهيك عن وعي هذا الجيل لكي يختار ما يراه مناسباً له، وأضاف "الناخب أو المرشح يباشر حقوقه النيابية وأنا متأكد من أن الجيل الجديد متشوق للمشاركة".

 

  • عبد الكريم الشمري  

  • محمد بو عينين      

  • أحمد البنعلي         

  • محمد العمادي        

يوم الحسم

التقويم

2014 الفائزين بانتخابات

**:  لا توجد استطلاعات حالياً.