الحايكي: المجتمع البحريني يعي تماما أهمية وجود المرأة الكفاءة في المجلس الق

قالت دعم المجتمع البحريني لها مدعاة فخر واعتزاز

الموافق 3 صفر 1436, 2014-11-25 16:26:07


(بنا) أشادت المرشحة النيابية عن الدائرة السادسة في المحافظ الشمالية رؤى الحايكي بتنامي وعي المجتمع البحريني تجاه ليس فقط تقبل دخول المرأة معترك العمل السياسي، بل وتشجعيه ودعمه لها في ذلك أيضا، مشيرة في هذا الصدد إلى تنامي الدعم والتأييد الذي لقيته خلال فترة ترشحها وخاصة في فترة اليومين الماضيين من مواطنين كرام كثر من داخل الدائرة وخارجها حتى تشكل لها قاعدة شعبية مدعاة فخر وإعتزاز.
وقالت الحايكي التي نافست 6 من مرشحين الرجال في دائرتها وحظيت في الجولة الأولى من الانتخابات بفارق أصوات بلغ نحو 400 صوت عن أقرب منافسيها إن الناخب البحريني بات يدرك أكثر من أي وقت مضى أهمية حضور المرأة الفاعل في ساحات العمل السياسي والمدني"، وأضافت "يُنتظر من المرأة سواء كانت مرشحة أو ناخبة والتي تشكل نصف عدد سكان المملكة تقريبا، أن تقوم بدور أكبر في المرحلة المقبلة التي تمثل فيها الانتخابات علامة فارقة في مسيرة الإصلاح الوطني".
وأوضحت أنه عندما أعلنت نيتها الترشح قبل نحو تسعة أشهر كان الاعتقاد السائد في دائرتها أن المرأة لن تصل لمستوى أداء الرجل في تمثيل المواطنين والدفاع عن مصالحهم وتحقيق مطالبهم، لكن عندما دخلت الحايكي في حوارات مباشرة مع نساء دائرتها طيلة فترة حملتها الانتخابية تضاعف عدد النساء المؤيدات لها أكثر من مرة وتضاعف مؤيديها ككل.
وقالت "اليوم نكمل نحن النساء المرشحات اللواتي صعدن إلى الجولة الثانية من الانتخابات مسيرة أمهاتنا وجداتنا من النساء البحرينيات الرائدات اللواتي تركن بصماتهن في ميادين العمل العام بكل مستوياته وقطاعاته، خاصة السياسي منه، وهو دور اكتسب بمرور الوقت خبرة وحنكة حتى أصبحت المرأة البحرينية على قدر التحدي الذي تفرضه مستجدات الساحة السياسية حاليا".
وأكدت الحايكي أن هذا الدور المتزايد والفاعل للمرأة البحرينية هو نتيجة طبيعية لأسباب عديدة على رأسها الاهتمام والرعاية التي اكتسبتها المرأة في العهد الزاهر للعاهل المفدى، حيث منحها الميثاق الوطني ومن ثم الدستور بتعديلاته المختلفة حق التصويت والمشاركة للمرة الأولى في الانتخابات، كما تم إنشاء المجلس الأعلى للمرأة برئاسة قرينة جلالة الملك صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة في أغسطس 2001، ليكون المؤسسة التي ترعى المرأة وتعمل على النهوض بها في جميع المجالات.
وخصت الحايكي بالذكر برنامج التمكين السياسي في المجلس الأعلى للمرأة والذي اتبعته مع عدد من زميلاتها المرشحات ، وكان للمدربات فيه وعلى رأسهم الدكتورة الشيخة مي العتيبي والأستاذة دلال الزايد بالغ الأثر في صقل شخصية المرشحات من جميع النواحي وتهيئتهن لدخول معترك العمل الساسي بكل جدارة.


زائر




عدد الأحرف المتبقية
   =   

يوم الحسم

التقويم

2014 الفائزين بانتخابات

**:  لا توجد استطلاعات حالياً.