سأسعـى لحـل الأزمـة عبـر حـل التحديـات الاقتصاديـة

في حفل افتتاح المقر الانتخابي للثنائي حسين المعبر وهدى رضي:

الموافق 25 محرم 1436, 2014-11-17 02:47:25




قالت المرشحة النيابية لرابعة الشمالية سيدة الأعمال هدى رضي بأن جزءاً كبيراً من الأزمة السياسية في البلاد يعود إلى تراكمات وتحديات اقتصادية، لذلك أعلنت عن سعيها حين وصولها لقبة البرلمان إلى حل هذه الأزمة عبر الاقتصاد، وهذا ما لم يركز عليه النواب السابقون رغم أهميته.
وأضافت رضي خلال افتتاح مقرها الانتخابي مساء أمس الأول «السبت» المشكلة في البحرين اقتصادية بحتة، فهي ليست مشكلة سياسية ولا طائفية بل هي اقتصادية، وأن جزءاً كبيراً من الملفات السياسية العالقة كالإسكان والبطالة تحتاج لرؤية اقتصادية لحلها، وعلى سبيل المثال فإن 80 إلى 85% من البحرينيين يعانون من الانتظار الطويل وعدم التوزيع العادل للإسكان في البحرين ككل، وليس دائرتي فحسب. في الوقت الذي لو تم فيه حل المشكلة الاقتصادية للمواطن بتوفير المسكن الملائم، والوظيفة اللائقة، وحل مشكلة تأخر الزواج لأسباب مادية، من المؤكد أن جزءاً كبيراً من اضرابات الشارع ستهدأ، وتقل نسبتها بصورة ملحوظة، وفق رضي.
وأوضحت رضي «أنا لا أدّعي أن طريق حل الأزمة السياسية يأتي عبر الاقتصاد وحده، ولكن جزءاً كبيراً منها سيكون الجانب الاقتصادي قادر على حلها، وبقية الجوانب أتركها لأهل الأختصاص من الساسة.
وفي ذات الصعيد، أكدت رضي على أن تفعل الجانب الاقتصادي الغائب نسبياً، والتركيز على الاقتصاد المعرفي المعتمد على التنمية البشرية، سيحل المشكلة وسيزيح جزءاً كبيراً من الأعباء على الحكومة. فالبحرين مليئة بأفضل الكفاءات في الخليج والشباب بحاجة لمن يحتضنهم بدلاً من أن يكونوا في الشارع. واستشهدت رضي بمقولة والدها منصور رضي والتي يؤكد فيها على «أن الاستثمار في العقول لا تلحقه خسارة أبداً. إضافة إلى استثمار أموال الصندوق في استثمارات آمنة، وبعيدة عن المخاطر.
تفعيل دمج المزايا
من جهة أخرى، أشارت رضي إلى أنها ستتسعى لتحريك تفعيل قرار جلالة الملك الصادر في مارس من هذا العام (2014) حول دمج المزايا بين القاطعين الخاص والعام، وبعد انتهاء رضي من إلقاء كلمتها قامت بإطلاق حمام بيضاء داخل الخيمة لتؤكد بذلك على شعارها الانتخابي الذي قدمت نفسها به في إعلانتها «حمامة سلام لوطني».
وبدوره بيّن مترشح ذات الدائرة للمجلس النيابي حسين المعبر أننا نحترم وجهة نظر المقاطع، ولكن في المقابل حتى مع مقاطعة الانتخابات فإن تعاملات المواطنين لابد أن تمر عبر المجالس البلدية.
وتابع المعبر -وهو زوج رضي– خلال افتتاخ الخيمة ترشحي نابع من إيماني بضرورة أن يكون للمواطن دور فعال فيما يختص الأمور الخدماتية عبر القنوات الرسمية. وأشار المعبر أنوي التعقاد مع شركات كبرى لبناء الحدائق والبقع الخضراء و«ممشى» للدائرة، في حالة عدم توفر ميزانية من الدولة لذلك. وأبدت مجموعة من الشركات كجزء من إيمانها بالمسؤولية الاجتماعية والتسويق لها القيام بهذا الأمر.
إنشاء أسواق مصغرة
كما أكد المعبر عن نيته بالسعي للإعلان عن خطة واضحة للعمل البلدي مع المدة الزمنية لتنفيذها، وإنشاء مخططات جديدة في مختلف الدائرة، وكذلك السعي لإنشاء أسواق مصغرة للنفع العام، والسعي لتسهيل الإجراءات البلدية للمواطنين بتعميم أسلوب الخدمة الشاملة باستخدام الوسائل الإلكترونية في البلديات لتسهيل إجراءات إصدار التراخيص وغيرها من المعاملات.
وفي سؤال من الجمهور حول كيفية تعاطي هدى رضي مع الشق الجعفري من قانون أحكام الأسرة، قالت رضي بأنها ستسعى لعمل استفتاء لأبناء الطائفة الشيعية حول القانون، فلا يمكن سنّه دون موافقة.
وكان قد قدم الثنائي هدى وحسين للجمهور الأمين العام لجمعية جود عبدالرحمن الباكر، بيد أن الأخير نفى ترشحهما ضمن الجمعية، وأن تقديمه لهما من باب الصداقة، وأبدى كل من المرشحين رغبتهما للانضمام للجمعية لاحقاً. وحول حظوظ المرشحين قال المعبر رداً على سؤال «الأيام» النسبة «النص بالنص» فكل الاحتمالات واردة. وعن إذا ما كان لديهما برنامج حيال عدم مشاركة بعض أبناء دائرتهما قالت رضي لن أتمكن من أن اثبت لهم الآن مدى رغبتي وطموحي في مساعدتهم، حتى وأن لم يساعدوني ويصوتون لي الآن، إلا انني سأسعى لمساعدتهم حين أصل لقبة البرلمان. وأوضحت أن الامتناع عن التصويت سيوصل الأشخاص غير الأكفاء، وهذا يعني الضرر لكل الشعب وليس الدائرة فحسب.
من «البيت» إلى«البيت» الأكبر
ووجهت سيدة الأعمال السيدة أفنان الزياني تحية للثنائي الذي توحد انطلاقاً من «البيت» نحو «البيت» الأكبر وهو الوطن، ولم تثنه أية احباطات يدفعه الحس الوطني، والمسؤولية تجاه هذا الوطن. وأثنت الزياني على اقتراح رضي بشأن استفتاء أبناء الطائفة الشيعية حول إصدار الشق الجعفري من قانون أحكام الأسرة. وأوضحت الزياني وهي عضو بالمجلس الأعلى للمرأة بأن العمل لازال مستمراً لإصدار الشق الثاني من القانون، فعملنا للجميع وليس لطائفة دون أخرى، وتم التحاور مع رجال الدين الشيعة وأبناء الطائفة الشيعية في وقت سابق، والقيام بعدد من الخطوات لتحريك الموضوع، ولكن الأزمة السياسية جعلتنا نتريث في الأمر ولكن دون إغفاله لأهميته.                    


زائر




عدد الأحرف المتبقية
   =   

يوم الحسم

التقويم

2014 الفائزين بانتخابات

**:  لا توجد استطلاعات حالياً.